خلال الموسم الفلاحي الجاري

توقع إنتاج 955 ألف قنطار من الحبوب بالمسيلة

توقع إنتاج 955 ألف قنطار من الحبوب بالمسيلة
  • 136
ل. ن ل. ن

تتوقع مصالح مديرية الفلاحة بالمسيلة، تحسبا لحملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي الجاري 2025-2026، إنتاج أزيد من 955 ألف قنطار من مختلف أنواع الحبوب، حسب ما علم من مديرة المصالح الفلاحية محليا.

أوضحت منيرة معروف، في هذا الإطار، بأن الأمر يتعلق بـ12،277 ألف قنطار من القمح الصلب، و65،543 ألف قنطار من الشعير، و18،56 ألف قنطار من الخرطال، إضافة إلى 59،77 ألف قنطار من القمح اللين، و537 قنطار من التريتيكال، في مساحة مزروعة فاقت 64 ألف هكتار.

وأضافت معروف، أن هذه الأرقام، تمثل “زيادة معتبرة” في الإنتاج، مقارنة بالموسم المنصرم (2024ـ2025)، الذي تم خلاله تحقيق 500 ألف قنطار من مختلف أنواع الحبوب، مرجعة هذا الارتفاع المتوقع، إلى عدة عوامل، منها الكميات الكبيرة من الأمطار، التي تساقطت بالمنطقة خلال الأشهر الأخيرة، والمرافقة المتواصلة للسلطات المحلية للفلاحين، ودعم برامج الربط بشبكتي الكهرباء والغاز، مع فتح المسالك الفلاحية، ومنح رخص حفر الآبار.

وأبرزت المتحدثة، أن مديرية المصالح الفلاحية، سطرت برنامجا خاصا، بالتنسيق مع مختلف الفاعلين، لإنجاح حملة الحصاد والدرس، من خلال توفير العتاد الكافي، منه 438 آلة حصاد، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة سائقي هذا النوع من الآلات، إضافة إلى المرافقة التقنية للفلاحين عبر كامل المراحل، من البذر إلى الحصاد، وتكثيف الحملات التحسيسية للوقاية من حرائق المحاصيل الزراعية. وتم تخصيص 12 نقطة عبر تراب الولاية، لتجميع المحصول بقدرة تخزين تقدر حاليا بـ989 ألف قنطار، مع إمكانية تدعيمها بـ 200 ألف قنطار أخرى عند الضرورة، وفق ما أفاد به نفس المصدر.


عين الخضراء ومقرة

تدشين مسبحين جواريين جديدين 

دُشن بولاية المسيلة، مسبحان جواريان، تم إنجازهما ببلديتي عين الخضراء ومقرة. وأوضح مدير الشباب والرياضة محليا، ناصر فاضلي، خلال الشروح التي قدمها بالمناسبة، لرئيس الجهاز التنفيذي المحلي، نجم الدين طيار، لدى إشرافه بمعية السلطات المحلية، على عملية التدشين، بأن المسبح المنجز ببلدية عين الخضراء رصد له غلاف مالي إجمالي قدره 150 مليون دينار، في حين بلغت تكلفة الهيكل المماثل، المنجز بمقرة 343 مليون دينار، بعد إعادة التقييم. وأبرز المتحدث نفسه، أنه تم إنجاز هاتين المنشأتين وفق معايير عالية الجودة، مفصلا بأن كل واحدة منهما تضم حوضا للسباحة، مقرا إداريا وخزانا للمياه بسعة 50 مترا مكعبا، كما تم ربطهما بمحول كهربائي وتجهيزات لمعالجة المياه على وجه الخصوص.

وأكد المسؤول نفسه، أن “مثل هذه العمليات تكتسي أهمية كبيرة، بالنظر لما توفره من فضاءات لممارسة السباحة لفائدة الأطفال والشباب، على وجه الخصوص، في المناطق النائية، من جهة، وقدرتها على أن تكون بديلا آمنا لتمضية أوقات الفراغ، خاصة خلال فصل الصيف”. من جهته، أفاد والي المسيلة، بأن “العمل متواصل محليا، من أجل إنجاز أكبر عدد ممكن من المسابح الجوارية عبر مختلف مناطق الولاية”، مؤكدا أن “هذه المنشآت تحظى باهتمام واسع لدى السلطات الولائية، لما لها من فائدة اجتماعية، ترفيهية ورياضية”.