تنصيب خلية أزمة تحسبا لتساقط الثلوج
❊شبيلة.ح ❊شبيلة.ح

قسنطينة

تنصيب خلية أزمة تحسبا لتساقط الثلوج

تم، ليلة الخميس الفارط، تنصيب خلية أزمة بولاية قسنطينة، تحسبا لأي طارئ، عقب النشرية الجوية الخاصة بتساقط كميات معتبرة من الثلوج على مرتفعات الولاية التي يزيد علوها عن 700 متر بدءا من ليلة الخميس.

وتضم خلية الأزمة التي يترأسها الأمين العام للولاية، العديد من القطاعات المعنية بمثل هذه الظروف الاستثنائية، على غرار مديرية الأشغال العمومية، الطاقة والمناجم، مديرية التجارة، مصالح الحماية المدنية ومصالح الدرك الوطني، حيث تم تأكيد اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة أي طارئ. كما وجهت دعوة للمواطنين إلى الاتصال بأرقام الولاية أو الحماية وحتى الدرك الوطني في حال تسجيل أي خطر أو في حال تواجدهم في وضعيات صعبة، قصد تقديم المساعدات وفك العزلة عنهم، مع تسهيل عمليات تزويدهم بالمواد الغذائية الضرورية وغيرها.

من جهتها، سارعت مديرية الأشغال العمومية إلى وضع تجهيزاتها من كاسحات ثلوج وجرافات، عبر النقاط المهمة بالطرقات الوطنية التي تعرف حركة مرورية كثيفة، ووضع بعض المعدات على طرق ولائية تحسبا لأي طارئ، فيما جندت مصالح الدرك الوطني من جهتها، بدءا من صباح أمس الجمعة، كل إمكانياتها المادية والبشرية، للمساهمة في فك الخناق المروري عبر مختلف طرق الولاية.

القطاع الفلاحي…. منتجون يرفضون تجميع الحبوب في النقاط الرسمية

تساءل رئيس لجنة الفلاحة بالمجلس الشعبي الولائي بقسنطينة، أول أمس، خلال انعقاد الدورة العادية الرابعة للمجلس الولائي، عن مصير مليون قنطار من الحبوب المجمعة للموسم الفلاحي الفارط 2017 ـ 2018.

واعتبر رئيس اللجنة تصريح مدير الفلاحة خلال عرضه تقريرا حول مدى تقدم حملة الحرث والبذور في الموسم الفلاحي الجاري، اعتبر التصريح غير منطقي، بعدما أكد هذا الأخير أن الولاية حققت إنتاجا قياسيا لأول مرة منذ الاستقلال خلال الموسم الفلاحي الفارط، وصل إلى 2 مليونين و927150 قنطارا، فيما بلغت الكمية المجمعة مليونا و857811.60 قنطارا. وقال رئيس اللجنة إن الفارق كبير، مطالبا بتوضيح حول مصير الكمية المجمعة.

كما طالب ذات المتحدث مديرية المصالح الفلاحية بوضع خريطة تصنف كل أنواع الحبوب المزروعة؛ قصد تمكين الفلاحين من التعرف على ما يحتاجونه.

وأرجع مدير المصالح الفلاحية في رده على تساؤل المنتخب حول الفارق في الكمية المجمعة من الحبوب والتي وصلت إلى مليون قنطار، رده إلى الفلاح بالدرجة الأولى، حيث أكد غديري أن العديد منهم يرفضون تجميعها في النقاط الرسمية، ويفضلون تسويقها فيما بينهم، لاسيما منتجو الشعير، مضيفا أن قسنطينة تنتج نوعية ممتازة من البذور أحسن من تلك التي تم استيرادها، وأن فلاحي الولاية يفضلون الاحتفاظ بالمنتوج لأنفسهم.

شبيلة.ح

العدد 6701
17 جانفي 2019

العدد 6701