استعدادا للموسم الجامعي الجديد بتلمسان
تعليمات صارمة لتسليم المشاريع قيد الإنجاز
- 158
ل.عبد الحليم
أعطى والي تلمسان، يوسف بشلاوي، تعليمات صارمة، لاستكمال كافة مشاريع الخدمات الجامعية، وتسليمها في آجالها. تحسبا للدخول الجامعي 2026-2027، مؤكدا، خلال خرجة ميدانية، مؤخرا، حرصه على ضمان جاهزية الإقامات الجامعية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة.
عاين المسؤول، في خرجته الميدانية، مختلف المرافق والأجنحة، حيث اطلع عن كثب، على وضعية الأشغال ومستوى تقدم عمليات التهيئة والتجهيز، بما يضمن توفير ظروف إقامة ملائمة للطلبة والطالبات، مع انطلاق الموسم الجامعي. وبالمقاطعة الإدارية مغنية، وقـف المسؤول التنفيذي، على وضعية مشروع الإقامة الجامعية الجديدة للإناث 500 سرير بحي “الشهداء” في مغنية، ومدى تقـدم الأشغال به، حيث تفقـد مختلف مرافق الإقامة، التي تضم الإدارة والمرشات والمطعم الجامعي والجناح الثقافي.
بالمناسبة، شـدد الوالي، موجها كلامه لمسؤولي القطاع، على وجوب الرفع من وتيرة الأشغال، وتدارك جميع النقائص المسجلة، وتسريع استكمال عمليات التهيئة والتجهيز، وفق آجال محددة، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة وحسن التنفـيذ، بما يضمن جاهزية الإقامات وتوفير بيئة إقامة لائقة وآمنة، لاستقبال الطلبة في أحسن الظروف، تزامنا مع انطلاق الموسم الجامعي الجـديـد.
من جهة أخرى، وفي نفس السياق، وللوقوف على آخر الاستعـدادات الخاصة لضمان دخول جامعي ناجح، للموسم الجامعي 2026-2027، عـقـد مدير الإقامة الجامعية "بن أحمد محمد عـبد الغـني" بمنصورة، دحمان بن زقـير، اجتماع عمل مع رؤساء المصالح وعمال الإقامة، خصص لضبط خطة عمل تنفـيذية ومتكاملة، ترمي إلى ضمان جاهزية مختلف المرافق وتحسين ظروف استقبال وإيواء الطلبة، حيث تم خلال اللقاء، تقييم وضعية الهياكل والمرافق، إلى جانب ضبط المهام والأولويات الخاصة بكل مصلحة، وفي مقدمتها، استكمال تهيئة الغرف والأجنحة لمصلحة الإيواء والاستقبال، والتأكد من جاهزية التجهيزات الأساسية، مع تنظيم عملية توزيع الغرف، وتسهيل إجراءات الاستقبال، فضلا عن تعزيز خلايا التوجيه والمرافقة لفائدة الطلبة وأوليائهم، وتكثيف عمليات التنظيف والتعقيم على مستوى المطعم ومخازن التموين، ومرافق الطهي، مع معاينة مختلف تجهيزات الطبخ والتبريد، لضمان تقديم وجبات في ظروف تستجيب لمعايير النظافة والصحة، إلى جانب استكمال عمليات الصيانة الدورية لشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والإنارة، والتأكد من جاهزية أنظمة التدفئة ومصادر المياه الساخنة.
وبخصوص الوقاية والأمن، تم تعزيز إجراءات الحراسة ومراقبة مداخل الإقامة، مع إجراء معاينات دورية لوسائل الوقاية والسلامة، لاسيما مطفآت الحريق وخراطيم الإطفاء ومخارج النجدة. أما على مستوى مصلحة النشاطات الثقافية والرياضية، فـقـد تم إعـداد برنامج استقبال وتوجيه، لفائدة الطلبة، خلال الأيام الأولى من الدخول الجامعي، والتعريف بمختلف الأنشطة والنوادي والمرافق المتاحة، بالتنسيق مع خلية الإعلام والاتصال، لضمان مرافـقة إعلامية فعالة ومواكبة مختلف مراحل الدخول الجامعي.
وتم أثناء الاجتماع، الذي جمع مدير الإقامة الجامعية بكل الفاعلين المعنيين بالتحضيرات، فتح نقاش بـناء، تم خلاله الاستماع إلى مختلف الانشغالات التي طرحها رؤساء مختلف المصالح، بهدف إيجاد الحلول المناسبة لها، بما يضمن دخولا جامعـيا سلسا، ويسهل التحاق الطلبة في ظروف ملائمة، حيث شـدد مدير الإقامة، على ضرورة مواصلة التنسيق بين مختلف المصالح، وتكثيف الجهود، وفق مقاربة تقوم على العمل الجماعي والمتابعة الميدانية المستمرة، مع الحرص على معالجة النقائص المسجلة في حينها، بما يضمن استكمال كافة التحضيرات في الآجال المحددة، وتهيئة الظروف الملائمة لاستقبال الطلبة في أحسن الظروف.
