تشريعيات 12 جوان
رفع نسبة التزود بماء بن هارون إلى 80 ٪
  • القراءات: 346
زبير. ز زبير. ز

مديرية الموارد المائية لقسنطينة، أمينة بوقفة لـ "المساء":

رفع نسبة التزود بماء بن هارون إلى 80 ٪

أكدت أمينة بوقفة، مديرة الموارد المائية بولاية قسنطينة، أن الولاية تستمد 67 ٪ من احتياجاتها في مجال مياه الشرب، من سد بني هارون بولاية ميلة، في حين تسد المياه الجوفية عبر 3 مجمعات بكل من الخروب، وحامة بوزيان، وبومرزوق، فيما تقدّر احتياجات سكان الولاية بنسبة 33 ٪. وتجري، بالمناسبة، أشغال إكمال الجزء المتبقي من مشروع وادي الرمال، التي ستنتهي قريبا.

وتحدثت مديرة الموارد المائية أمينة بوقفة في تصريح لـ "المساء" على هامش الاحتفالات الرسمية باليوم العالمي للمياه الذي نُظم بدار الثقافة مالك حداد بحر الأسبوع الجاري، عن مشاريع قطاعية قريبة ومتوسطة المدى إلى غاية آفاق 2030، من أجل تزويد وتدعيم شبكة المياه القادمة من سد بني هارون، حيث كشفت عن مشروع مهم هو في طور الإنجاز، بنسبة تقدم للأشغال تقدر بـ 70 ٪.

وحسب المتحدثة، فإن المشروع الذي يرفع نسبة تزويد سكان قسنطينة من سد بن هارون إلى 80 ٪، يهدف إلى تأمين وتدعيم شبكة المياه بعاصمة الشرق، على غرار بلدية أعبيد، التي تعرف تذبذبا في التزود، وكذا القطب الحضري الجديد ماسينيسا ببلدية الخروب، وجزء مهم من بلديتي زيغود يوسف وديدوش مراد، بالإضافة إلى كل من الباردة، وبشترزي، وبليري ببلدية قسنطينة.

وأكدت المتحدثة أن تاريخ دخول هذا المشروع حيز الخدمة، سيكون إجمالا نهاية السنة الحالية، مضيفة أن الشطر الخاص ببلدية عين أعبيد، سيكون جاهزا خلال شهر جوان من السنة الجارية. وقالت: "إن المشروع يضم الربط بشبكات الماء، بالإضافة إلى إنجاز عدد من الخزانات من مختلف الأحجام بين 5 آلاف متر مكعب و20 ألف متر مكعب، التي من شأنها القضاء على أزمة التذبذب بنسبة 80 ٪".

كما تحدثت نفس المسؤولة عن مشاريع تصفية المياه القذرة، وإعادة استغلالها في إطار ترشيد استعمال المياه، والحد من ضياع هذه المادة الهامة، مشيرة إلى أن نسبة تقدم أشغال محطة معالجة المياه المستعملة على مستوى المقاطعة الإدارية علي منجلي، بلغت 98 ٪، وستكون في الخدمة قريبا، وسيتم استغلال المياه في الفلاحة وسقي أنواع معيّنة من الزرع، مضيفة أن محطة التصفية ببلدية حامة بوزيان، لم تؤد الدور المنوط بها بالشكل اللازم. كما كشفت مديرية الموارد المائية بقسنطينة، عن وجود غلاف مالي من الوزارة الوصية، لوضع دراسة جديدة تخص محيط السقي الواقع بعد محطة معالجة المياه، في ظل التغيرات التي شهدها المحيط العمراني بهذه المنطقة.

أما بخصوص الجزء المتبقي من مشروع تهيئة واد الرمال الذي خصصت له الدولة مبلغ 17 مليار دج، فأكدت السيدة أمينة بوقفة، إطلاق مناقصة في هذا الصدد، مضيفة أن الأمور تسير في الطريق الصحيح، وأن الشركة التي فازت بالمناقصة ستضع ورشتها خلال عشرة أيام المقبلة، في انتظار استكمال بعض الأمور الإدارية، مضيفة أن الجزء المتضرر على مستوى حي جيرار بعدما عرف مجرى الوادي انزلاقات أثرت على مستوى الانحدار وساهمت في تراكم المياه في جزء معيّن، سيتم إصلاحه في أقرب وقت من قبل الشركة الكورية "دايو"، التي قامت بالأشغال على مستوى هذا الشطر؛ لكون المشروع لم يتم تسليمه بعد بشكل نهائي، وأن مدة الضمان لاتزال سارية.