طباعة هذه الصفحة
توقّع تخرّج 3850 متكونا خلال دورة فيفري 2020
❊ نضال بن شريف ❊ نضال بن شريف

قطاع التكوين المهني بجيجل

توقّع تخرّج 3850 متكونا خلال دورة فيفري 2020

كشف مدير التكوين المهني والتمهين بولاية جيجل سليمان بن إبراهيم في تصريح لـ المساء، أنه تحسبا للدخول المهني لدورة فيفري 2020، تم تسطير برنامج وعروض تكوين متنوع بما يتماشى ومتطلبات سوق الشغل بالولاية، حيث بلغ إجمالي العروض المبرمجة 4035 منصب تكوين في 94 تخصصا، موزعة على مختلف الأنماط والأنظمة والأجهزة التكوينية المعمول بها في القطاع، منها 34 تخصصا في التكوينات الحضورية بـ 1125 منصبا بيداغوجيا. وفي ما يتعلق بنمط التمهين (1695 منصبا)، والتكوين المعبري (120 منصبا بيداغوجيا).

أما في ما يخص التكوين عن طريق الدروس المسائية، فتم توفير 650 منصبا، والتكوين التأهيلي الأولي 195 منصبا. وفي الوسط الريفي خاصة المرأة الماكثة بالبيت، تم فتح 75 منصب تكوين في شعب الحلاقة والخياطة والحرف التقليدية.

وفي نفس السياق، كشف المسؤول عن ترقب تخرج 3850 متكونا خلال دورة فيفري القادم في مختلف التخصصات والتكوينات المطلوبة في شتى القطاعات، على غرار الفلاحة والسياحة والصناعة وقطاع الخدمات والمعلوماتية وأشغال البناء والصناعات التقليدية والحرف، حيث تم إدراج تخصصات جديدة خلال دورة سبتمبر 2019، وهي الفندقة خيار استقبال، وتقني سام في الإدارة الفندقية وتخصص سياحة، والدباغة مستوى التأهيل تقني، وصيانة شبكات التزويد بماء الشرب المستوى الثالث، عامل ذو تأهيل عال.

وتعمل إدارة القطاع بولاية جيجل، على إبرام اتفاقيات في مجال التكوينات التعاقدية والشراكة مع مختلف القطاعات الحيوية، بهدف تكييف البرامج التعليمية والتكوينية مع مستجدات الساحة الاقتصادية المحلية والوطنية؛ من خلال توفير يد عاملة مؤهلة. ومن بين هذه التكوينات التعاقدية والشراكة سيتم خلال سنة 2020 بالتنسيق مع مركز تكوين الأعوان التقنيين في الفلاحة بكسير ببلدية العوانة، تكوين 475 فلاحا بإقليم دوائر إقامتهم بمؤسسات التكوين القريبة؛ بهدف تطوير القدرات البشرية والدعم التقني في المجال الفلاحي.

كما تم إبرام اتفاقية مع مصالح الولاية من أجل تكوين أعوان مهنيين في مجال صيانة تجهيزات الطاقة الشمسية وتركيبها، وتكوين أعوان في مجال صيانة وتركيب مختلف شبكات الغاز والماء والوقاية والأمن وصيانة العتاد المدرسي بالمدارس الابتدائية، فضلا عن اتفاقيات شراكة مع مختلف أجهزة الدعم، لتكوين حاملي مشاريع الدعم لدى الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة وكالة جيجل، والوكالة الولائية لدعم وتشغيل الشباب، وكذا وكالة تسيير القرض المصغر؛ بهدف تشجيع المقاولاتية لدى الشباب، وإنشاء مؤسسات خاصة بهم، وتطوير الإنتاج والخدمات؛ ما يساهم في التنمية المحلية والاقتصاد الوطني.

كما كشف بن ابراهيم عن اتفاقيات في طور الإمضاء مع الجزائرية القطرية للحديد والصلب وميناء جن جن؛ لتحقيق الأهداف المرجوة من الوزارة الوصية.

وللإشارة، يحصي قطاع التكوين بالولاية 20 مؤسسة تكوينية موزعة عبر مختلف البلديات، من بينها معهدان متخصصان، وهما المعهد الوطني المتخصص شابوني إدريس ببلدية جيجل بطاقة استيعاب 300 مقعد بيداغوجي، ومعهد التعليم المهني بوعتورة مريم بمدينة جيجل المتخصص في الفندقة والسياحة، الذي تم فتحه مؤخرا بطاقة استيعاب 1000 مقعد بيداغوجي مجهز بكل الإمكانيات البشرية المادية لاستقبال المتربصين من داخل وخارج الولاية، إضافة إلى إنجاز معهد وطني متخصص في التكوين المهني (مختص في الأشغال العمومية والبناء) بالطاهير، بطاقة استيعاب 300/120 سرير، بلغت نسبة أشغاله 80 %.

وقد خُصص له مبلغ مالي قدر بـ 57 مليار سنتيم؛ إذ من المنتظر أن يفتح أبوابه خلال هذه السنة 2020.