صغار يتنقلون يوميا إلى برج الكيفان وعين طاية والرويبة

حي "916 مسكن" ببرج البحري بلا مدرسة ولا متوسطة

حي "916 مسكن" ببرج البحري بلا مدرسة ولا متوسطة
  • 1789
زهية. ش زهية. ش

جدد أولياء تلاميذ حي "916 مسكن" ببلدية برج البحري، الواقعة شرق العاصمة، مطلبهم للسلطات المعنية، من أجل إنجاز مدرسة ابتدائية ومتوسطة بصفة مستعجلة، لتقريب هذه الهياكل من المتمدرسين، الذين يواجهون مشكل التنقل إلى المؤسسات البعيدة عنهم، والمتواجدة بالبلديات المجاورة، الأمر الذي أرهقهم كثيرا وأثر على المستوى الدراسي لبعضهم، ويجعلهم عرضة للعديد من المخاطر.

ناشد أولياء التلاميذ، سلطات ولاية الجزائر، خاصة والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، من أجل حل هذا المشكل، الذي يتجدد كل دخول مدرسي، من خلال تجسيد مشروع المدرسة الابتدائية الذي يتصدر مطالب سكان هذا الحي، خاصة الأولياء الذين تحول هذا المشكل إلى هاجس بالنسبة إليهم.

وحسبهم، فإن أكثر من 200 تلميذ في الابتدائي، يعانون من التنقلات اليومية للدراسة بعيدا عن حيهم، حيث يتمدرسون حاليا بالمدارس الابتدائية الكائنة في البلديات المجاورة، كبرج الكيفان، عين طاية، هراوة، رويبة وغيرها، والتي تعاني من اكتظاظ أقسامها والعدد المتزايد للتلاميذ الذي يفوق 400 تلميذ في المؤسسة، مشيرين إلى أن إنجاز هياكل تربوية أصبح أكثر من ضرورة، لتخفيف عناء تنقل التلاميذ، حيث يبقى هذا الحي دون مدرسة ابتدائية، رغم التحاق السكان بشققهم منذ سنة 2019. وما زاد من متاعب التلاميذ وأوليائهم؛ تنقلهم بعيدا عن الحي من أجل الدراسة، حيث يقطعون أكثر من3.5 كلم يوميا، للالتحاق بمقاعد الدراسة في المناطق المجاورة، ما يجعلهم عرضة لمشقة وخطر الطريق، عند التنقل أربع مرات في اليوم من البيت إلى المدرسة.

من جهة أخرى، أكد هؤلاء أن الأطفال الذين يبلغون سن الخامسة، محرومون من الالتحاق بأقسام التحضيري، نتيجة للاكتظاظ الذي تشهده المدارس التي تستقبل تلاميذ الحي، وعدم وجود أقسام تستقبلهم للدراسة في ظروف مناسبة، مشيرين إلى أن المخططات والدراسة التقنية الخاصة بإنجاز مدرسة تمت على مستوى البلدية، كما تم تحديد الأرضية الخاصة بهذا المشروع الهام، الذي ينتظره الأولياء بفارغ الصبر، موضحين أن رئيس المجلس الشعبي البلدي لبرج البحري، والوالي المنتدب السابق للمقاطعة الإدارية الدرار البيضاء، وعدوا منذ أكثر من عامين، بإنجاز الابتدائية، لاستقبال تلاميذ الحي، غير أن ذلك لم يتحقق إلى حد الان، لتتجدد المعاناة خلال كل موسم دراسي. على صعيد آخر، أكد هؤلاء أن وعود المسؤولين المحليين بقيت حبيسة الأدراج، بخصوص إنجاز المتوسطة، التي تبقى هي الأخرى ضرورية، لتقريب الهياكل التربوية من المتمدرسين، فضلا مرافق جوارية أخرى، على غرار مستوصف ومركز أمن لم يتم تجسيدها على أرض الواقع، فضلا عن مشكل تذبذب توزيع الماء في المجمعات السكنية، المربوطة بخزانات المياه، التي تحرمهم من هذه المادة الحيوية في عز فصل الحر.