بعد أن لم تُجد نداءاتهم لـ «مير» بومرداس نفعا

سكان حي البساتين يدعون الوالي إلى الوقوف على معاناتهم

سكان حي البساتين يدعون الوالي إلى الوقوف على معاناتهم
  • 1309
حنان.س حنان.س

رفع سكان حي البساتين المعروف بـ»التشينة» نداء إلى والي بومرداس ليتدخل شخصيا من أجل حل مشاكله التنموية، لاسيما ما تعلق منها بتعبيد الطريق الرئيسية، وكذا رفع النفايات الهامدة وحتى المنزلية، إلى جانب حل إشكال المدرسة الابتدائية «ملحقة الشهيد محمد باكور»، التي تعرف اكتظاظا كبيرا في الأقسام.

يعد الحي الذكور من أقدم أحياء بلدية بومرداس، ولا يبعد عن مقر البلدية إلا مسيرة دقائق فقط، لكنه يعرف أوضاعا تنموية متأخرة حتى بعد أن تم ربط سكانه بالغاز الطبيعي في ديسمبر 2016، وإعادة تهيئة الإنارة العمومية قبل ذلك بقليل، إلا أن الطريق الرئيسية تعرف حالة جد متقدمة من الاهتراء. وأكد سكان الحي لـ»المساء»،  أمر رفع العديد من النداءات المتكررة لرئيس البلدية محمد بوفركاس، «الذي قطع وعودا بتهيئة الطريق ولم يوف بها في أكثر من مرة»، مما دفعهم هذه المرة إلى رفع نداء للوالي عبد الرحمان مدني فواتيح بزيارة الحي، مؤكدين بالقول: «سمعنا منذ مجيء الوالي بأنه يقوم بزيارات ميدانية لوحده بين الفينة والأخرى ليتفقد أوضاع بعض البلديات، ونحن نطلب منه زيارة حيّنا الآخذ في التوسع أكثر فأكثر دون أن يستجيب توسعه هذا لاحتياجات تنموية». فيما أكد مواطن بقوله: «نريد تهيئة الطريق كمطلب رئيسي، فقد بات التنقل في غاية الصعوبة، لاسيما ونحن على أبواب الشتاء»، مشيرا إلى أن «إحدى المقاولات بدأت بالعمل مؤخرا، لكنها سرعان ما توقفت دون أسباب تذكر»، ليقول آخر «الماء والغاز والإنارة متوفرة، حتى الهاتف و»الويفي» متوفران.. نريد استكمال كل ذلك بتهيئة الطريق، وقد التقينا المير في أكثر من مناسبة لأجل ذلك، لكن وعوده بقيت مجرد كلام».

يتخوف السكان من تدهور الأمر أكثر مع اقتراب موسم الأمطار الذي تتحول الطريق بموجبه إلى وديان يتعذر على الراجلين المشي عبرها، لاسيما بالنسبة لتلاميذ المدارس، وما يزيد الطين بلة ـ حسبهم- التراكم الكبير للنفايات المنزلية، حيث لا يتم رفعها إلا مرة في الأسبوع من طرف أعوان «مادينات»، لتتراكم بعدها إلى حد لا يوصف، وتضاف إليها النفايات الهامدة التي بقيت تراوح مكانها منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد أن تم ترحيل قاطني الشاليات إلى سكنات لائقة وبقيت تلك النفايات الهامدة تراوح مكانها، رغم انطلاق مشروع إنجاز مدرسة وطنية لشبه الطبي الأولى من نوعها في الجزائر.

من جهة أخرى، تعاني ابتدائية الحي «ملحقة الشهيد محمد باكور» من اكتظاظ أقسامها، مما جعل أولياء التلاميذ يمنعون أبناءهم من الالتحاق بأقسامهم منذ انطلاق الدراسة، حسبما أكدته لنا إحدى  الأمهات ممن يدرس أبناؤها الثلاثة بالمدرسة في سنوات الأولى والثانية والرابعة ابتدائي. وأفادت بأن إضافة قسمين آخرين السنة الماضية لم يكف بالنظر للتوسع السكاني الذي يعرفه الحي السنة بعد الأخرى جراء توزيع السكنات التي كانت في طور الإنجاز.