تشريعيات 12 جوان
تمنراست
  • القراءات: 3425
الشيخ بالعربي الشيخ بالعربي

تمنراست

تأخر تسليم السكنات الاجتماعية بعين صالح

 اشتكى المستفيدون من السكنات الاجتماعية ببلدية عين صالح، والبالغ عددها 253 سكنا في إطار صيغة التخصيص المسبق، من تأخر منحهم مفاتيح السكنات بعد أشهر من إجراء عملية القرعة. وكانت مصالح ديوان التسيير العقاري قد وعدتهم بتسليم مفاتيح السكنات فور اكتمال إنجاز شبكة الصرف الصحي وإيصال مياه الشرب إلى البيوت، علما أن أكثر من 60 بيتا منجَزة بصفة كاملة؛ فقد انتهت بها الأشغال، وهي صالحة للإقامة، منها 19 فقط موصولة بالتيار الكهربائي، لكن أصحابها لم تسلَّم لهم مفاتيح السكنات، وتقدَّم لهم مبررات غير مقنعة.
وأكد المستفيدون استعدادهم لدفع المبلغ المالي كحقوق للاستفادة، والمقدَّر بـ 7 ملايين سنتيم، خاصة أن أغلبهم يعانون من ارتفاع مبالغ الإيجار، والتي تفوق مليون سنتيم شهريا.
وفي اتصال مع المدير الولائي لديوان الترقية والتسيير العقاري، أكد أن المشكل تم حله؛ حيث سيُطلب من أصحاب السكنات الموصولة بالكهرباء والبالغ عددهم 19 مستفيدا، دفع الحقوق في الحساب البنكي للديوان بداية الأسبوع الحالي، في انتظار تعميم العملية على الجميع بعد انتهاء الأشغال الخاصة بعمليتي الربط بالكهرباء وشبكة الصرف الصحي.
من جهة أخرى، تم توزيع حصة 50 سكنا بقرية تول بتمنراست؛ حيث إن السكنات جاهزة، وجمعيها ذات تصميم صحراوي، من ثلاث غرف، ومساحة تفوق 144 مترا مربعا.
44 ضحيّةً جرّاء حوادث المرور خلال 10 أشهر

ارتفاع غير مسبوق في عدد الحوادث المسجلة على مستوى الطريق الوطني رقم واحد عبر تراب ولاية تمنراست وعلى مسافة 1500 كلم، خلال ثمانية شهور من العام الحالي؛ حيث تكشف حصيلة سرية أمن الطرقات للدرك الوطني بالولاية، أنه تم تسجيل 125 حادثا مروريا على الطريق الوطني من أصل 170 حادثا سُجلت عبر كامل طرق الولاية، أدت إلى مقتل 44 شخصا وجرح أكثر من 646 آخرين. ومقارنة بنفس الفترة من السنة المنصرمة، فإن هناك ارتفاعا في عدد الحوادث بحوالي 26 حادثا، إضافة إلى ارتفاع في عدد القتلى بتسعة ضحايا وأكثر من 400 جريح.
وبحسب الأخصائيين، فإن هناك أربعة أسباب أدت إلى ارتفاع الحوادث، أولها العنصر البشري من خلال عدم احترام السائقين لقانون المرور، خاصة المناورة الخطيرة وعدم احترام مسافة الأمان، والسرعة المفرطة والإرهاق، إضافة إلى عدم إخضاع المركبات للمراقبة التقنية من دون إهمال الطرقات المهترئة وكثرة المنعرجات، مع انعدام إشارات المرور، كل هذه العوامل حوّلت الطريق الوطني رقم1 من شريان الحياة إلى مقبرة تحصد يوميا عشرات القتلى.
وبهدف الإسراع في التدخل باشرت مصالح الحماية إلى نصب خمس وحدات متقدمة على هذا الطريق لإنقاذ الجرحى، وتقديم الإسعافات الأولية لهم، في انتظار قرار تزويد وحدة الحماية المركزية بعاصمة الولاية، بطائرة مروحية لنقل أصحاب الحالات الخطيرة إلى مستشفيات الولايات المجاورة، في ظل تباعد المسافة بين البلديات وعاصمة الولاية، والتي تفوق 700 كلم.