تشريعيات 12 جوان
حي بكيرة يتعزز بمركز ثان للأمن
  • القراءات: 382
زبير. ز زبير. ز

في ظل تنامي مظاهر الجريمة بحامة بوزيان

حي بكيرة يتعزز بمركز ثان للأمن

استبشر سكان منطقة بكيرة، ببلدية حامة بوزيان، ولاية قسنطينة، خيرا، بعدما برمجت السلطات المحلية مقرا جديدا للأمن الحضري بهذا التجمع السكاني، الذي سيعزز مجهودات عناصر الأمن بالمقر القديم، في ظل ما أسموه بتنامي الجريمة وعدد من الظواهر السلبية  التي تفاقمت في السنوات الأخيرة،  والبعيدة كل البعد عن سلوكيات المجتمع.

تعززت مدينة بكيرة في ولاية قسنطينة، بمشروع مركز ثان للأمن، استجابة لنداءات وطلبات جمعيات الأحياء التي راسلت مختلف الجهات في وقت سابق، قصد تحسين التغطية الأمنية بهذا التجمع السكاني الذي يضم أكثر من 40 حيا، وتعدادا سكانيا في حدود 53 ألف نسمة، وفق آخر الإحصائيات، وبات يضاهي حتى مقر البلدية حامة بوزيان التي تضم حوالي 60 ألف ساكن. كشفت السلطات المحلية بولاية قسنطينة مؤخرا، عن عدد من المشاريع التنموية التي تم تسجيلها، وتهدف إلى تحسين الإطار المعيشي للسكان، من بينها مشروع مديرية التجهيزات العمومية، من أجل إنجاز مقر أمن حضري جديد، وهو المشروع الذي خصص لمنطقة بكيرة ببلدية حامة بوزيان، في إطار مخطط شغل الأراضي بالتجمع الرئيسي.

كان عدد من ممثلي جمعيات منطقة بكيرة، المنضوية تحت تكتل اتحاد جمعيات منطقة بكيرة، خلال الصيف الفارط، وبناء على طلبات من السكان، قد تنقلوا إلى مقر الأمن الولائي، وسلموا طلبا خطيا لرئيس الأمن الولائي، ونسخة إلى والي الولاية، بهدف تدعيم المنطقة بمقر ثان للأمن، قصد توفير أحسن تغطية أمنية، في ظل التوسع العمراني الذي شهدته بكيرة، هذه الأخيرة التي تحولت إلى مدينة بتعدادها السكاني المتزايد من سنة إلى أخرى. حرصت كل من جمعيات؛ "الغد"، "الأمل"، "الحياة" و"أفاق 3"، في العديد من المراسلات إلى الجهات المعنية، على رفع مطالب سكان المنطقة، وعلى رأسها تدعيم المنطقة بمقرات أمنية إضافية، في ظل انتشار بعض مظاهر الانحراف بين شباب المنطقة، خاصة ظاهرة انتشار بيع واستهلاك المخدرات، والاعتداءات على الممتلكات والأشخاص.

رفع سكان المنطقة على لسان جمعيات الحي النشطة، انشغال نقص المرافق الأمنية، إلى والي قسنطينة السيد ساسي أحمد عبد الحفيظ، خلال آخر زيارة قام بها إلى بكيرة في شهر ديسمبر من السنة الفارطة، حيث وعدهم بمقر أمن إضافي يعزز مقر الأمن الحضري الموجود، كما وعدهم بمقر للدرك الوطني بحي 1500 مسكنا اجتماعيا على مستوى حي السطايح.  وكان آخر احتجاج بمنطقة بكيرة، بسبب غياب الأمن، قام به أساتذة ثانوية "أبو العيد دودو" في نهاية شهر ديسمبر من السنة الفارطة، حيث كانت "المساءقد تطرقت إليه، بعد تعليق الدراسة، نتيجة ما أسموه بتردي الأوضاع الأمينة في محيط المؤسسة التربوية، وتنامي الاعتداءات على الطواقم التربوية وكذا التلاميذ، وكانت القطرة التي أفاضت الكأس؛ دخول أحد المنحرفين إلى المؤسسة واعتدائه بالسلاح الأبيض على أحد التلاميذ.