قصد مرافقة الفلاحين وتحسين مردودية إنتاج الحبوب

توصيات تقنية لإنجاح حملة الحرث والبذر بابن زياد

توصيات تقنية لإنجاح حملة الحرث والبذر بابن زياد
  • 146
شبيلة. ح شبيلة. ح

دعا الفرع الفلاحي لدائرة ابن زياد بولاية قسنطينة، في إطار متابعته الميدانية لحملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، إلى احترام المسار التقني للعمليات الزراعية، واستعمال البذور المعتمدة والمعالجة، مع تكثيف اليقظة تجاه الآفات التي تهدد المحاصيل، في سياق الجهود الرامية إلى توفير الظروف الملائمة، لإنجاح الموسم وتحسين الإنتاج.

في هذا السياق، أوضح رئيس القسم الفرعي الفلاحي لدائرة ابن زياد، عثماني محمد، لـ«المساء”، أن اللجان المكلفة بمتابعة حملة الحرث والبذر، شرعت في خرجاتها الميدانية، وكانت بلدية ابن زياد أول محطة ضمن هذه المرحلة من المتابعة، للوقوف على مدى تقدم التحضيرات ومرافقة الفلاحين ميدانيا، مؤكدا أن هذه الخرجات، تندرج ضمن تفعيل اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة التحضيرات لموسم الحرث والبذر، التي تم تنصيبها تحت إشراف والي قسنطينة، كمال الدين كربوش، مؤخرا، حيث كان الوالي، قد وجه، خلال اجتماع جمع مختلف المتدخلين والفاعلين، تعليمات الانطلاق الفوري في التحضيرات واعتماد متابعة يومية لمراحل العملية، مع تفعيل لجان الدوائر، وإيفاد فرق ميدانية إلى تعاونيات الحبوب، لجمع معطيات دقيقة حول الفلاحين والمساحات والإمكانات المتوفرة والاحتياجات المسجلة.

وأكد المتحدث، أن الخرجات الميدانية، التي يواصل الفرع تنظيمها عبر المستثمرات الفلاحية ببلدية ابن زياد، تشمل معاينة مدى تقدم أشغال الحرث وتهيئة التربة، وتقييم جاهزية المنتجين للشروع في البذر، فضلا عن الوقوف على توفر البذور المعتمدة والأسمدة، ومدى جاهزية العتاد الفلاحي، إلى جانب الاستماع إلى انشغالات الفلاحين والمستثمرين، والعمل على تذليل الصعوبات التي قد تعترضهم خلال هذه المرحلة.

وشددت التوصيات التقنية، التي خرج بها الفرع الفلاحي، على أهمية احترام الرزنامة الزراعية والعمليات المناسبة، لتحضير التربة، بما يساعد على الحفاظ على رطوبتها وتحسين ظروف الإنبات، إلى جانب ضرورة اقتناء البذور المعتمدة والمعالجة للوقاية من الأمراض الفطرية، ومراقبة انتشار الدودة البيضاء ونبات البروم، لما يتطلبه ذلك من يقظة وتدخل في الوقت المناسب.

كما أكدت التوجيهات، أهمية السقي التكميلي وتوسيع المساحات المسقية، مع التذكير ببرامج الدعم التي توفرها الدولة لفائدة الفلاحين، في ظل التحديات المرتبطة بالتقلبات المناخية وانعكاساتها على الإنتاج الزراعي. ولا تقتصر هذه الخرجات، حسب السيد عثماني، على الجانب التقني، بل تشمل أيضا الاستماع إلى انشغالات الفلاحين والمستثمرين، والوقوف على الصعوبات التي تواجههم ميدانيا، والعمل على تذليلها من خلال المرافقة والإرشاد، بما يعزز التنسيق بين المصالح الفلاحية والمنتجين.

وتكتسي هذه الجهود، أهمية في سياق الأهداف المسطرة لولاية قسنطينة، خلال الموسم الجاري، والمتمثلة في زراعة 91 ألف هكتار من الحبوب الشتوية، وتحقيق إنتاج متوقع قدره مليونان و275 ألف قنطار، حسب المعطيات التي قدمتها مديرية المصالح الفلاحية، بمناسبة إعطاء إشارة انطلاق الحملة، يوم 20 أكتوبر الجاري. وأضاف المسؤول، أن الفرع الفلاحي لدائرة ابن زياد، يواصل، من خلال المتابعة الميدانية والتأطير التقني، مرافقة الفلاحين، لضمان احترام المسار الزراعي وتحسين ظروف الإنتاج، بما يساهم في إنجاح الموسم الفلاحي، وتحقيق الأهداف المسطرة.