الوكالة الوطنية للتشغـيل بسـبـدو
14 ألـف طالب عمل ومستفيد من منحة البطالة
سجلت الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر (أنـجـام) بسبدو، خلال سنة 2025، في إطار القرض الثلاثي، ضمن جهود الدولة لدعم إنشاء الأنشطة المصغرة لفائدة الشباب والنساء الماكثات في البيت، قصد تعزيز روح المبادرة واستحداث مناصب شغل جديدة على المستوى المحلي، إيـداع 19 ملـفا لدى الوكالة، على مستوى دائرة سبدو، منها 17 ملـفـا مؤهلا، 14 منها مودعة لدى البنك.
بلغ عدد ملفات القرض الثنائي 7 ملفات، كلها مؤهلة وممولة، باعتبار أن هذا القرض، حسب رئيس الوكالة، يمول من قبل الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر (أنجام) فقط، ويمنح عادة للمشاريع الصغيرة جدا أو الأنشطة المنزلية ذات الطابع الحرفي أو الخدماتي. أما القرض الثلاثي، فـيمول بالشراكة بين الوكالة والبنك والمستفـيد، حيث تتحمل الوكالة، جزءا من التمويل وتسند للبنك مهمة منح القرض الرئيسي، فيما يساهم المستفـيد بنسبة رمزية من رأس المال، ويوجه هذا النوع من القروض، إلى المشاريع ذات الحجم المتوسط، التي تتطلب تجهيزات أو رأس مال أكبر.
من جهتها، أحصت الوكالة الوطنية للتشغـيل (أنــام)، بدائرة سبدو، 13 ألـفا و928 طالب عمل ومستفيد من منحة البطالة على مستوى الدائرة، مـوزعــين على بلدية سبدو بـ7021 طالب عمل، وبلدية العريشة بـ 2512 طالب عمل، وبلدية الـقـور بــ 1695 طالب عمل. أما فيما يتعلق بعـدد المستفيدين من منحة البطالة على مستوى دائرة سبدو، فقـد بلغ 7411 مستفـيد، منهم 4544 مستفـيد من بلدية سبدو، و1754 مستفيد من بلدية العـريشة، و1113 مستفيد من بلدية الـقـور. وأكـد المسؤول الأول على الدائرة، عـلى ضرورة تكثيف الجهود، لتسهيل إدماج الشباب في سوق العمل، ومواصلة مرافقة طالبي الشغل، في إطار برامج الدولة الرامية إلى دعم التشغيل المحلي.
المعهد الوطني للتكوين العالي للقابلات
دورة تكوينية حول تسيير الملف الطبي الإلكتروني
نظمت بالمعهد الوطني للتكوين العالي للقابلات بتلمسان، مؤخرا، دورة تكوينية متخصصة حول تسيير واستعمال الملف الطبي الإلكتروني “DEM”، لفائدة المؤسسات الصحية للولايات التابعة للفـوج الجهوي المكون بتلمسان، وهي سيدي بلعباس، سعيدة، العريشة، تيارت، قصر الشلال وتيسمسيلت.
شملت هذه المرحلة من التكوين، تنظيم أربع ورشات عمل متخصصة، تم توزيعها حسب طبيعة المهام والاحتياجات العملية لمختلف الفـئات المهنية المعنية المستفـيدة، تمثلت في ورشة مهندسي الإعلام الآلي، خصصت للجانب التقـني وآليات تشغيل ومتابعة منظومة الملف الطبي الإلكتروني، إضافة إلى الجوانب المرتبطة بالبنية التحتية والربط المعلوماتي، وورشة الأطباء، تناولت كيفية استعمال الملف الطبي الإلكتروني في التكفل بالمرضى، وإدراج ومتابعة المعطيات الطبية بطريقة إلكترونية، ورشة شبه الطبيين، ركزت على دور الطواقم شبه الطبية في إثراء الملف الطبي، ومتابعة مختلف مراحل التكفل بالمريض، وأخيرا وورشة الإداريين، خصصت للجوانب الإدارية المرتبطة بتسيير واستغلال الملف الطبي الإلكتروني، بما يساهم في تحسين الأداء وتسهيل تداول المعلومات.
وفي ختام هذه المرحلة التكوينية، قام مهندسو الإعلام الآلي، بزيارة ميدانية إلى مركز البيانات (Data Center)، بالمركز الاستشفائي الجامعي تلمسان، بهدف تدعـيم الجانب النظري بالتطبيق العملي، والتعرف عن قرب على البنية التحتية المعلوماتية والتجهيزات والأنظمة، التي تساهم في ضمان استمرارية وأمن معالجة وحفظ البيانات الصحـية، إذ تهدف هذه الورشات، إلى توفير تكوين تطبيقي ومتكامل، يسمح للمشاركين بالتعرف بشكل أفضل على آليات استخدام نظام "DME"، وتسهيل عملية إدماجه في مختلف المصالح والهياكل الصحية، كما أنها تندرج، ضمن برنامج يرمي إلى مرافقة المؤسسات الصحية التابعة لولاية تلمسان في مسار الرقمنة، وتعزيز استعمال الأنظمة المعلوماتية الحديثة، بما يساهم في تحسين تسيير الملفات الطبية، وتسهيل تداول المعلومات الصحية، والارتقاء بجودة الخدمات والتكفل بالمرضى.