إلى غاية 7 سبتمبر المقبل
حملة واسعة للوقاية من التسممات الغذائية ببومرداس
- 102
حنان. س
❊ 73 ألف تاجر ينشطون في مختلف المجالات
❊ تسجيل 200 تدخل رقابي منذ بداية الصيف وغلق محلات تجارية
❊ تمديد العمل الرقابي للفترات الليلية بالنظر لخصوصية الموسم الصيفي
تستعد مديرية التجارة لولاية بومرداس، لإطلاق حملة تحسيسية ميدانية واسعة، للوقاية من التسممات الغذائية، تمتد إلى 7 سبتمبر 2026، تندرج في تنفيذ البرنامج الوطني للسنة الجارية، تحت شعار “اجعل التغذية السليمة أسلوب حياة دائم”، بمشاركة عدة فاعلين. وتهدف هذه الحملة التحسيسية إلى تعزيز الوعي الصحي، وترسيخ ثقافة الوقاية لدى المواطنين، لاسيما خلال الفترة الصيفية، التي تشهد ارتفاعا في استهلاك المواد الغذائية سريعة التلف.
ترافق هذه الحملة التحسيسية المكثفة، للحد من التسممات الغذائية، وتكريس التغذية السليمة، التي تطبقها مديرية التجارة لبومرداس، إجراءات ميدانية صارمة، لحماية صحة المواطنين وضبط الأنشطة التجارية، بالتنسيق والتعاون المباشر مع الشركاء الميدانيين، على غرار مديريات الصحة، والشباب والرياضة، والشؤون الدينية، والتضامن الوطني، والبيئة، ومصالح الأمن، بالإضافة إلى الجمعيات المهنية الناشطة في قطاع التجارة والتوعية، وكذا الكشافة الإسلامية الجزائرية، والهلال الأحمر الجزائري.
تأتي هذه الخطوة، في وقت كشف مدير التجارة للولاية، أحمد قوميري، خلال ندوة صحفية، عقدها بمقر ديوان الولاية، مؤخرا، عن حصيلة ميدانية صارمة، لعمل فرق الرقابة، منذ انطلاق الموسم الصيفي، منتصف جوان الماضي، حيث أثمرت الجهود الرقابية عن تسجيل أكثر من 200 تدخل، ورفع العديد من المخالفات المتصلة بنظافة الأماكن وسلامة المنتجات، والتي تُوجت بصدور قرارات غلق إداري، شملت 11 محلا تجاريا بالواجهة البحرية لبومرداس، مع منح أصحابها مهلة لا تتجاوز 20 يوما، لرفع التحفظات وتعديل وضعيتها.
وسعيا لتأسيس ثقافة تجارية تعنى بالسلامة والصحة العمومية، بالدرجة الأولى، أكد السيد قوميري، أن هذه الحملة، التي تستمر إلى غاية 7 سبتمبر المقبل، تهدف إلى ترسيخ ثقافة الوقاية لدى المواطنين والمستهلكين، خاصة خلال فصل الصيف، الذي يشهد ارتفاعا قياسيا في استهلاك المواد سريعة التلف، حيث أوضح أن التركيز الأكبر، سينصب على المحلات التجارية والخدماتية في البلديات الساحلية ذات التدفق السياحي الكثيف، اعتمادا على مستويين تحسيسيين، أولهما "التحسيس الأسري" الذي يهدف إلى توعية أرباب الأسر والمواطنين، عموما، بضرورة التفطن لتواريخ انتهاء الصلاحية، واقتناء المواد من المحلات المؤطرة، وتجنب الشراء من الشواطئ، وقارعة الطرقات، لتفادي التسمم الناجم عن اختلال منظومة الحفظ، وثانيهما “التحسيس التجاري” الموجه للتجار، وحثهم على الالتزام بالنظافة الشخصية للعمال ونظافة المحلات، والالتزام بالطرق السليمة لعرض السلع.
