تضمن رحلات مباشرة دون التوقف بمحطة الحراش

خطا السكة الحديدية زرالدة ـ الرغاية والبليدة ـ الرغاية في الخدمة

خطا السكة الحديدية زرالدة ـ الرغاية والبليدة ـ الرغاية  في الخدمة
  • القراءات: 720
زهية. ش زهية. ش

تدعم النقل بالسكك الحديدية، بخط جديد تم افتتاحه بداية الأسبوع الجاري، يضمن تنقل المواطنين عبر خطي زرالدة والرغاية، ومن البليدة إلى الرغاية، والعكس، حيث سيسمح هذان الخطان الجديدان للمواطنين الراغبين في التنقل ما بين غرب وشرق العاصمة، بالوصول إلى وجهاتهم من خلال رحلات مباشرة، دون التوقف في محطة الحراش.
أشرف المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، عاج بوعوني، رفقة إطارات من المديرية العامة ومدير ناحية الجزائر، مطلع الأسبوع الجاري، على مراسم انطلاق رحلات القطار على الخطين الجديدين من زرالدة ـ الرغاية ـ زرالدة، ومن البليدة ـ الرغاية ـ البليدة، حيث ستكون التنقلات عبر القطار ما بين الجهتين الشرقية والغربية لضاحية الجزائر، مباشرة بعدما كانت تمر سابقا عبر محطة الحراش، باعتبارها محطة توقف وتغيير المسار، ما يؤدي إلى استغراق وقت أطول في التنقل.
وفي هذا الصدد، قامت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، باستغلال الخط المباشر الذي يربط بين محطتي جسر قسنطينة ووادي السمار، لبرمجة رحلات مباشرة ستسمح بتسهيل حركة المسافرين، وتقليص مدة الرحلات، كما سيتم في مرحلة أولى، برمجة ست رحلات ما بين زرالدة والرغاية، وهي ثلاث رحلات ذهابا وثلاث رحلات إيابا، وست رحلات ما بين البليدة والرغاية، بثلاث رحلات ذهابا وثلاث رحلات إيابا.
تأتي هذه الرحلات الجديدة، حسبما أوضحته شركة النقل بالسكك الحديدية، تعزيزا لبرنامج النقل بالقطارات لضاحية الجزائر، الذي يتضمن 140 رحلة يومية، تربط الجزائر العاصمة بكل من زرالدة، العفرون، مطار هواري بومدين، بومرداس، الثنية وتيزي وزو.
فيما استحسن، من جهتهم، زبائن الشركة فتح هذا الخط الجديد، التي تربط الناحيتين الغربية بالشرقية، وعبر خط مباشر يخفف عنهم عناء التوقف في محطة الحراش، حيث كانوا يقضون مزيدا من الوقت ويتأخرون عن مواعيدهم والالتحاق بأماكن عملهم، بينما سيتنقل المسافرون من الرغاية والرويبة، باتجاه البليدة وزرالدة مباشرة، دون عناء. تساءل سكان منطقة بوعينان بولاية البليدة، عن موعد فتح خط الجزائر ـ بوعينان، لتخفيف معاناتهم مع وسائل النقل التي أرهقتهم، خاصة العمال، كما اشتكى مستعملو القطار عبر خط وهران- الجزائر، من بطء القطار عبر هذه الرحلة التي تستغرق أحيانا سبع ساعات ونصف الساعة، وهو نفس الانشغال الذي أثاره بعض الزبائن، الذين أكدوا أن قطارات المسافات البعيدة تسجل بها نقائص، تستدعي تدخل الجهات الوصية، على غرار الجزائر ووهران الذي تنعدم به النظافة، خاصة المراحيض التي تنبعث منها الروائح الكريهة، مثلما أشاروا إليه.بدورهم، عبر بعض زبائن الشركة، عن المتاعب التي يواجهونها، نتيجة تعديل مواقيت سير رحلات القطار، تزامنا مع العطلة الصيفية، مشيرين إلى أن ذلك انعكس على تنقلاتهم، خاصة أن الكثير منهم مازالوا يزاولون عملهم.