لضمان استمرارية الخدمة بمراكز الامتحانات

"سونلغاز" البليدة تجنّد 14 فرقة مناوبة

"سونلغاز" البليدة تجنّد 14 فرقة مناوبة
  • 151
رشيدة بلال رشيدة بلال

وضعت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بالبليدة، تزامنا مع انطلاق فترة امتحانات نهاية السنة الدراسية الخاصة بشهادة التعليم المتوسط، مخططا خاصا؛ لضمان نوعية واستمرارية الخدمة عبر مختلف مراكز إجراء الامتحانات؛ من خلال تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية، وتجنيد فرق التدخل؛ تحسبا لأي طارئ، قد يؤثر على التموين بالطاقة.

وأوضحت مديرية التوزيع بالبليدة في بيان لها، أن المخطط يمتد من 18 إلى 21 جوان 2026. ويتضمن برنامجا للمناوبة، وتدعيم فرق التدخل على مستوى المقاطعات التقنية للكهرباء والغاز، إلى جانب الوكالات التجارية عبر مختلف دوائر الولاية؛ بهدف ضمان التدخل السريع والفعال لإصلاح الأعطال المحتملة.

وفي هذا الإطار، تم تجنيد 14 فرقة مناوبة خاصة بالكهرباء، مع رفع جاهزيتها للتدخل الفوري عند تسجيل أي خلل، بالإضافة إلى أربع فرق تدخّل خاصة بالغاز، إلى جانب فرق التدخلات الصغيرة المتواجدة على مستوى 13 وكالة تجارية موزعة عبر الولاية. كما قامت مصالح مديرية التوزيع بالبليدة، بمرافقة مديري مراكز الامتحانات، من أجل توفير الظروف التقنية الملائمة، وضمان استمرارية الخدمة ونوعيتها طوال فترة الامتحانات.


واقع الرقمنة والاستثمار بالبليدة محل متابعة 

تقدم كبير في قطاع المالية

كشف نور الدين تاج ـ عضو بمجلس الأمة ورئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية ـ على هامش اختتام الزيارة الميدانية التي قامت بها اللجنة إلى ولاية البليدة في إطار متابعة واقع الأداء الإداري والاقتصادي بعدد من المؤسسات المالية ومناقشة جملة من الانشغالات العالقة، أن البعثة الاستعلامية التي أوفدها رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، تهدف إلى معاينة واقع التنمية المحلية، والوقوف على مدى تقدم الرقمنة بقطاع المؤسسات المالية.

وأوضح المتحدث أنه بعد تلقّي عرض مفصل حول واقع التنمية لا سيما ما تعلق بالمناطق الصناعية ومناطق النشاط والرقمنة إلى جانب نشاط الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، قامت اللجنة بخرجات ميدانية، شملت ثلاث مؤسسات مالية عمومية، من بينها المديرية الولائية للضرائب، والخزينة العمومية ومصلحة المراقبة، للوقوف على مدى تقدم تنفيذ الرقمنة بهذه المؤسسات.

وأشار إلى أن ولاية البليدة قطعت أشواطا مهمة في مجال الرقمنة، خاصة على مستوى مديرية أملاك الدولة، ومديرية الضرائب التي بلغت نسبة الرقمنة بها أكثر من 90 بالمائة، في انتظار التحاق مصلحة المراقبة الميزانياتية بالركب، مع تعميم العملية على باقي المؤسسات العمومية الشريكة. وأضاف أن اللجنة تتطلع أيضا إلى زيارة مؤسسات عمومية أخرى ومناطق نشاطات بالولاية، من أجل تسجيل العراقيل والمشاكل المطروحة، ورفعها ضمن تقرير مفصل إلى رئيس مجلس الأمة، الذي سيقوم بدوره، بتحويلها إلى السلطات العليا في البلاد؛ قصد التكفل بالنقائص بما يسمح لولاية البليدة بمواصلة السير في ركب التنمية، والاستثمار والرقمنة.

