ترتيبات استباقية بعنابة لمواجهة الحرائق
رصد نقاط المياه والمسالك الغابية
- 473
سميرة عوام
انطلقت، مؤخرا بعنابة، في إطار الترتيبات الاستباقية لضمان حماية الثروة الطبيعية، تحسبا لموسم الصيف 2024، وتنفيذا لتعليمات الوالي عبد القادر جلاوي، عملية إحصاء المسالك الغابية ونقاط المياه؛ لمجابهة الحرائق المحتملة أثناء هذا الموسم.
وشملت المناطق الغابية الكثيفة المحاذية للسكان، كلا من قرية الزقع، وغدير الزان، وقرية العزلة، وعين عبد الله.
وقد أشرف على العملية كل من رئيس دائرة شطايبي، والنائب المكلف بالبيئة والمحيط، وممثلو كل من قطاع الغابات والدرك الوطني والحماية المدنية والفلاحة، ورؤساء الفروع التقنية.
وانطلقت التحضيرات الخاصة بمواجهة الحرائق وحماية عنابة وما جاورها من ألسنة النيران، تحت إشراف الوالي، بتنظيم عدة جلسات لمناقشة طريقة احتواء الحرائق بالولاية؛ حيث أعطى المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي، تعليمة لمحافظ الغابات للتنسيق مع الولايات المجاورة لمواجهة الحرائق، ولتحديد النقاط الحساسة مع توعية المجتمع المدني؛ للمساهمة في مكافحة الحرائق.
كما ستعمل مصالح الحماية المدنية على توفير مركز على مستوى كل بلدية، يُعد إيجابيا، وتسخير كل الإمكانات المتاحة لمواجهة الحرائق.
وفي سياق متصل، انتهت محافظة الغابات بولاية عنابة مؤخرا، من مشروع غرس 100 ألف شجيرة؛ حيث تم اختيار الأرضية الخاصة بإنجاز مشتلة إدارية خاصة بولاية عنابة، من شأنها ضمان نجاح عملية تشجير مختلف الأصناف النباتية.
وحسب محافظة الغابات، فقد تم انتقاء أصناف غابية بحتة؛ منها الفلين، الذي سيكون من ضمن الأشجار التي سيتم تكثيف زراعتها بعد الحرائق المهولة التي طالت هذه الأصناف.
ولإنجاح عملية التشجير، سيتم الاعتماد على إطارات تتمتع بمؤهلات خاصة، لها دراية بالغرس، والمحافظة على الثروة الغابية.
كما مست حملة التشجير، حسب محافظة الغابات، المناطق المتضررة من الحرائق، والتي أُدرجت ضمن البرنامج الحالي.
وسيتم استكمال عملية غرس أكثر من 100 ألف شجيرة على مستوى 4 بلديات، وهي سرايدي، وعنابة، والبوني، وبلدية شطايبي.
وقد شاركت في حملة التشجير الوطنية بعنابة، خلال الحصة الأولى، مختلف المؤسسات والجمعيات؛ على غرار أفراد الجيش الشعبي الوطني، ومؤسسة "عنابة نظيفة"، ومحافظة الغابات، ومؤسسة التهيئة الحضرية للردم التقني للنفايات، ومديرية الأشغال العمومية، وعناصر الدرك الوطني، الذين اجتمعوا لوضع شعار "وضع اليد في اليد للحفاظ على الثروة الغابية وحماية الغطاء النباتي" .