في الشق العملياتي، شدد المسؤول الأول عن قطاع التجارة، على أن مصالحه ستتعامل بأقصى درجات الحزم، مع كافة المخالفات، على مستوى المحلات والخدمات، كالمطاعم ومحلات بيع "البيتزا"، وكذا عبر المنتجعات السياحية 14، الموزعة في الولايات الساحلية، مشيرا إلى أن عمل فرق الرقابة، سيمتد ليلا، بالتنسيق مع مصالح الأمن، لمواكبة الحركة السياحية الليلية.
وعن البرنامج التحسيسي للحملة الوطنية، جرى تخصيص يوم الإثنين من كل أسبوع، للخرجات الميدانية المشتركة، حيث ستكون الانطلاقة من المحلات التجارية بالواجهة البحرية لبومرداس، ووسط مدينة برج منايل، تليها في الأسبوع الثاني، محلات شارع "القبعات الصينية"، بمحطة قطار بومرداس، ومحلات وسط بودواو، ثم التوجه في الأسبوع الثالث نحو حي التعاونيات "11 ديسمبر" ببومرداس ومحلات وسط خميس الخشنة، ليتبعه في الأسبوع الرابع، استهداف محلات حي "350 مسكن" ببومرداس، بالتوازي مع الواجهة البحرية لمدينة دلس، ثم محلات محطات نقل المسافرين ببلديات بومرداس، دلس، خميس الخشنة، برج منايل وبودواو، على أن يُخصص الأسبوع الأخير من الحملة، لتحسيس تجار الأسواق التضامنية للأدوات المدرسية بنفس البلديات.
تجدر الإشارة، في هذا السياق، إلى أن ولاية بومرداس، تعرف حركية تجارية واعدة، حيث تحصي أكثر من 73 ألف تاجر، ينشطون في مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية، وهو ما يجعل مواصلة هذه التغطية التحسيسية والرقابية، ضرورة ملحة لحماية المستهلك، وتنظيم النشاط التجاري بالولاية، مع الإشارة إلى إحصاء أزيد من 5 آلاف تاجر ينشطون في مجال التجارة بالتجزئة، ووجود 425 مخبزة، مع تمديد عمل المخابز إلى التاسعة ليلا، لتغطية الطلب المتزايد على الخبز، خاصة مع التوافد الكبير للسياح على الولاية، بالإضافة لإحصاء 14 مطحنة و3 مطاحن للسميد، وكلها معطيات تجعل ولاية بومرداس ممونا هاما لمختلف المواد الأساسية والخضر والفواكه لـ25 ولاية عبر الوطن.
بسبب تدهور (ط.و/ 29) ببودواو
سكان "بن مرزوقة" يرفعون نداء مستعجلا
رفع سكان حي “العتيق بن مرزوقة” ببلدية بودواو، في ولاية بومرداس، نداء مستعجلا إلى مديرية الأشغال العمومية، يطالبون فيه بالتدخل الفوري، لإصلاح الوضعية الكارثية التي آل إليها الطريق الوطني رقم “29”، في شقه الرابط بين قدارة وبودواو. وأكد السكان في رسالة مفتوحة موجهة للسلطات الولائية على الفضاء الأزرق، أن المحور يشهد تدهورا متقدما واهتراء كليا للأجزاء الحيوية منه، ما بات يشكل خطرا دائما على السائقين والراجلين، وهو ما يزيد من احتمال وقوع حوادث مرورية، في ظل التنامي المستمر لحركة المرور.
جاء في مطلب السكان، ضرورة إيفاد لجنة ميدانية لمعاينة حجم الأضرار، تمهيدا لإطلاق عملية ترميم واسعة، وإعادة تهيئة الأجزاء المتضررة، وفق المقاييس التقنية المعمول بها، بما يضمن تأمين المحيط المروري للحي، سلامة المارة، وتحسين ظروف النقل والتنقل اليومي للمواطنين. وذكر أصحاب النداء بالالتزامات والبرامج السابقة، التي أعلنت عنها مصالح الولاية، لصيانة الطرق الوطنية وتحديث البنية التحتية، مؤكدين أن مطلبهم شرعي وقانوني، لحماية الأرواح والحفاظ على الصالح العام.