كان مقررا تسليمه شهر نوفمبر المقبل
جانفي موعد الاستغلال الكامل لخط ترامواي قسنطينة
- 125
زبير. ز
كشفت مصادر من مؤسسة "كوسيدار"، الشركة الجزائرية المختصة في البناء، والأشغال العمومية، والري والخدمات المرتبة بها، عن تاريخ عودة استغلال خط ترامواي قسنطينة بشكل كامل انطلاقا من محطة بن عبد المالك رمضان نحو المدينة الجديدة علي منجلي، بعد انتهاء أشغال معالجة انخساف أرضية السكة الحديدية بمحاذاة جامعة الإخوة منتوري.
حسب ممثل مؤسسة "كوسيدار" المكلفة بأشغال معالجة مشكل تدهور خط السكة الحديدية بين محطتي بالما وخزندار على مستوى جامعة قسنطينة 1، فإنه حسب برنامج العمل، سيتم وضع الترتيبات اللازمة؛ من أجل إعادة ربط المحطتين المذكورتين ببعضهما البعض؛ حتى يتم إعادة استغلال الخط بشكل كامل خلال شهر جانفي المقبل. ممثل شركة "كوسيدار" التي أوكلت لها أشغال هذا الشطر بعد فسخ العقد مع الشركة السابقة، قدم عرضا على هامش زيارة والي قسنطينة نهاية الأسبوع الفارط، إلى المشروع؛ حيث وقف على مدى تقدم أشغال العمل، والآجال المسطرة. واستمع للعرض المقدم، خاصة ما تعلق بالعتاد، والتقنيات المعتمدة، وكذا مختلف مراحل التدخل لإعادة هذا الخط إلى سابق عهده.
وشرعت مؤسسة "كوسيدار" في وضع ورشتها الخاصة بترميم الخط المتدهور من سكة الترامواي على مستوى جامعة قسنطينة 1، بعد تدخُّل وزارة النقل، التي منحت تسخيرة لهذه الشركة الجزائرية من أجل استعادة المشروع، بعدما أخلفت المقاولة السابقة بالآجال المتفق عليها ولم توف بتعهداتها؛ ما أدى إلى فسخ مؤسسة "سيترام" العقد شهر سبتمبر الفارط من طرف واحد.
شركة "سيترام" المسؤولة عن استغلال وصيانة شبكات الترامواي في الجزائر، كانت أعلنت شهر نوفمبر من السنة الفارطة، عن انطلاق أشغال التهيئة الخاصة بأرضية السكة الحديدية، التي عرفت انزلاقا على مستوى جامعة قسنطينة 1، حيث حددت وقتها الأشغال بمدة سنة، مع وضع مخطط لضمان استمرارية الخدمة، من خلال توفير حافلات نقل، تضمن الربط بين نقطتي التوقف.
مؤسسة "سيترام" خصصت وقتها غلافا ماليا في حدود 100 مليار سنتيم، لترميم الجزء المتضرر على مسافة 150 متر، حيث تم توزيع الأشغال على ثلاث مقاولات لربح الوقت. لكن المقاولة المكلفة بإتمام الأشغال على مستوى جامعة قسنطينة 1، أخلَّت بالآجال المتفق عليها؛ ما جعل الشركة تستنجد بمؤسسة "كوسيدار" لاستكمال الأشغال، ووضع الترامواي حيز الاستغلال في أقرب وقت.
للإشارة، فإن خط الترامواي الرابط بين قسنطينة والمدينة الجديدة علي منجلي على مسافة 22 كلم والذي يربط جامعات قسنطينة الأربعة، سيشهد عملية توسعة من جامعة قسنطينة 2 نحو التوسعة الغربية أو ما يُعرف بالوحدة الجوارية رقم 21 التابعة إداريا لبلدية عين السمارة على مسافة حوالي 5 كلم، حيث باتت هذه الوسيلة للنقل الأولى على مستوى الولاية من حيث نقل الركاب، بعدما تم إحصاء ارتفاع طاقة الاستيعاب إلى 23 مليونا و700 ألف مسافر في السنة.