حملة لتحرير شواطئ وهران من التجاوزات
حجز شمسيات وطاولات وهدم توسعات ورفع قوارب صيد بعين الترك
- 185
رضوان. ق
تواصل السلطات المحلية ببلدية عين الترك في وهران، تنفيذ الإجراءات الرامية إلى ضمان مجانية الشواطئ، وتحسين ظروف استقبال المصطافين، خلال موسم الاصطياف 2026، تنفيذا لتعليمات مصالح الولاية، المتعلقة بمحاربة مختلف أشكال الاستغلال غير القانوني للفضاءات الشاطئية، واسترجاعها لفائدة المواطنين، إذ شملت العملية، حجز شمسيات وطاولات وهدم توسعات، مع رفع قوارب صيد غير قانونية.
شهدت شواطئ بلدية عين الترك، بوهران، خلال الأيام القليلة الماضية، عملية ميدانية واسعة، نظمتها مصالح البلدية، بالتنسيق مع مصالح أمن الدائرة، استهدفت إزالة التجاوزات المسجلة على مستوى الشواطئ، إذ شملت رفع عدد من قوارب الصيد، التي كانت تحتل أجزاء من الشواطئ، وتحويلها إلى المحشر البلدي، في خطوة تهدف إلى تحرير المساحات المخصصة للمصطافين، وضمان استغلالها، وفق القوانين المعمول بها. وكشفت مصالح البلدية، في هذا الشأن، أن هذه المبادرة، أسفرت أيضا، عن حجز عدد من الطاولات والكراسي المستعملة على مستوى الشواطئ، وكرائها للمصطافين خارج الأطر القانونية، بعد احتلال المساهمات الشاطئية. كما أقدمت مصالح بلدية عين الترك، على إزالة وهدم التوسعات العشوائية التي شوهت المنظر العام للشواطئ، وقد امتدت التدخلات إلى شاطئي عين الصافية والصالحين، حيث تم هدم مرآبين مشيدين بطريقة غير قانونية، في إطار مواصلة محاربة كل أشكال الاحتلال غير الشرعي للأملاك العمومية الساحلية.
وعبر المواطنون من المصطافين، عن ارتياحهم الكبير، خلال تنقلهم إلى مختلف شواطئ بلدية عين الترك، خاصة بعد تراجع مظاهر الاستغلال غير القانوني للشواطئ، وعدم تسجيل تجاوزات تتعلق بفرض إتاوات أو كراء الطاولات والكراسي والشمسيات، وهو ما يعكس نجاعة التدابير المتخذة ميدانيا من قبل السلطات المحلية ومصالح الأمن. وأكدت مصالح الولاية، من جهتها، أن الجهات المختصة، تواصل عمليات المراقبة والتدخل، طيلة موسم الاصطياف، عبر الشواطئ، من أجل فرض احترام القانون، والحفاظ على مجانية الشواطئ، بما يضمن راحة المصطافين.