الطريق يضم مؤسسات وفضاءات ويتوسط المنطقة
سكان حي يغموراسن بوهران يطالبون بممهلات
- 3242
رضوان. ق
وجّه سكان منطقة حي يغمراسن بالمندوبية البلدية العثمانية ببلدية وهران، أمس، نداء إلى والي وهران عبد القادر جلاوي عبر رسالة مفتوحة للتدخل وإلزام مصالح مديرية الأشغال العمومية لولاية وهران ومصالح البلدية، وضع ممهلات على طول الطريق الرئيس للحي، والذي استفاد من عملية تزفيت شاملة وصيانة بدون إعادة وضعها، والتي تساهم، حسبهم، في خفض السرعة والتقليل من حوادث المرور.
كشف سكان حي يغمراسن بمندوبية العثمانية في رسالة وُجهت إلى ولي وهران والمصالح التقنية المختلفة بالولاية والتي تسلمت "المساء" نسخة منها، كشف، أمس، أن إنجاز ممهلات بالطريق الرئيس للحي أصبح أكثر من ضرورة، خاصة أن حي يغموراسن يُعد من أكبر المناطق العمرانية بمدينة وهران، يضم نحو 40 ألف نسمة، فيما يقع الطريق الرئيس وسط حي 1180 مسكنا. وأوضح المواطنون أن الطريق الرئيس للحي يعرف استعمال سرعة مفرطة من طرف سائقي السيارات القادمين من مختلف الاتجاهات والحافلات الكبيرة ومتوسطة الحجم؛ على اعتبار أنه موقف نهائي لخطي النقل الحضري رقم 4 ج و18، وكونه كذلك طريقا هاما يربط الحي بالطريق المحيط رقم 3 وحي مرافال وحي شوبو؛ ما يجعل أبناء الحي، حسبما ورد في الشكوى، في خطر وقوع ضحايا حوادث مرور، يضيف السكان، الذين أكدوا تسجيل عدة حوادث بالطريق، معتبرين أن توفر الممهلات هام حتى للراجلين من مستعملي الطريق، إلى جانب حماية المارة ومستعملي الطريق الذي يضم في جانبيه عدة منشآت اقتصادية ومؤسسات عمومية؛ كالإقامة الجامعية للبنات ومتوسطة ومحكمة يغمراسن ومقر شرطة العمران والبيئة ومكاتب محاماة وعدة محال تجارية وفضاء للألعاب ومساحات خضراء يقصدها آلاف المواطنين والأطفال، فضلا عن وقوع الطريق وسط حي 1180 مسكنا.
ويوضح المواطنون في رسالتهم إلى الوالي، أن وضع الممهلات يجب أن يخضع للمعايير والتقنيات الخاصة بتفادي الإضرار بسيارات المواطنين، وكذا التعجيل في وضعها بالتزامن ومباشرة المصالح التقنية عملية التزفيت أمس. كما تَوجه المواطنون بالشكر إلى المصالح الولائية، عن المبادرة الخاصة بإعادة صيانة الطريق وتصليحه بعد أن انتشرت به الحفر.
"أونات" فرضت إجراءات جديدة: تأجيل نشاط الحافلة السياحية بوهران
أجَّل الديوان الوطني الجزائري للسياحة عودة نشاط الحافلة السياحية بوهران، والتي كان يُفترض عودتها يوم الأحد الماضي بعد 3 أشهر من التوقف بسبب إجراءات محاربة انتشار وباء كورونا "كوفيد 19"؛ حيث أرجع سبب ذلك إلى استمرار إغلاق المواقع الأثرية بوهران بعد أن كان الديوان وضع جملة إجراءات احترازية، تتماشى وعودة النشاط.
حسب المدير الجهوي للغرب للديوان الوطني الجزائري للسياحة حمو بلحسان في تصريح لـ "المساء"، فإن وكالة وهران للديوان الوطني للسياحة من خلال السعي لبعث القطاع السياحي بولاية وهران، لجأت إلى تقليص عدد الركاب داخل الحافلة إلى النصف، مع فرض ارتداء الكمامات داخلها خلال كامل الرحلة، وتزويد السياح بمواد التعقيم، مع تخصيص عمليات تعقيم الحافلة بعد كل رحلة، حيث توفر الحافلة رحلتين يوميا نحو عدد كبير من المواقع السياحية والأثرية والتاريخية بمدينة وهران، مع الإبقاء على تسعيرة النقل المقدرة بـ 250 دج للرحلة الواحدة، غير أنه بسبب تواصل إغلاق المواقع الأثرية بوهران تم تأجيل النشاط إلى غاية عودة فتح المواقع الأثرية التي يسيرها الديوان الوطني لتسيير الممتلكات الثقافية، فيما سجل الديوان نقل 2000 زائر إلى المواقع الأثرية عبر ولاية وهران، وبواسطة الحافلة خلال 3 أشهر من النشاط الذي توقف شهر مارس.
كما كشف المدير الجهوي لـ "أونات"، أن الديوان من خلال بحثه عن سبل بعث النشاط السياحي بوهران، كان قرر فتح خط ثان للسياحة الثقافية، من خلال تخصيص حافلة ثانية تجوب مواقع شرق مدينة وهران من فضاءات خضراء وفنادق ومسجد ابن باديس، وغيرها من المواقع الثقافية، غير أن انتشار وباء كورونا حال دون تنفيذ البرنامج الطموح، الهادف إلى خلق حركة سياحية بوهران، خاصة خلال موسم الاصطياف الذي يعرف توافد المواطنين على ولاية وهران.
كما سطر الديوان برنامجا آخر للرحلات السياحية عبر ولايات غرب البلاد، لصالح المواطنين ضمن برنامج خاص يشمل زيارات للولايات حسب الطلب، وحسب برنامج كان سيسطر لصالح المواطنين لنقلهم إلى الولايات المجاورة وحتى ولاية تيبازة، التي كانت ضمن البرنامج، وهو المشروع الذي يبقى ضمن الأهداف المسطرة من طرف الديوان. ويمتد المسار السياحي والثقافي للحافلة على طول 11 نقطة وموقع تاريخي بالولاية، والذي ينطلق من شارع محمد خميستي مرورا بمقر الكاتدرائية القديمة وقصر الثقافة، انتقالا إلى حي سيدي الهواري وحديقة ابن باديس والحمامات التركية، ثم حلبة الثيران بحي البدر، وصعودا نحو منطقة الأفق الجميل بجبال مولاي عبد القادر بمواقعها المتمثلة في الحصن الإسباني وكنيسة العذراء، والعودة مجددا إلى وسط المدينة عبر شارع واجهة البحر باتجاه الحديقة المتوسطية، والمرور مجددا بوسط المدينة، وهو مسار يمتد لمدة 3 ساعات كاملة بملغ رمزي يقدر بـ 250 دج، مع احتساب تذكرة دخول الحصن الإسباني المقدرة بـ 80 دج؛ ما يعني أن ثمن الرحلة يقدر بـ 180 دج.