لتعزيز جاهزية التدخل والتنسيق الميداني بوهران
تمرين محاكاة فيضانات بوادي تليلات
- 134
رضوان. ق
نظمت مديرية الحماية المدنية لولاية وهران، أول أمس، تمرين محاكاة كارثة طبيعية تمثلت في فيضانات وادي تليلات، بالتنسيق مع مختلف الأسلاك الأمنية والعسكرية في إطار تجسيد مبدأ الحد من مخاطر الكوارث، وتعزيز قدرات الاستجابة الميدانية، والتنسيق العملياتي.
المناورة الهامة التي شاركت فيها مصالح الجيش الوطني الشعبي والدرك والأمن الوطنيان والوحدات العملياتية للحماية المدنية والفرقة السينوتقنية المختصة في البحث باستعمال الكلاب المدربة والوحدة البحرية ومصالح الصحة والمصالح البلدية لدائرة واد تليلات، أكدت جاهزية العمل التنسيقي خلال الكوارث. وحسب مصالح الحماية المدنية، فإن التمرين يهدف إلى إبراز فعالية التنسيق العسكري والمدني في إدارة الأزمات، وتسليط الضوء على الدور الحيوي لخلية الأزمة ومفارز التدخل في التعامل مع الكوارث الطبيعية، لا سيما الفيضانات.
كما أكدت المصالح أن التمرين يسعى كذلك إلى تطوير مهارات التخطيط، والتنظيم، والتنفيذ بين المتدخلين، وتعزيز الخبرة في تسيير العمليات الميدانية، وتعزيز الجاهزية والتكامل. كما مكنت هذه المناورة من إبراز المهام الأساسية في إدارة الأزمات والكوارث الطبيعية، وتوضيح دور خلية الأزمة في اتخاذ القرار، والتنسيق، وتحسين المعارف النظرية لدى الإطارات المكلفة بالتسيير، فضلا عن رفع كفاءة الأعوان ميدانيا في استعمال الوسائل والتجهيزات، وقياس درجة الجاهزية، والتنسيق بين مختلف المصالح والهيئات. كما يهدف التمرين لترسيخ مبدأ "جيش – أمة" ، وإبراز دور مصالح الجيش في التنسيق العملياتي في حالات الكوارث الكبرى، وإبراز الدور الإنساني والتضامني الذي يضطلع به الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب مختلف الشركاء في حماية الأرواح والممتلكات، وضمان أمن وسلامة المواطنين.
أُنتجت داخل مؤسسات تربوية
غرس 300 شجرة مثمرة بجامعة بوضياف بوهران
شهدت جامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف، تنظيم حملة تشجير، تم خلالها غرس أكثر من 300 شجرة مثمرة؛ في مبادرة تندرج ضمن اتفاقية التعاون بين محافظة الغابات لولاية وهران والجامعة، وبالتنسيق مع مديرية التربية. الحملة التي أشرف عليها محافظ الغابات قربوعة عبد الغني، عرفت مشاركة واسعة من مختلف الفاعلين؛ من تلاميذ، وأطقم تربوية وإدارية، وطلبة الجامعة، وممثلين عن مصالح الجمارك. وحسب محافظة الغابات، فإن ما ميز الحملة التركيز على غرس أصناف شجرة الرمان، والتين، واللوز والتوت. كما إن هذه الأشجار تم شتلها مسبقا داخل المؤسسات التربوية بإشراف النادي البيئي، وبمساهمة تلاميذ المدرسة الابتدائية 20 أوت 1956، ومدرسة خميستي الجديدة.