طباعة هذه الصفحة
توقع جني 18 ألف  قنطار من الزيتون

البيض

توقع جني 18 ألف قنطار من الزيتون

يتوقّع تحقيق 18 ألف قنطار من الزيتون خلال حملة الجني التي انطلقت، مؤخرا، بولاية البيض، حسبما علم أمس الثلاثاء لدى المديرية الولائية للمصالح الفلاحية، وأفاد رئيس مكتب تنظيم الإنتاج والدعم التقني، عمر ريمس، لوأج أنه يرتقب خلال حملة الجني التي تتواصل بلوغ زيادة في الإنتاج هذا الموسم بحوالي 3 آلاف قنطار مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي الذي عرف إنتاج أكثر من 15ألف قنطار.

حسب نفس المتحدث، فإنّ هذه الزيادة المتوقعة تعود إلى الارتفاع في المساحة المعنية بحملة الجني هذه السنة التي تقدر بنحو 800 هكتار بينما شملت نفس الحملة خلال موسم العام الماضي مساحة تقدر بحوالي 750هكتارا.

وتجدر الإشارة إلى أن المساحة الإجمالية المخصصة لزراعة أشجار الزيتون بهذه الولاية السهبية تقدّر بنحو 1191 هكتارا، فيما يتجاوز عدد أشجار الزيتون 376 ألف شجرة منها 138ألف شجرة منتجة.

وتتوزّع هذه المساحة المخصصة للزيتون عبر مختلف مناطق الولاية خاصة ببلدية البيض التي تحصي المساحة الأكبر بما يزيد عن 470 هكتار وبلدية بوعلام بحوالي 232هكتارا والأبيض سيدي الشيخ بما يقارب 200هكتار وبوقطب ينحو 171 هكتارا وغيرها من مناطق الولاية.

كما يتوقع أن يتم تحقيق زيادة في إنتاج مادة زيت الزيتون هذه السنة، حيث يتوقع نفس المصدر بلوغها لكمية 2180 هكتولتر بينما تم خلال الموسم الماضي إنتاج 1840 هكتولتر من نفس المادة.

وأشار نفس المتحدث إلى أنّ نسبة 80 بالمائة من محصول الزيتون يتم تحويلها لاستخلاص زيت الزيتون.

ويسعى القائمون على قطاع الفلاحة على تطوير هذه الشعبة من خلال تمكين ممتهني هذه الشعبة الفلاحية والبالغ عددهم بولاية البيض 80 فلاحا من دورات تكوينية مرتبطة بمختلف المعلومات النظرية والتطبيقية حول شعبة الزيتون بغية تطويرها.

كما يتم دوريا تنظيم خرجات ميدانية لتقنيي ومهندسي مصلحة الإرشاد الفلاحي لمعاينة مختلف المستثمرات والمزارع التي تهتم بزراعة أشجار الزيتون وتقديم إرشادات وتوجيهات للفلاحين تهدف إلى التشجع على الرفع من الإنتاج كما ونوعا.

وتم، مؤخرا، أيضا تأسيس المجلس المهني لشعبة الزيتون والذي يضم فلاحين بينما يبقى الانشغال المطروح من طرفهم يتمثل في نقص اليد العاملة المتخصصة خاصة خلال موسم الجني والذي يعدّ أحد العوائق المطروحة إلى جانب انعدام معصرة لزيت الزيتون عبر تراب الولاية وهي الوضعية التي يضطر الفلاحون بسببها إلى تحويل منتوجاتهم نحو وحدات للعصر بولايات أخرى وفق ما أشار إليه نفس المسؤول.