المؤسسة الاستشفائية "الدكتور بن زرجب" بعين تموشنت

تفعيل الملف الطبي الإلكتروني

تفعيل الملف الطبي الإلكتروني
  • 210
محمد عبيد محمد عبيد

قطعت المؤسسة الاستشفائية، “الدكتور بن زرجب”، بعاصمة الولاية عين تموشنت، أشواطا هامة في تجسيد الملف الطبي الالكتروني الخاص بالمرضى، ولإنجاح العملية، شرعت المؤسسة في تكوين المعنيين بالعملية.

أوضح ممثل المؤسسة الاستشفائية المذكورة، الدكتور عبد السلام خوجة، أنه سيتم، ابتداء من 15 نوفمبر المقبل، تفعيل تطبيق الملف الطبي الالكتروني، مشيرا إلى تنظيم أسبوع تكويني في المدة الأخيرة، لفائدة مستعملي الملف الطبي الالكتروني. أضاف المتحدث، أن العملية، مست في بدايتها، الأطباء الأخصائيين والأطباء العامين والممرضين، بما فيها المساعدات الطبيات، وذكر أن المؤسسة شكلت لهذه العملية، لجنة مكلفة بالتكوين، على اعتبار أن الجميع معني بالملف الطبي الالكتروني.

عدّد المتحدث فوائد هذه الخطوة، بالنسبة للمريض أو المؤسسة، موضحا بقوله: “للملف الالكتروني فائد كبيرة سواء للمريض أو الطبيب، وحتى الممرض، إذ يعطي الملف الرقم التعريفي، الذي يمكّن من الاطلاع على ملف المريض، سواء خضع للعلاج بولاية عين تموشنت أو في ولاية أخرى، ويتم تفحص الملف بشكل آني...”. تزامن تجسيد هذه العملية الرقمية، مع قرارات الوزارة الوصية في تعميم الرقمنة والملف الطبي الالكتروني، عبر المؤسسات الصحية، إذ أصبحت الرقمنة ضرورة حتمية لتطوير المنظومة الصحية، وتحسين جودة الخدمات، وفق نفس المصدر.


فاق سنها 25 سنة

85 حافلة معنية بالاستبدال

شرعت مصالح مديرية النقل بولاية عين تموشنت، في استبدال الحافلات التي يفوق عمرها 25 سنة و30 سنة، حيث أحصت في هذا السياق، حسب مدير القطاع، بلبشير بوداود، 13 متعاملا، 5 منهم قاموا بتجديد حافلاتهم، والباقي سيستلمون مركباتهم في الأيام القليلة القادمة، في حين تحصي ولاية عين تموشنت، 85 حافلة، يتراوح سنها بين 25 و30 سنة، معنية بالتجديد.

أوضح السيد بوداود، أنه تم الإعلان عن ذلك، من خلال الاتصال بالناقلين، وعن طريق وكالات البنوك المنتشرة عبر التراب الولائي، مذكرا أن العملية اختيارية، في انتظار تعميمها، وستكون إجبارية مستقبلا.

كما وجه نفس المسؤول، نداء للناقلين بالولاية، لاسيما أصحاب المركبات التي تقدم سنها، للحضور إلى مصالح مديرية النقل، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية، حيث يندرج هذا، في إطار تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية، الرامي إلى تجديد الحظيرة الوطنية لمركبات النقل الجماعي للأشخاص، وتنفيذا لتعليمات الوزارة لأصحاب المركبات التي بلغ سنها 25 سنة فما فوق، واستبدالها بحافلات جديدة. 

الجدير بالتذكير، أن ولاية عين تموشنت، استلمت 10 حافلات جديدة ضمن سياسة الدولة لتجديد حظيرة حافلات النقل العمومي، عبر كامل التراب الوطني، ضمن حصة أولى من نوعها، ويرتقب أن تتبعها حصص أخرى. كما دخلت هذه الحافلات حيز الخدمة، وهي موجهة خصيصا للمناطق التي تعاني من أزمة نقل.

أضاف مدير قطاع النقل بعين تموشنت، في هذا الصدد، أن 10 حافلات تم استلامها كمرحلة أولى، وهي من الحجم الصغير، ودخلت في العمل منذ 5 أكتوبر 2026، وتم التركيز على المناطق التي تعرف نقصا كبيرا في خدمات النقل، وتشكل نقاطا سوداء، على غرار بلديات عقب الليل، ولهاصة، الأمير عبدالقادر... وغيرها من المناطق.

كما استحسن نفس المتحدث، مبادرة رئيس الجمهورية، في مشروع استيراد 10 آلاف حافلة، من شأنها إعطاء نفس كبير لقطاع النقل على مستوى المحلي والوطني، في انتظار استفادة ولاية عين تموشنت في الأيام القليلة القادمة، من حافلات أخرى، بسعة أكبر من المقاعد، علما أن الحافلات العشر التي تم استلامها، تضم 35 مقعدا وحافلات أخرى بـ 24 مقعدا.