دعماً للسياحة الساحلية
تعميم الإنارة بـ"كورنيش" عنابة
- 207
سميرة عوام
استفادت المنطقة السياحية بـ “كورنيش” عنابة، مؤخرا، من شبكة كهربائية أرضية جديدة متوسطة التوتر، ضمن عملية تدخّل في إطار تعزيز الطاقة، وتحسين جودة الخدمة على طول الواجهة البحرية.
ويمتد هذا المشروع على مسافة 15 كيلومترا انطلاقا من مركز تفريع الطاقة بحي وادي القبة، وصولا إلى مركز الحراسة بعين عشير. ويهدف هذا الخط الأرضي إلى ربط مختلف الفنادق والمركبات السياحية، وضمان تغطية الطلب المتزايد على الكهرباء، تماشيا مع الحركية التنموية والسياحية التي تعرفها الولاية.
وحسب مديرية توزيع الكهرباء والغاز، فإن عملية تمديد الكهرباء بهذه المناطق، من شأنها القضاء على تذبذبات التيار الكهربائي، وتأمين المنشآت خلال فترات الذروة، بالإضافة إلى الحفاظ على المظهر الجمالي للكورنيش، بفضل الاعتماد على كوابل أرضية مدفونة، فضلا عن دور المشروع في تحفيز الاستثمار الفندقي بالمنطقة.
وتأكيدا على أهمية المشروع وتنفيذا لتعليمات والي عنابة، سخّرت مديرية التوزيع كافة الإمكانيات البشرية والمادية لتسريع وتيرة الأشغال، حيث شدد المسؤول الأول عن الولاية على ضرورة استكمال المشروع، ووضعه حيز الخدمة قبل انطلاق موسم الاصطياف، باعتباره ركيزة أساسية لإنجاح الموسم السياحي، وضمان راحة الزوار والمصطافين.
للوقاية من أمراض الصيف
تحسيس بأخطار التسممات الغذائية
أطلقت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية عنابة، مؤخرا، حملة تحسيسية وتوعوية واسعة النطاق لفائدة المواطنين والمصطافين، تندرج في إطار تنفيذ تعليمات وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة. تأتي هذه المبادرة تجسيدا لانخراط القطاع في الأيام الإعلامية التي بادرت بها مصالح مديرية التجارة تحت شعار “اجعل التغذية السليمة أسلوب حياة”، بهدف نشر الوعي الصحي، ومجابهة المخاطر المرتبطة بالاستهلاك خلال فصل الصيف.
وقد جرى إعطاء إشارة انطلاق هذا النشاط التحسيسي بحضور مميز لإطارات المديرية، وممثلي الخلايا الجوارية للتضامن رفقة عناصر الكشافة الإسلامية الجزائرية، إلى جانب رئيسة وأعضاء المكتب الولائي بعنابة للجمعية الوطنية لشمل ومرافقة ذوي الإعاقة الجزائريين؛ ما أضفى على الحملة طابعا تضامنيّا شاملا، يضمن وصول الرسالة التوعوية إلى كافة فئات المجتمع دون استثناء. وقد تضمّن البرنامج الميداني تقديم شروحات مفصلة، وتوجيهات مباشرة للمواطنين حول السلوكيات الصحية السليمة الواجب اتباعها للوقاية من مخاطر التسممات الغذائية، والتي تعرف تزايدا كبيرا خلال موسم الاصطياف، بفعل ارتفاع درجات الحرارة.
وركز القائمون على الحملة على تقديم نصائح، تشمل ضرورة احترام سلسلة التبريد، والتشديد على حفظ المواد سريعة التلف كاللحوم، والأسماك، والبيض، ومشتقات الحليب في درجات حرارة منخفضة ومستمرة، وتجنب تركها في السيارات أو تحت أشعة الشمس. كما تم التركيز على ترسيخ ثقافة الاستهلاك الذكي، من خلال توعية المستهلك بأهمية مراقبة تواريخ انتهاء الصلاحية، والابتعاد التام عن اقتناء السلع والمأكولات المعروضة على الأرصفة، وفي الأسواق الموازية غير المستوفية لشروط النظافة، بالإضافة إلى الالتزام بقواعد الصحة العامة؛ كغسل الأيدي بانتظام، وتطهير أدوات الطهو، وفصل الأطعمة النيئة عن المطبوخة لتفادي التلوث الخلطي داخل المطبخ، لأن التهاون في هذه الشروط يحول الوجبات إلى بيئة خصبة لنمو البكتيريا والفطريات التي تهدد سلامة المستهلك.
وعرفت الحملة تفاعلا كبيرا من قبل العائلات، حيث تم توزيع مناشير ومطويات إرشادية مبسطة، تحتوي على نصائح عملية حول كيفية تحضير الوجبات الموجهة للرحلات والشواطئ بشكل آمن. كما تندرج هذه الجهود المكثفة ضمن المساعي الوطنية الرامية إلى تعزيز ثقافة الوقاية قبل العلاج، وحماية الصحة العمومية كأولوية قصوى.
وتؤكد مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية عنابة، في هذا الصدد، أن هذه العملية التحسيسية لن تكون ظرفية أو مقتصرة على يوم واحد، بل ستبقى مستمرة، ومرفقة بخرجات ميدانية دورية، تنسقها الخلايا الجوارية بالتناوب إلى غاية نهاية موسم الاصطياف؛ لضمان قضاء عطلة صيفية آمنة، وممتعة، وخالية من الحوادث الصحية لجميع المواطنين والسياح.