7419 منصب بيداغوجي في دورة أكتوبر التكوينية
خمسة تخصصات جديدة لدعم سوق العمل بالبليدة
- 190
رشيدة بلال
كشفت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية البليدة، عن إدراج خمسة تخصصات جديدة ضمن عروض التكوين الخاصة بدورة أكتوبر المقبلة، في إطار تنويع التخصصات، وتكييفها مع احتياجات سوق العمل.
وتتمثل التخصصات الجديدة في تخصص ميكانيك تصليح المركبات الصناعية في نمط التمهين بمركز التكوين المهني ببوفاريك، وتخصص نجارة التنضيد في نمط التمهين بمركز أولاد يعيش، إلى جانب تخصص الاتصالات في نمط التمهين، وتخصص تصليح مبردات السيارات في التكوين التأهيلي الأولي بمركز التكوين المهني ببني تامو، فضلا عن تخصص مراقبة التلحيم على مستوى مؤسسة تكوينية خاصة بالنمط الحضوري.
وكشف رئيس مصلحة التكوين المتواصل والشراكة بمديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية البليدة، محمد عديدي في تصريح لــ"المساء"، عن شروع المديرية، تحسبا لدورة أكتوبر القادم، في إعداد مخطط للعروض، يتضمن أكثر من 7419 منصب بيداغوجي، موزعة بين التكوينات المتوجة بشهادة دولة بـ 5386 منصب بيداغوجي، والتكوينات المتوجة بشهادة تأهيل بـ 2033 منصب بيداغوجي.
وأوضح المتحدث أن التكوينات المتوجة بشهادة دولة، موزعة على 18 شعبة مهنية، منها 1666 منصب بيداغوجي في النمط الحضوري، موزعة على 39 تخصصاً، و2767 منصب بيداغوجي في نمط التمهين، تشمل 54 تخصصاً. كما تتضمن العروض 145 منصب بيداغوجي مخصصة للتكوين عبر المعابر، إضافة إلى 75 منصباً بيداغوجياً بخصوص الدروس المسائية، فضلا عن 303 منصب بيداغوجي مخصصة لمعهدَي التعليم المهني ببني مراد وبوقرة.
أما بخصوص التكوينات المتوجة بشهادة التأهيل والمقدرة بـ2033 منصب بيداغوجي، فأوضح نفس المسؤول أنها موزعة على عدد من الفئات والمؤسسات، حيث استفادت مؤسسات التكوين الخاصة من 398 منصب بيداغوجي، فيما خُصص للوسط المغلق أو ما يُعرف بالمؤسسات العقابية، 205 منصب بيداغوجي.
كما تم تخصيص 260 منصب بيداغوجي لفائدة المرأة الماكثة بالبيت، و25 منصباً بيداغوجياً لفائدة الوسط الريفي، إضافة إلى 535 منصب بيداغوجي للدروس المسائية، فيما خُصص 460 منصب بيداغوجي للتكوين التأهيلي الأولي. وتأتي هذه العروض في إطار جهود قطاع التكوين والتعليم المهنيين بولاية البليدة، لتوسيع فرص التكوين أمام مختلف الفئات، وفتح تخصصات جديدة تستجيب لمتطلبات سوق العمل، وتمنح المتكونين مهارات مهنية، تساعدهم على الاندماج في الحياة العملية.
مصالح التجارة تحصي 2021 تدخُّل رقابي في جويلية
10 أسواق تضامنية تحسبا للدخول المدرسي
شرعت مديرية التجارة لولاية البليدة، تحسبا للدخول الاجتماعي والمدرسي 2026 - 2027، في التحضير لتنظيم الأسواق التضامنية، بهدف ضمان دخول اجتماعي ومدرسي في أفضل الظروف. حيث يُرتقب تنصيب ما بين 8 و10 أسواق تضامنية عبر إقليم الولاية، حسبما أفادت مصالح مديرية التجارة.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس مكتب ترقية الجودة والعلاقات مع الحركة الجمعوية بمديرية التجارة لولاية البليدة، يوسف عودية في تصريح لـ"المساء"، الشروع في الاتصال مع مختلف المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال الأدوات المدرسية والملابس والأحذية، بهدف ضمان توفير مختلف المستلزمات التي يحتاجها المواطنون بمناسبة الدخول الاجتماعي والمدرسي، مع الحرص على عرضها بأسعار تنافسية، وفي متناول مختلف شرائح المستهلكين.
وفي ما يتعلق بحصيلة النشاط الرقابي والتحسيسي، لمديرية التجارة لولاية البليدة خلال شهر جويلية المنصرم، أوضح نفس المسؤول أنه تم تكثيف الخرجات الميدانية الرقابية على مستوى مختلف مناطق الولاية، تنفيذا للبرنامج المسطر من قبل المديرية؛ بهدف الوقوف على مدى احترام المتعاملين الاقتصاديين لشروط النظافة، والصحة، والعرض، والحفظ، والوقاية من مخاطر التسممات الغذائية، إلى جانب حماية المستهلك، وضمان سلامته. وأسفرت حصيلة النشاط الرقابي عن تسجيل 2021 تدخُّل، تم خلاله معاينة 125 مخالفة، نتج عنها تحرير 114 محضر متابعة قضائية، إلى جانب اقتراح إغلاق محلين تجاريين، وحجز وإتلاف ما يقارب 1779.132 كيلوغرام من المنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، أو منتهية الصلاحية، بقيمة مالية إجمالية تقدر بـ453436.50 دينار.
وبالتوازي مع العمل الرقابي، واصلت مديرية التجارة نشاطها التحسيسي، تنفيذا لبرنامج الحملة الوطنية الإعلامية والتحسيسية حول الوقاية من التسممات الغذائية، التي انطلقت يوم 2 جوان 2026، والتي تتواصل إلى غاية نهاية موسم الاصطياف، تحت شعار: "من أجل تغذية سليمة أسلوب حياة دائم". وفي هذا السياق، تم تنظيم 20 خرجة وتدخلا ميدانيا تحسيسيا، مست مختلف فئات المتعاملين الاقتصاديين والمستهلكين، لا سيما أصحاب محلات الإطعام، والإطعام السريع، وقاعات الحفلات، والمقاهي، وقاعات الشاي، ومحلات بيع الحلويات والمرطبات والمثلجات، والمركبات السياحية، والفنادق والمراقد، ودُور الشباب، والساحات العمومية، والمراكز الثقافية.
وقد تمت هذه العمليات بالتنسيق مع مختلف الشركاء والفاعلين، على غرار مصالح الأمن والدرك الوطنيين، والحماية المدنية، ومصالح الصحة والتضامن، ومؤسسة "متيجة نظافة"، والمؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني للنفايات، والكشافة الإسلامية الجزائرية، إلى جانب جمعيات حماية المستهلك، والجمعيات المهنية. وأكد المتحدث أن العمل التحسيسي ارتكز أكثر على عدد من المواضيع الأساسية، من بينها احترام سلسلة التبريد، والالتزام بشروط النظافة والحفظ والعرض، والوقاية من التسممات الغذائية، فضلا عن تعزيز ثقافة التبليغ لدى المستهلك؛ باعتباره شريكا أساسيا في حماية صحته، وسلامته.