سكان أبيزار يطالبون بتحويل المذبح
س. زميحي س. زميحي

تيميزار بتيزي وزو

سكان أبيزار يطالبون بتحويل المذبح

أقدم سكان قرية أبيزار ببلدية تميزار الواقعة شمال ولاية تيزي وزو، صبيحة أمس الأربعاء، على الاعتصام أمام مقر البلدية للمطالبة بتحويل المذبح المتواجد بمدخل القرية، حيث أضحى يهدّد صحتهم أمام انتشار الروائح الكريهة التي تنبعث منه، إضافة إلى تلويثه المحيط نتيجة بقايا الذبح التي يتم رميها بجوار المنشأة.

اجتمع سكان قرية أبيزار أمام مدخل بلدية تميزار للمطالبة بتحويل المذبح إلى مكان بعيد عن السكنات، حيث أضحت هذه المنشأة التي تتواجد بمدخل القرية، تشكّل خطرا على صحة السكان أمام غياب النظافة والروائح الكريهة المنبعثة منها، ما أثّر سلبا على صحة المرضى، لاسيما الذين يعانون مشاكل في التنفس وكبار السن.وذكر مصدر من قرية أبيزار أن السكان سبق أن أودعوا شكاواهم لدى الجهات المعنية، لكن في كل مرة يتم تقديم وعود بالعمل بدل الاستجابة للانشغالات المطلوبة، ليجد السكان أنفسهم أمام حقيقة أن المذبح لازال في موقعه، والمشاكل المترتبة عنه لازالت تطاردهم. وأضاف نفس المصدر أنّ أمام إلحاح السكان المتواصل على ضرورة إيجاد حلّ لمشكلة الروائح الكريهة المنبعثة من المذبح، عمدت إدارة المذبح إلى طمأنة السكان بأنّه سيتم اقتناء فران جديد سيضمن حلّ مشكلة الروائح، حيث طالبتهم بمهلة 6 أشهر إلى حين وصول العتاد، لكن المهلة انقضت ولازالت الروائح الكريهة تنبعث بشدّة خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة.

ويناشد السكان السلطات المحلية التدخّل العاجل من أجل حل المشكلة المطروحة، ما يسمح بحماية صحتهم من الهلاك. ولم يخفوا خوفهم من انتشار أمراض نتيجة هذه الروائح وحماية البيئة من التدهور الذي قد يطالها نتيجة استعمال الفران وبقايا عملية الذبح والسلخ.

تلقيم أشجار الزيتون .... يوم إعلاميّ تطبيقي ببوغني

نظّمت مديرية الفلاحة بولاية تيزي وزو، أمس الأربعاء، يوما إعلاميا تطبيقيا حول كيفية تلقيم أشجار الزيتون بمنطقة بوغني (جنوب الولاية)؛ لضمان تجديدها ورفع مردودية الإنتاج في السنوات المقبلة، وتنظيم عمليات التلقيم والتطعيم لهذه الشجرة المباركة وحراثتها وكذا تسميده، ناهيك عن تعليم ونصح الفلاحين وأصحاب حقول الزيتون بخصوص الطرق المثلى التي يجب اتباعها لضمان نمو الشجرة بشكل يحقق الوفرة والجودة.                                                                                     

اللقاء حول كيفية تلقيم وتطعيم أشجار الزيتون الذي نظّمته مديرية الفلاحة بولاية تيزي وزو، الغرفة الفلاحية وكذا مقاطعة بوغني، كان فرصة للفلاحين والمزارعين للاطلاع على كيفية تلقيم أشجار الزيتون، من خلال استعراض تطبيقي يوضّح الطريقة بالمراحل، مع تقديم نصائح حول كيفية الاعتناء بهذه الشجرة لضمان تحقيق إنتاج وفير، والنوعية والجودة التي تصل بزيت زيتون القبائل إلى مرحلة الوسم ويحظى بمكانة تسمح بالتوجّه نحو التصدير وفقا لمعايير دولية.

وكان اللقاء فرصة للخبراء وأصحاب التجربة لعرض نصائح حول شجرة الزيتون، التي أكّدوا على أنها  تخضع كلّ عامين أو أربعة أعوام، لعمليات التقليم، حيث يتم إزالة الأغصان اليابسة وبعض الأغصان الحية لتحيا الشجرة من جديد، وفسح المجال، لتتوغل أشعة الشمس بين الأغصان، ما يسمح بنمو براعم جديدة، وإنتاج ثمار أكثر ذات نوعية وجودة.

وأضاف الخبراء أنّ عمليات التلقيم تمس الجذور والجذوع، وتجري هذه العملية للأشجار الهرمة والمصابة ليتم تجديدها، حيث تتبعها خطوات إضافية، منها رش الأشجار بالمطهرات والمبيدات؛ بهدف التخلص من الحشرات والأمراض التي تصيب أشجار الزيتون.

واستحسن الفلاحون المشاركون من مناطق بوغني، واضية وذراع الميزان هذه المبادرة التي من شأنها ضمان تحسين إنتاج الزيتون في هذه المناطق المعروفة بممارسة النشاط الفلاحي بقوة، داعين إلى الإكثار من مثل هذه النشاطات، التي تسمح بتوعية وإرشاد الفلاح حول كيفية الاعتناء بالأشجار المثمرة، ما يسمح برفع الإنتاج وإنقاذ الحقول من الزوال، لاسيما أمام كثرة انتشار الأمراض التي تصيب الأشجار المثمرة.

ويُنتظر أن تتواصل حملة الإعلام والتحسيس بكيفية الاعتناء بأشجار الزيتون بكل من منطقة ذراع بن خدة، معاتقة، اعزازقة وماكودة، بغية توضيح للفلاحين التابعين لهذه المناطق، كيفية الاعتناء بشجرة الزيتون، لاسيما ما تعلق بعملية التلقيم لضمان تحقيق إنتاج وفير وضمان تحسين المردودية من سنة لأخرى، على أن تستمر أيام الإعلام والتحسيس لتمس مناطق أخرى بالولاية؛ في مسعى من مسوؤلي قطاع الفلاحة بالولاية للنهوض بفرع الزيتون، وتمكين تيزي وزو من تحقيق إنتاج وفير وذي نوعية.

إقرأ أيضا..

العدد 7071
04 أفريل 2020

العدد 7071