من 24 إلى 27 أفريل 2026
تندوف تحتضن المعرض الدولي للتجارة الخارجية
- 120
لفقير.علي سالم
تجري بتندوف تحضيرات مكثفة، لتنظيم المعرض الدولي للتجارة الخارجية، المقرر خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 أفريل، ولهذه الغاية، حل بالولاية وفد من وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، للوقوف على جاهزية احتضان هذه التظاهرة التجارية الدولية الكبرى، التي يعول عليها في الترويج للمنتجات الجزائرية في القارة الإفريقية.
تدارس في هذا الإطار، ممثلو الوزارة الوصية كل الترتيبات المتعلقة بهذه التظاهرة الاقتصادية الهامة، التي تنظم تحت شعار "تندوف بوابة التصدير نحو دول غرب إفريقيا"، من خلال إشراك المتعاملين الاقتصاديين، وترقية المنتوج الوطني، لاسيما في مجال التصدير. كما يتوخى من هذا المعرض التجاري الدولي، تسليط الضوء على المنتجات والخدمات الجزائرية الموجهة للتصدير، حسب مصدر من الجهة المنظمة.
وأوضح مدير التجارة بتندوف، كريم قاضي، أن هذه التظاهرة التجارية الدولية، تنظم في الفترة الممتدة من 24 إلى غاية 27 من شهر أفريل القادم، بالسوق الأسبوعي وسط مدينة تندوف، كما جرت العادة. يهدف المعرض، حسب الجهة المنظمة، إلى دعم الصادرات الجزائرية، خاصة في اتجاه دول غرب إفريقيا، وتوفير منصة لعرض المنتجات والخدمات الجزائرية، وتعزيز الشراكات التجارية والفرص الاستثمارية.
تحسبا لحلول فصل الصيف
المرافق الشبانية وشبكات المياه تحت المراقبة
شرعت السلطات المحلية لتندوف، تحسبا لحلول فصل الصيف 2026، في معاينات ميدانية لمختلف المرافق التابعة لقطاع الشباب والرياضة، والخاصة بمجال الممارسة الرياضية والترفيه، حيث كانت مشاريع القطاع، محل معاينة وزيارة تفقدية من قبل الوالي، ومسؤولي القطاعات ذات الصلة.
تمثلت المشاريع المعنية، في مشروع تهيئة الملعب الرياضي بحي موساني، وهو من أقدم الملاعب ببلدية تندوف، إضافة إلى المسبح الجواري بنفس الحي، ومسبح جواري بحي الوئام. وبعد معاينة سير الأشغال، طالب والي الولاية من المقاولات، مضاعفة العمل وتدعيم الورشات بالعمال، لاستكمال تلك المشاريع حتى تكون جاهزة قبل حلول فصل الصيف، لتوفير خدمات السباحة وممارسة الأنشطة الرياضية للشباب، واستقطاب الشباب خلال العطل .
من جهة أخرى، وقفت السلطات المحلية، على وضعية شبكة التزود بالمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، بالمجمعات السكنية 800 مسكن و900 مسكن، حيث تندرج الزيارة، حسب مصدر من الولاية، في إطار تحسين الخدمة العمومية، بغية ضمان تغطية كاملة لمختلف الأحياء بشبكات الصرف الصحي والماء الشروب. وخلال المعاينة، أسدى والي الولاية، تعليمات صارمة للجهات المعنية من مقاولات إنجاز ومسؤولي القطاع، ومكاتب الدراسات، بضرورة الانتهاء من الأشغال قبل حلول فصل الصيف.
على إثر الأمطار الغزيرة الأخيرة
قافلة تضامنية إنسانية لمخيم الداخلة
قامت السلطات المحلية لولاية تندوف، على إثر الأمطار الغزيرة التي عرفتها ولاية الداخلة، بمخيمات اللاجئين الصحراويين، نهاية الأسبوع المنصرم، بهبة تضامنية، جراء الأمطار والسيول التي اجتاحت مخيم الداخلة بالصحراء الغربية، أين تنقل والي تندوف، رفقة السلطات المدنية والعسكرية، إلى عين المكان، في التفاتة إنسانية وتضامنية مع المتضررين من هذه الأمطار الغزيرة.
