حسب تصنيف "ويبومتريكس" العالمي

جامعة "منتوري" الثانية وطنيا

جامعة "منتوري" الثانية وطنيا
  • القراءات: 1790
شبيلة. ح شبيلة. ح

صنفت جامعة "الإخوة منتوري" (قسنطينة 1)، في المرتبة الثانية وطنيا من بين 117 مؤسسة جامعية مدرجة في تصنيف "ويبومتريكس" العالمي، نهاية جانفي الماضي، محافظة بذلك على مرتبتها طيلة الثلاث سنوات الماضية. احتلت جامعة "الإخوة منتوري" الصدارة في قائمة أفضل الجامعات بالجزائر، بعد جامعة "عمار ثليجي" بالأغواط، التي احتلت المرتبة الأولى، حسب ما أفاد به تصنيف حديث لمختبر المقاييس الالكترونية التابع للمجلس القومي للبحوث الإسبانية "ويبومتريكس"، في حين جاءت جامعة "صالح بوبنيدر" في المرتبة 31، وجامعة "عبد الحميد مهري" في المرتبة 35. أما المدرسة العليا للبيوتكنولوجيا، فقد احتلت المرتبة 57، تليها المدرسة العليا للهندسة المعمارية والتعمير في المرتبة 58.

وحسب ذات الموقع، فإن جامعة "عمار ثليجي" بالأغواط، افتكت المرتبة الأولى وطنيا من بين 117 مؤسسة جامعية جزائرية مدرجة في تصنيف "ويبومتريكس" العالمي، تلتها جامعة "الإخوة منتوري" بقسنطينة، ثم جامعة المسيلة في المرتبة الثالثة، وأبرز ذات المصدر، أن هذا التصنيف يتمحور حول مؤشرات أكاديمية صارمة، تتعلق أساسا بجودة إنتاج البحث العلمي ومدى قدرة المؤسسة الجامعية على نشر العلم والمعرفة عبر الأنترنت، وكذا جودة التعليم وتطور تقنيات البحث.

تختص منصة "ويبومتريكس"، حسب مختصين من جامعة قسنطينة، بتصنيف الجامعات بالاعتماد على العديد من المعايير، على رأسها تصنيف شنغهاي لأحسن الجامعات العالمية، بالإضافة إلى الكثير من المقاييس الأخرى، حيث أضافوا أن الجامعات الجزائرية عززت ترتيبها الوطني والعربي والإفريقي والعالمي في آخر تصنيف، لما يعرف بتقييم "ويبوميتركس" العالمي للجامعات، وهو الأشهر عالميا في تصنيف الجامعات، ويغطي أكثر من 20 ألف جامعة، ويصدر عن المجلس العالي للبحث العلمي، وهو "مخبر بحث" إسباني تنشر نتائجه كل ستة أشهر في شهري جانفي وجويلية من كل سنة، إذا يعتمد التصنيف على قياس أداء الجامعات، من خلال مواقعها الإلكترونية ضمن معايير تتعلق أساسا بالحجم والإشارة إلى الأبحاث والأثر العام.

من جهته الدكتور شهيلي حمزة، نائب مدير الجامعة المكلف بالبحث العلمي بجامعة "الإخوة منتوري"، وعن تصنيف جامعته ضمن أحسن التصنيفات، أكد لـ"المساء"، أن ما حققته الجامعة من تقدم فيما يتعلق بتحسين ترتيبها ضمن مختلف التصنيفات الدولية، يعود إلى الجهود التي بذلتها كل مكونات الأسرة الجامعية، وعلى الخصوص الأساتذة الباحثين والطلبة الباحثين، من خلال حركة النشر العلمي في مختلف المجلات المعترف بها عالميا، والجهود التي بذلتها خلية الرقمنة بالجامعة للوصول إلى مرئية أكثر للجامعة على الصعيد الدولي".

أضاف المتحدث أن مرئية البحوث العلمية للجامعة ومحتوى موقع الجامعة، الغني بالبحث العلمي والأطروحات، هو ما تركز عليه الجامعة، وهو ما أهلها لتحافظ على صدارتها، رغم المنافسة الدائمة، مؤكدا أن هذا التصنيف من شأنه أن يمكن الجامعة من تبوّء مكانة متقدمة على المستوى الوطني والدولي، ويكسبها سمعة ما بين مؤسسات التعليم العالي، قائلا في ذات السياق: "إننا نطمح لتحسين المرئية العلمية لبحوث الجامعة والدخول في مختلف التصنيفات العالمية، خاصة أن مخابر الجامعة تضم عدة أعضاء مشاركين في البحوث من قبل جامعات أخرى، على غرار جامعة المسيلة"، مشيرا إلى أن جامعة "الإخوة منتوري" تستقبل سنويا مئات طلبات التحويل الخاصة بالباحثين إلى مختلف أقسامها ومخابرها، وهو ما يؤكد المكانة العلمية التي وصلت إليها الجامعة. تجدر الإشارة، إلى أن تصنيف "ويبوميتركس" يعد الأشهر عالميا، وهو يعتمد على أداء الموقع الإلكتروني للجامعات وعلى البحوث العلمية والمنشورات العلمية للأساتذة الباحثين، كما يرتكز بشكل أساسي على المستودع المؤسساتي للجامعات، والذي يشمل كل البحوث العلمية الأكاديمية.