تلاميذ الأقسام النهائية يستنجدون بوزيرة التربية
 منصور حليتيم منصور حليتيم

ثانوية ”دايخ البشير” ببئر العرش

تلاميذ الأقسام النهائية يستنجدون بوزيرة التربية

تشهد، ثانوية البشير دايخ، الواقعة بتراب بلدية بئر العرش شرق ولاية سطيف، منذ بداية الموسم الدراسي الجاري حالة استنفار وغليان وسط تلاميذ الأقسام النهائية لشعبة الآداب والفلسفة، بسبب التأخر في بعض الدروس الأساسية وتضييعهم للعديد منها بفعل الغيابات الدائمة لأساتذة المادة المذكورة، ما انعكس سلبا على التحصيل الدراسي للتلاميذ ودفع بأوليائهم إلى الخروج عن صمتهم قبل فوات الأوان والدفاع عن حق أبنائهم المقبلين على امتحانات شهادة الباكالوريا.

 

وحسب مصادر المساء، فإن الأولياء قاموا في العديد من المرات بتقديم شكاوى لمدير الثانوية قبل نهاية الثلاثي الأول من الموسم الدراسي، ومطالبته بإيجاد حل للإشكال القائم خصوصا وأن أبناءهم مقبلون على امتحانات مصيرية، غير أن دار لقمان بقيت على حالها، الأمر الذي دفع بالأولياء إلى مراسلة المسؤول الأول على القطاع بالولاية، على أمل إيجاد آذان صاغية لإنقاذ مصير أبنائهم، لكن خيبة أملهم كانت أكبر بعد عدم تلقيهم ردا لا بالسلب ولا بالإيجاب من قبل مصالح مديرية التربية.

هذه الأوضاع جعلت الأولياء والتلاميذ ينضمون في العديد من المرات وقفات احتجاجية أمام المدخل الرئيسي للثانوية، احتجاجا على ما وصفوه بالحقوق المهضومة واللجوء إلى وسائل الإعلام كبديل لإيصال معاناتهم إلى مصالح وزيرة التربية الوطنية ومناشدتها التدخل السريع من خلال إيفاد لجنة تحقيق حول ما يجري داخل الثانوية.

واستنادا للمصادر، فإن تلاميذ القسم النهائي لشعبة آداب وفلسفة بالثانوية المذكورة ضيعوا العديد من الحصص في مادة الفلسفة خلال الفصلين الأول والثاني، متهمين مدير الثانوية بالتواطؤ بقبوله قرار تحويل أستاذة تقطن على بعد 14 كلم من مقر الثانوية خلال الحركة التنقلية الاستثنائية، وتعين خلفها أستاذة أخرى تقطن على بعد قرابة 100 كلم من مقر الثانوية، نجم عنه تأخرها الدائم وخروجها قبل انتهاء الدوام خلال الفترة المسائية الأمر الذي تسبب في ضياع عدة حصص من هذه المادة الأساسية.

تجدر الإشارة إلى أن تلاميذ الأقسام النهائية لذات المؤسسة، سبق لهم القيام بعدة وقفات احتجاجية أمام إدارة الثانوية، طالبوا فيها المدير باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويض الحصص المتأخرة، إلا أن مطالبهم ونداءاتهم باءت كلها بالفشل.

البلاعة ... الأولياء يمنعون أبناءهم من الدراسة

نظم أولياء تلاميذ المدرسة الابتدائية بوزيد كرميش، بقرية تاغيولت الواقعة ببلدية البلاعة شمال شرق سطيف، أمس الأول، وقفة احتجاجية بالمدخل الرئيسي للمدرسة ومنع أبنائهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة، تنديدا بقرار مديرية التربية بالولاية القاضي بتحويل أستاذة اللغة الفرنسية الوحيدة التي كانت تضمن التناوب بين المدرسة المذكورة والمدرسة الابتدائية ماهور باشا يوسف المتواجدة بقرية تافوداشت إلى المجمع المدرسي الجديد دنفري وسط مدينة العلمة الذي فتح أبوابه مع بداية الفصل الثاني من الموسم الدراسي الجاري، حيث تسبب القرار في حرمان أبنائهم من دراسة مادة اللغة الفرنسية منذ انطلاق الفصل، خاصة وأن غالبيتهم مقبلون على امتحانات شهادة التعليم الابتدائي.

وحسب ممثل الأولياء، فإن هذه الحركة الاحتجاجية جاءت بعد جملة من الشكاوى التي وجهت لإدارة المدرسة ومصالح مديرية التربية بالولاية، وفشل اللقاء الأخير الذي جمع الأولياء بمدير المدرسة حول قرار تحويل أستاذة اللغة الفرنسية، دون ضمان البديل ما انعكس سلبا على أبنائهم خصوصا من المتمدرسين في الصف السادس المقبلين على امتحانات شهادة التعليم الابتدائي، هذه العوامل وأخرى دفعت بالأولياء إلى تنظيم حركة احتجاجية بالتجمع أمام مدخل المدرسة رفقة أبنائهم وتوقيفهم عن الدراسة إلى غاية تسوية الوضعية بتعيين أستاذة لهذه المادة.

وهي الوضعية نفسها التي يعاني منها تلاميذ المدرسة الابتدائية ماهور باشا يوسف بقرية تافوداشت، كون نفس أستاذة اللغة الفرنسية كانت تعمل بالتناوب بين المدرستين.

 

العدد 6752
18 مارس 2019

العدد 6752