في هذا السياق، توجهت قافلة تضامنية نحو مخيم الداخلة، من مقر ولاية تندوف، بحضور السلطات الولائية، محملة بالأفرشة والأغطية والمواد الغذائية والخيم، وغيرها من مستلزمات الإغاثة. كما كان للجيش الوطني الشعبي، دور وحضور بارز، من خلال وقوفه ومساهمته في عدد من الإعانات المادية. من جهة أخرى، تواجد أفراد الحماية المدنية والهلال الأحمر، ومختلف فعاليات المجتمع المدني المحلي بتندوف، في ولاية الداخلة، لمساعدة وإسعاف المتضررين، وأكد والي الداخلة، أن القافلة التضامنية تأتي على إثر الأمطار والسيول الجارفة، التي لم تخلف خسائر بشرية، ما عدا بعض الخسائر المادية في عدد من المباني والممتلكات. وثمن المسؤول، الهبة التضامنية للجزائر، لاسيما إنها تأتي في إطار النجدة والعمل الاستعجالي، معتبرا ذلك، خطوة تعبر عن وقوف الجزائر شعبا وحكومة مع الشعب الصحراوي الشقيق، كما تم ضبط لقاء مع السلطات المحلية لولاية تندوف، مع سلطات ولاية الداخلة، لحصر حجم الخسائر وتحديد مجالات التدخل والمساعدة.
انطلقت بصندوقي التقاعد و"كناص"
حملة تحسيسية حول الخدمات الرقمية
انطلقت، مؤخرا، على مستوى وكالتي صندوق التقاعد والصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، حملة تحسيسية حول الخدمات الرقمية، تحت شعار “خدماتنا الرقمية ترافقكم أينما كنتم”، شارك فيها عمال القطاع الخدماتي للضمان الاجتماعي وصندوق التقاعد بتندوف، إذ تهدف إلى التعريف بمختلف الخدمات الرقمية المتاحة لفائدة المواطنين، إضافة إلى تشجيع استعمالها في إطار مساعي الدولة لعصرنة الإدارة وتقريب الخدمة العمومية.
وقد أشرف والي تندوف، رفقة السلطات المدنية والعسكرية والمنتخبين المحليين، على إعطاء إشارة انطلاق هذه الأبواب المفتوحة على الخدمات الرقيمة الموجهة للمواطنين، حيث تلقى شروحات مستفيضة من قبل القائمين على هذه المؤسسات الخدماتية، وتمثلت تلك العروض المقدمة، في شرح مفصل لآليات الولوج إلى هذه الخدمات، مع التأكيد على أهمية التحول الرقمي في تحسين جودة الخدمات وتبسيط الإجراءات الإدارية. وقد عرفت التظاهرة، توافدا كبيرا للمواطنين، للاطلاع على الطرق الكفيلة بولوج تلك المنصات الرقمية، بكل سهولة، والاطلاع عن كثب على الخدمات الرقمية المتوفرة، عن طريق المطويات والمنشورات.
وضعية المطاعم المدرسية على طاولة النقاش
تمثل المطاعم المدرسية أولوية أساسية في أجندة السلطات المحلية، كونها من أهم ما يتصدر الدخول المدرسي القادم، حيث كان هذا الملف، محل دراسة ونقاش على مستوى مقر ولاية تندوف.
حضر هذا اللقاء التنسيقي، المنظم تحت إشراف والي تندوف، مديرو القطاعات المعنية بالتمدرس، والذي يهدف إلى معرفة مدى جاهزية المطاعم المدرسية المتواجدة على مستوى المؤسسات التربوية. إلى جانب متابعة وضعيتها من حيث التكفل بالتلاميذ ونوعية الوجبات المقدمة لهم، فيما أكد الحاضرون، على ضرورة الالتزام بالجوانب الصحية للوجبات الساخنة المقدمة، واحترام شروط النظافة والصحة العمومية، تفاديا لأي حالات قد تلحق بالتلاميذ. وشدد الوالي، على ضرورة توخي الحيطة والحذر، في تحضير تلك الوجبات وضمان توفير كل الظروف المادية والبشرية واللوجستية، من أجل وجبة غذائية ساخنة وسليمة ومتوازنة.