تقع في مناطق جبلية وصخرية وأثرية

شواطئ القالة تستهوي المصطافين من داخل وخارج الوطن

شواطئ القالة تستهوي المصطافين من داخل وخارج الوطن
  • 826
محمد صدوقي محمد صدوقي

تعرف شواطئ مدينة القالة بولاية الطارف، إقبالا كبيرا من المصطافين من مختلف ولايات الوطن. وزاد في اكتشافها فتح شطر الطريق السيار "شرق - غرب" في جزئه الرابط بولاية الطارف على مسافة 84 كلم. وقد كثر الطلب على الإيواء بالفنادق والمنازل منذ بداية موسم الاصطياف؛ حتى أصبحت أسعار الفنادق تعرف ارتفاعا باهظا، وبالتالي أضحت معظم الفنادق تتعامل فقط مع الوكالات السياحية من الشرق والغرب والوسط والجنوب الجزائري، فيما يكتفي المصطافون الوافدون من الولايات المجاورة للطارف، على غرار قالمة وسوق أهراس وتبسة، بالتوجه باكرا الى شواطئ القالة، والعودة ليلا على متن حافلات الرحلات، والسيارات، والدراجات النارية. 

يعرف شاطئ القالة القديمة بمدينة القالة، إقبالا كبيرا من المصطافين من مختلف ولايات الوطن. ويتبين ذلك من خلال ألواح ترقيم السيارات والحافلات المتنوعة بموقف السيارات لهذا الشاطئ، الذي يعج بالمصطافين أكثر في الفترة المسائية؛ حيث يقدّم القائمون عليه خدمات لائقة بالمصطافين؛ من أكل سريع، وموقف للسيارات، ومرشات، إضافة الى المظلات، والكراسي والطاولات، حسب الطلب بسعر 1000 دج لكل هذه اللوازم. كما يوفر القائمون على تسيير هذا الشاطئ رحلات وسط البحر لاكتشاف المواقع الأثرية المحيطة بهذا الشاطئ، على متن قوارب نزهة، وإلى شواطئ أخرى غير معروفة لدى المصطافين الوافدين على المنطقة. 

شاطئ العوينات.. هنا ترى جمال غروب الشمس

يعرف شاطئ العوينات الجبلي والصخري بمدينة القالة، إقبالا كبيرا من المصطافين من مختلف ولايات الوطن، والذي يقدم أيضا خدمات للمصطافين، تنحصر في كراء المظلات والكراسي والطاولات والمرشات، إلا أنه أصبح قِبلة للعائلات بامتياز؛ لصفاء مياهه، والصخور المحيطة به، وكذا الكهوف التي يتنقل إليها المصطافون والعائلات عبر قوارب النزهة، ومنها الى  شاطئ "مسيدة"، وشاطئ "بوفكرينة" ببلدية السوارخ. كما يشهد شاطئ العوينات، كل مساء، ترقُّب المصطافين للحظات غروب الشمس بهذا الشاطئ، والتي تُعد من أبهى صور الغروب بشواطئ القالة الساحرة. 

شواطئ القالة قِبلة السياح والمصطافين

حوّلت شواطئ الجبل والرمال الذهبية وقمة روزة والملاح الغابية، مدينةَ القالة الى قِبلة للسياح والمصطافين من مختلف ولايات الوطن والخارج؛ لخصوصية هذه الشواطئ الغابية والصخرية والأثرية، التي يراها الجميع محطات لاكتشاف كل ما تزخر به مدينة القالة من شواطئ غير معروفة عبر قوارب النزهة.

شاطئا "المرجان" و"الكبير" لا ينامان حتى الفجر

يعرف كل من شاطئي "المرجان" و"الكبير" المتواجدين وسط مدينة القالة، إقبالا كبيرا من المصطافين ليل نهار. كما يعرفان توافدا لا متناهيا من العائلات في الليل؛ للسباحة والتنزه على الأضواء الكاشفة، التي حولت هذين الشاطئين من ليل الى نهار منذ بداية موسم الاصطياف. وتتوفر بهما كل أنواع المأكولات التي تشتهر بها مدينة القالة؛ من طبق الشخشوخة الى البوراك، والسمك المشوي، والمثلجات والفول السواداني.