تكوين المربين في ”تشذيب” حوافر البقر
  • القراءات: 334
❊  س. زميحي ❊ س. زميحي

تيزي وزو

تكوين المربين في ”تشذيب” حوافر البقر

نظم المجلس المهني لشعبة الحليب، بالتنسيق مع مديرية الفلاحة لولاية تيزي وزو، خلال الأسبوع المنصرم، يوما تكوينيا للمربين حول كيفية تشذيب حوافر البقر الحلوب، على مستوى المزرعة التجريبية بذراع بن خدة، الواقعة على بعد 17 كلم غرب ولاية تيزي وزو، التي تضم نحو 50 ألف رأس بقر.

قال مدير المصالح الفلاحية لولاية تيزي وزو، لعيب مخلوف، في تصريح لـ«المساء، جاء هذا اليوم التكويني الذي حضره المربون وإطارات القطاع، في سبيل توضيح كيفية القيام بتقليم وتجديد حوافر البقر التي يجب أن تقام مرة في السنة، لتفادي العرج والأمراض، مع تحسيس ودعوة المربين إلى التحلي بثقافة تشذيب حوافر البقر من أجل ضمان صحة مواشيهم.

أضاف المتحدث أنه سيتم مضاعفة سلسلة التكوينات، خاصة مع وجود مكونين يتولون المهمة، مشيرا إلى أن برمجة دورات تكوينية، يأتي بناء على تقييم أنجز في الولاية حول عدد من رؤوس البقر الحلوب لم يحظ بتشذيب الحوافر ومصاب بالعرج أو الالتواء.

للإشارة، كان اليوم التكويني فرصة لمربي البقر للاطلاع ومعرفة كيفية تقليم وتجديد حوافره عبر ما يسمى بـ التشذيب، بالنظر إلى عدد رؤوس البقر المنتج للحليب الذي تضمه الولاية، ويزيد عن 50 ألف رأس، مع تزايد الإقبال على المهنة، الأمر الذي سمح باكتشاف جانب مخفي، أو يمكن القول منسي بالنسبة للبعض.

عرض على المربين كيفية التقليم والتجديد وفوائده، حيث أوضحوا أن هذه العملية تعتبر من أحد أهم عناصر العناية بالبقر الحلوب، كون الحوافر مثل الأظافر تنمو نموا طبيعيا، كما أن إهمالها عند نموها الذي قد يكون في مقدمة أو مؤخرة الحافر، يخلق انعدام التوازن، مما يؤثّر على حركة الحيوان وقدرته على الوقوف لفترات طويلة، ليقل بذلك الإنتاج والصحة، كما أن ﺍﻟﻨﻤﻮ الأمامي يرفع مقدمة الحافر، فيكون الحمل على مؤخرته أو العكس، مما يحدث ضغطا، يتسبب في نزيف يؤدي إلى العرج، وتُجنب عملية التشذيب  هذه الأمراض وأثارها السلبية.

العدد 7215
24 سبتمبر 2020

العدد 7215