وفي نفس السياق، أكد عضو مجلس الأمة أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يركز في مختلف الاجتماعات ومجالس الوزراء، على الرقمنة؛ باعتبارها أساس الشفافية ومحاربة الفساد، مشددا على ضرورتها في جميع القطاعات، وخاصة قطاعات وزارة المالية بمختلف فروعها. ولفت إلى أن هناك تحسنا ملحوظا في مجال الرقمنة بعدد من المؤسسات المالية، على غرار الحفظ العقاري والضرائب، مؤكدا أن وتيرة الرقمنة تسير بشكل جيد، ومتسارع، بفضل توجيهات رئيس الجمهورية، التي تهدف إلى حل العديد من المشاكل، وتسريع وتيرة الأعمال، والاستثمار.

كما أشار إلى التسهيلات التي أقرها رئيس الجمهورية، لا سيما ما تعلق بمسح ديون بعض الخاضعين للضرائب؛ لمحاربة التهرب الضريبي، إضافة إلى الامتيازات الممنوحة للمستثمرين في إطار الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، حيث قُدرت الإعفاءات الجبائية والرسوم المختلفة بـ375 مليار سنتيم في إطار إجراءات تهدف إلى تشجيع الاستثمار، ودعم التنمية الاقتصادية.


شارك فيه رؤساء الوحدات الرئيسية للحماية المدنية بـ17 ولاية

تكوين حول مواجهة حرائق الغابات

نظمت المديرية العامة للحماية المدنية بالبليدة، دورة تكوينية متخصصة في مجال مكافحة حرائق الغابات لفائدة رؤساء الوحدات الرئيسية لـ+ 17 ولاية للحماية المدنية بأعالي منطقة الشريعة، تمتد على مدار أسبوع كامل، تحسبا لموسم الحرائق.

وفي هذا الإطار كشف العقيد محمد مختاري، مدير الحماية المدنية لولاية البليدة، أن هذه الدورة تندرج في إطار تنفيذ تعليمات القيادة العامة للحماية المدنية؛ تطبيقا للمخطط الخاص بمحاربة حرائق الغابات، حيث تحتضن وحدة الشريعة هذا التكوين الذي يجمع رؤساء وحدات من عدة ولايات. وأوضح المتحدث أن هذه الدورة تهدف إلى إعادة رسكلة الضباط، وتزويدهم بالمستجدات المتعلقة بمكافحة الحرائق، إضافة إلى عرض نتائج الدورة الوطنية التي احتضنتها ولاية عين تموشنت، والتي جمعت مديري الحماية المدنية عبر الوطن، وتم خلالها استخلاص الدروس من الحرائق السابقة، والعمل على تفادي النقائص المسجلة.

وأشار العقيد مختاري إلى أن مديرية الحماية المدنية بالبليدة، أشرفت على هذه الدورة تحت تأطير ضباط مختصين، تلقوا تكوينات خارج الوطن في مجال مكافحة حرائق الغابات، والتحكم فيها. وفي السياق، أبرز المتحدث أن البروتوكول الجديد الخاص بمحاربة الحرائق الذي صادقت عليه المديرية العامة للحماية المدنية والذي يُنتظر تطبيقه خلال الموسم الجاري، يهدف إلى استخلاص العبر من حرائق السنوات الماضية، من خلال تحسين الجانب اللوجستيكي، وضبط تسيير الموارد البشرية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين؛ للتحكم السريع في الحرائق، والحد من انتشارها، وحماية الثروة الغابية والحيوانية.

ومن جهته، أوضح الرائد عماد ديب، مكوّن في مجال مكافحة حرائق الغابات، مستوى خامس، أن الدورة التكوينية التي تمتد على مدار أسبوع، تتناول مختلف العمليات والتقنيات التي يمكن اعتمادها للحد من انتشار الحرائق، ومكافحتها. وأضاف أن هذا التكوين يأتي تنفيذا لتعليمات المديرية العامة للحماية المدنية. ويشمل جميع مستويات التدخل؛ من أعوان، وصف ضباط، وضباط بالنظر إلى اتساع المساحة الغابية التي تتوفر عليها الجزائر عبر نحو 30 ولاية. كما أضاف أن التكوين يجري على مستوى ولايتي البليدة والبويرة؛ لتغطية الجهتين الشرقية والغربية، مؤكدا أن الجانب الميداني يحتل حيزا مهمّا في الدورة، خاصة في ما يتعلق بكيفية التعامل مع الحرائق في مختلف مراحلها، والحد من انتشارها.