ضمن برنامج "أدرس في الجزائر"
جامعة "20 أوت" تستقبل طالبين من ليبيا
- 162
بوجمعة ذيب
استقبلت جامعة "20 أوت" بسكيكدة، الأسبوع الماضي، طالبين من جمهورية ليبيا، الأول حل بالجامعة من أجل إعادة التسجيل في السنة الثانية دكتوراه، بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، والثاني طالب ماستر في تخصص إلكتروتقني بكلية التكنولوجيا.
تم استقبال هذين الطالبين من قبل مدير الجامعة، البروفيسور توفيق بوفندي، رفقة لجنة متابعة الطلبة الدوليين المعنيين ببرنامج "أدرس في الجزائر"، المندرج في إطار تعزيز انفتاح الجامعة الجزائرية على محيطها الدولي، وترسيخ التعاون الأكاديمي مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة. وخلال اللقاء، رحب السد مدير الجامعة بالطالبين الدوليين، معربًا عن سعادته بانضمامهما إلى أسرة جامعة سكيكدة، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير الظروف الأكاديمية والاجتماعية الملائمة، وتقديم مختلف أشكال الدعم والمرافقة، بما يضمن لهما مسارًا جامعيًا ناجحًا وتجربة متميزة. كما تم تقديم شروحات وافية حول مختلف الخدمات والمرافق الجامعية المتاحة، إلى جانب التعريف بالمقومات السياحية والأثرية التي تزخر بها ولاية سكيكدة، فضلًا عن أهم المنشآت والمرافق الصناعية التي تتميز بها المنطقة.
من جهتهما، عبر الطالبان الدوليان عن ارتياحهما وسعادتهما بهذا الاستقبال، مشيدين بحفاوة الترحيب التي حظيا بها من طرف إدارة الجامعة، معربين عن حماسهما للانضمام إلى الأسرة الجامعية ومواصلة مسارهما الأكاديمي بجامعة سكيكدة. تجسد هذه المبادرة، حسب البروفيسور توفيق بوفندي، حرص جامعة "20 أوت 1955" بسكيكدة، على تعزيز حضورها الدولي، وتوسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية، وترسيخ مكانتها كوجهة جامعية جاذبة للطلبة الدوليين، بما ينسجم مع توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى دعم التعاون الأكاديمي الدولي، وتبادل الخبرات والمعارف بين الجامعات. يبلغ عدد الطلبة الدوليين، الذين يدرسون بجامعة سكيكدة، حوالي 92 طالبا أجنبيا ينتمون إلى 13 جنسية مختلفة، 80 بالمائة منهم ينحدرون من فلسطين والجمهورية العربية الصحراوية، حوالي 40 بالمائة منهم يتوزعون في طور الليسانس (ل.م.د)، بينما يتوزع الباقون على أطوار الماستر والدكتوراه.
مديرية السكن بسكيكدة تفتح عروضا وطنية
نحو اطلاق مشاريع السكن الترقوي المدعم
أعلنت مديرية السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية لولاية سكيكدة، عن إطلاقها طلب عروض وطنية مفتوحة، من أجل إنجاز مشاريع السكن الترقوي المدعم، الموكلة إلى الوكالة الولائية للتسيير والتنظيم العقاري الحضري لسكيكدة.
تخص هذه العملة، أشغال إنجاز 250 مسكن ترقوي مدعم، و38 مسكنا ترقويا و28 محلا تجاريا ببلدية القل، إلى جانب 68 مسكنا ترقويا مدعما، بما فيها ثلاثة محلات تجارية بإقليم بلدية أم الطوب، و240 مسكن ترقوي مدعم، إضافة إلى 20 مرأبا ببلدية رمضان جمال، 60 مسكنا ترقويا مدعما ببلدية الحروش و100مسكن ترقوي مدعم، مع 46 محلا تجاريا ببلدية ابن عزوز، 90 مسكنا ترقويا مدعما ببلدية سيدي مزغيش وإنجاز 120 مسكن ترقوي مدعم ببلدية المرسى.
إلى جانب إنجاز كل هياكل الدولة، ما عدا أشغال الطرقات والشبكات المختلفة، ضمن أشغال بناء 143 مسكن ترقوي مدعم، مع 22 محلا تجاريا بموقع مسيون بفي إقليم بلدية سكيكدة، وإنجاز 100 مسكن ترقوي مدعم، مع 32 محلا تجاريا، 4 منها غير مهيأة بمنطقة سيدي السعيد في بلدية بكوش لخضر، وكذا إنجاز 34 مسكنا ترقويا مدعما، مع خمس محلات تجارية ببلدية صالح لموقع 200 مسكن ترقوي مدعم، بمنطقة الآجر في بلدية سكيكدة، بالإضافة إلى مشروع سكني بصيغة الترقوي الحر، من خلال إنجاز ما تبقى بكل هياكل الدولة لإقامة 200 فيلا فردية بمنطقة بوزعرورة في بلدية فلفلة. تندرج عملية إنجاز تلك المشاريع، التي تخص السكن الترقوي المدعم، حسب مديرية السكن للولاية، في إطار بعث هذا النوع من السكنات التي تواجهه صعوبات في الإنجاز، تنفيذا لتعليمات وزير القطاع المتعلقة بالانطلاق في جميع البرامج السكنية بمختلف الصيغ.