مديرية توزيع الكهرباء والغاز بغليزان

حملة لتحيين بيانات الزبائن وتسريع رقمنة الخدمات

حملة لتحيين بيانات الزبائن وتسريع رقمنة الخدمات
  • 179
ن. واضح ن. واضح

أعلنت مديرية الطاقة والمناجم لولاية غليزان، بالتنسيق مع مديرية توزيع الكهرباء والغاز، في إطار مسار عصرنة المرفق العمومي، وتعزيز التحول الرقمي في قطاع الطاقة، عن إطلاق حملة ميدانية واسعة لتحيين بيانات الزبائن، ضمن برنامج وطني، يهدف إلى تحسين جودة الخدمات، وتطوير آليات التواصل مع المشتركين. 

تندرج هذه المبادرة، في سياق تحديث قاعدة المعطيات الخاصة بالزبائن، وربط حساباتهم بأرقام هواتفهم المحمولة، بما يسمح بالاستفادة من خدمات رقمية مباشرة، دون الحاجة إلى التنقل المتكرر نحو الوكالات التجارية، وهو ما من شأنه تقليص الضغط على المصالح المعنية، وتوفير الوقت والجهد للمواطنين. 

وأوضحت الجهات المنظمة، أن أعوان “سونلغاز”، قد يتواصلون خلال الفترة الجارية مع الزبائن، لطلب بعض البيانات الضرورية، أو دعوتهم للتوجه إلى الوكالات التجارية، لإتمام عملية التحيين، مؤكدة أن هذه الإجراءات رسمية، وتهدف حصرا إلى تسهيل الخدمة وضمان متابعة أفضل لملفات المشتركين بخدمات رقمية مباشرة، بعد التحيين، وسيسمح تحديث البيانات للزبائن بالاستفادة من مجموعة من الخدمات الجديدة، من بينها استلام إشعارات الفواتير عبر رسائل نصية قصيرة (SMS)، قبل وصول النسخة الورقية، والتنبيه بآجال التسديد، لتفادي تراكم الديون أو الانقطاعات، إعلام مسبق بالأشغال أو الانقطاعات المبرمجة على مستوى الأحياء، وتسهيل عملية التبليغ عن الأعطاب والانشغالات التقنية ومتابعتها.

ودعت مديرية التوزيع، المواطنين، إلى تحضير الوثائق الضرورية لتسريع العملية، والمتمثلة في نسخة من بطاقة التعريف الوطنية (رقم التعريف الوطني)، ونسخة من فاتورة الكهرباء أو الغاز، ورقم هاتف محمول صالح للاستعمال، مع تشجيع الدفع الإلكتروني. في نفس السياق، حثت المصالح المعنية الزبائن على اعتماد وسائل الدفع الإلكتروني المتاحة، التي تسمح بتسديد الفواتير عن بعد بكل أمان، عبر: تطبيق “بريدي موب”، التابع لبريد الجزائر، خدمة الدفع الإلكتروني عبر الموقع الرسمي لـ"سونلغاز”، باستخدام البطاقة الذهبية أو بطاقة “CIB”، تطبيق “ECCP” الخاص ببريد الجزائر. 

وأكدت الجهات المختصة، أن نجاح مسار الرقمنة، مرتبط أساساً بدقة البيانات وتحيينها بصفة دورية، مشيرة إلى أن عدم التجاوب مع هذه العملية، قد يحرم بعض الزبائن من الاستفادة من الخدمات الجديدة. كما شددت، على أن المشاركة الفعلية للمواطنين، تمثل خطوة أساسية لضمان تحسين نوعية الخدمة، وتعزيز فعالية التواصل بين المؤسسة ومستعمليها.


خصصها مركز سيدي خطاب

130 منصب تكويني جديد لفائدة الشباب

يواصل مركز التكوين المهني والتمهين، الشهيد “بلبشير بوزيد” ببلدية سيدي خطاب في غليزان، جهوده الرامية إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب، وربط التكوين بمتطلبات سوق العمل المحلي، من خلال توسيع عروض التكوين عن طريق التمهين والتأهيل، ضمن دورة فيفري الجاري، التي انطلقت مطلع الأسبوع الجاري، بتوفير أكثر من 130 منصب في تخصصات مهنية متنوعة، تستجيب لاحتياجات النسيج الاقتصادي بالمنطقة. 

تندرج هذه الخطوة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تمكين الشباب من اكتساب مهارات مهنية تطبيقية داخل المؤسسات الاقتصادية، عبر نمط التكوين الميداني، بما يرفع من فرص إدماجهم في مناصب عمل دائمة، خاصة في القطاعات التي تشهد طلبًا متزايدًا على اليد العاملة المؤهلة. وفي هذا السياق، تم فتح عدة تخصصات عن طريق التمهين، بالتنسيق مع الشركة الجزائرية للصناعات النسيجية “تايال”، شملت مجالات الخياطة، التفصيل الصناعي، وعون إدراج المعلومات، وهي تخصصات مرتبطة مباشرة بسلسلة الإنتاج الصناعي، حيث تم تنصيب أكثر من 40 متمهنا، نظرًا لآفاق التشغيل التي توفرها. 

كما شملت العملية، مؤسسات اقتصادية أخرى بالمنطقة، على غرار شركة المصبرات الكبرى “دحماني” التابعة لمجمع “لابال”، التي فتحت تخصص الكهرباء الصناعية، إضافة إلى شركة “كيتشن ستايل” التي وفرت تكوينات في الكهرباء الصناعية والإطعام، وشركة “الجيماتكو” للإسمنت في تخصص الكهرباء الصناعية، إلى جانب شركة “باركان”، التي بادرت بفتح تكوين في مجال الإطعام.

وبالنظر إلى الطابع الفلاحي، الذي يميز بلدية سيدي خطاب، أعلن المركز عن فتح تكوين تأهيلي في تخصص مربي الحيوانات المجترة، استجابة للطلب المتزايد على هذا النوع من الكفاءات، بما يتماشى مع خصوصيات المنطقة ونشاطها الفلاحي، حيث يعرف هذا التخصص، إقبالا معتبرا، لما يوفره من فرص إدماج مباشر، أو إنشاء نشاطات خاصة. 

وفي نفس الإطار، أطلق المركز تكوينات تأهيلية قصيرة المدى، لفائدة المستفيدين من منحة البطالة، في تخصصي خياطة وتجميع الملابس وتركيب الأسلاك الكهربائية، تمتد لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وتهدف إلى تمكين هذه الفئة من اكتساب مهارات عملية، تسهل اندماجها السريع في سوق العمل. كما تهدف مختلف هذه البرامج، إلى تزويد المتكونين بكفاءات تتماشى مع احتياجات المؤسسات الصناعية والفلاحية، من خلال الجمع بين التكوين النظري والتطبيقي، بما يعزز جاهزيتهم المهنية ويواكب متطلبات التنمية المحلية. 

وأكد مدير مركز التكوين المهني والتمهين الشهيد “بلبشير بوزيد”، بسيدي خطاب، مولاي سويقة ربيع، أن تنويع عروض التكوين، سواء عن طريق التمهين أو التكوين التأهيلي، يندرج ضمن رؤية ترمي إلى دعم التشغيل المحلي، والاستجابة السريعة لمتطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن المركز يعمل على توسيع شبكة الشراكات مع المؤسسات الاقتصادية، لضمان تكوين نوعي وفرص إدماج حقيقية. وأضاف أن دورة فيفري، ستشهد تنصيب أكثر من 70 متمهنًا جديدًا في مختلف التخصصات المفتوحة، معتبرًا ذلك، مؤشرًا إيجابيًا على فعالية المقاربة المعتمدة في ربط التكوين بالتشغيل.


بمشاركة مصالح الأمن

توعية التلاميذ بمخاطر المخدرات

شاركت مصالح أمن ولاية غليزان، في إطار الجهود الرامية إلى حماية التلاميذ، وتعزيز الوقاية داخل الوسط التربوي، في تنظيم حملة تحسيسية حول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، احتضنتها المدرسة الابتدائية الشهيدة "ويس فتيحة" بمدينة غليزان، مؤخرا، لفائدة تلاميذ المؤسسة.

تهدف هذه المبادرة، إلى توعية التلاميذ بمختلف الانعكاسات السلبية لهذه الآفات على صحتهم النفسية والجسدية، إضافة إلى تأثيرها المباشر على مسارهم الدراسي وسلوكهم الاجتماعي، من خلال تقديم شروحات مبسطة تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة. وقد نشط هذه الحملة، كل من مصالح أمن ولاية غليزان، ومديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، حيث تم تقديم عروض توجيهية وإرشادات وقائية، ركزت على سبل الوقاية من الوقوع في براثن الإدمان، مع فتح فضاءات للنقاش والحوار المباشر، سمحت للتلاميذ بطرح تساؤلاتهم والتفاعل مع المتدخلين في جو تربوي هادف.

تندرج هذه العملية، ضمن برنامج ولائي شامل للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، يمتد عبر عدد من المؤسسات التربوية، بهدف تحصين الوسط المدرسي، وترسيخ ثقافة الوعي والمسؤولية لدى الناشئة، وتعزيز التنسيق والشراكة بين جهاز الشرطة، ومختلف الهيئات التربوية والاجتماعية. تعكس هذه المبادرات، الاهتمام المتزايد بحماية الفئة المتمدرسة من مختلف السلوكيات الخطرة، والعمل على بناء بيئة مدرسية آمنة، تساهم في تنشئة جيل واعٍ بمخاطر المخدرات، وقادر على اتخاذ الخيارات السليمة.