اِستجابةً لتطلعات مكتتبي الترقوي المدعم بالمحمدية

تعليمات بتدارك تأخر مشاريع السكن بمقاطعة الحراش

تعليمات بتدارك تأخر مشاريع السكن بمقاطعة الحراش
  • 208
زهية. ش زهية. ش

يطالب المكتتبون في مشروعي إنجاز 80 سكنا ترقويا مدعما بحي الكثبان و100 سكن بحي زرهوني مختار ببلدية المحمدية بمقاطعة الحراش، بتسريع وتيرة الأشغال، وتسليمهم مفاتيح شققهم في أقرب الآجال؛ لإنهاء حالة الترقب التي طال أمدها، والتي انعكست على حالتهم الاجتماعية، خاصة أن الكثير منهم يؤجرون سكنات عند الخواص بأسعار باهظة.

وقد استغل عدد من هؤلاء فرصة الزيارة التي قام بها الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للحراش عبد الوهاب زيني الأسبوع الماضي، لرفع انشغالاتهم ومقترحاتهم، حيث جددوا مطلبهم القاضي بالنظر في وضعيتهم التي لاتزال تراوح مكانها؛ حيث لايزالون يترقبون موعد استلام سكناتهم التي يحلمون بها منذ إيداع ملفاتهم وقبولهم في هذه الصيغة السكنية سنة 2019؛ على غرار العديد من المستفيدين في عدد من بلديات العاصمة. وحسب المشتكين، فقد سبق أن عبّروا عن قلقهم لتأخر إنجاز سكناتهم، وعدم إتمام الأشغال؛ الأمر الذي أطال مدة الانتظار التي أرغمتهم على تجديد عقود كراء السكنات التي أرهقتهم كثيرا، خاصة مع ارتفاع تكاليف الإيجار؛ ما جعلهم يستعجلون منحهم مفاتيح شققهم لتوديع أزمة السكن بصفة نهائية.

وفي هذا الصدد، تعمل السلطات المحلية لمقاطعة الحراش على تسريع وتيرة إنجاز مشاريع السكن، في ظل تطلعات المستفيدين إلى استلام مفاتيح سكناتهم في أقرب الآجال، ووضع حد لمعاناة الانتظار؛ من خلال تكثيف المتابعة الميدانية، والوقوف على العراقيل التي تحول دون استكمال الأشغال في الآجال المحددة. وقد وقف الوالي المنتدب خلال الزيارة التفقدية، على عدد من مشاريع السكن الترقوي المدعم ببلدية المحمدية، للاطلاع على مدى تقدم الأشغال، وتقييم وضعية الورشات، مع إسداء تعليمات ترمي إلى تدارك التأخر المسجل، وتسريع وتيرة الإنجاز.

وشملت الزيارة مشروع إنجاز 100 سكن ترقوي مدعم بحي زرهوني مختار؛ حيث عاين المسؤول المحلي مدى تقدم الأشغال. وأسدى جملة من الملاحظات بشأن بطء وتيرة الإنجاز، مؤكدا ضرورة رفع العراقيل التقنية، ومعالجة الصعوبات التي تعترض سير المشروع، مع العمل على تدارك التأخر المسجل، واحترام الآجال المحددة. كما وقف المسؤول على وضعية مشروع إنجاز 80 سكنا ترقويا مدعما بحي الكثبان. واطلع على الأشغال المتبقية، مشددا على ضرورة تدعيم الورشة باليد العاملة اللازمة، بما يسمح باستكمال الأشغال المتبقية، وتسريع وتيرتها، مع التأكيد على إنهاء المشروع قبل نهاية السنة الجارية.

وتكتسي هذه المشاريع أهمية بالغة بالنسبة للمستفيدين الذين يترقبون استلام سكناتهم؛ باعتبارها خطوة أساسية للتخلص من أعباء الإيجار الذي أثقل كاهلهم، حيث أكد عبد الوهاب زيني على التكفل بانشغالاتهم، ودراستها في إطار الصلاحيات، والتنظيمات المعمول بها. وتندرج هذه الخرجة الميدانية ضمن جهود متابعة المشاريع السكنية على مستوى المقاطعة الإدارية للحراش، بما يعزز الرقابة على وتيرة الإنجاز، ورفع العراقيل، وإسداء تعليمات من شأنها استكمال السكنات، وتسليمها للمستفيدين في أقرب الآجال الممكنة.


تنظمه الوكالة الوطنية للتسيير المدمج للموارد المائية

يوم دراسي حول اقتصاد المياه والتسيير المستدام في قطاع السكن 

 تنظم الوكالة الوطنية للتسيير المدمج للموارد المائية عبر فرعها الإقليمي وكالة الحوض الهيدروغرافي الجزائر - الحضنة - الصومام، اليوم الثلاثاء، يوما دراسيا موجها إلى الفاعلين في قطاعات السكن، والموارد المائية، والتهيئة العمرانية، في إطار تنفيذ برنامج العمل لسنة 2026، الرامي إلى إدماج مبادئ البناء المستدام، وتعزيز ترشيد استغلال الموارد المائية في قطاع السكن.

ويندرج تنظيم هذا اليوم الذي ينظم تحت شعار "ضرورة تبنّي تقنيات اقتصاد الماء في قطاع السكن" بمقر وكالة الحوض الهيدروغرافي شارع عين النعجة – جسر قسنطينة – الجزائر، في إطار تعزيز التنسيق، والتشاور بين مختلف الفاعلين في قطاعي السكن والموارد المائية، وتسليط الضوء على أهمية إدماج البعد المائي في مشاريع السكن والبناء والعمران، بما يساهم في ترشيد استهلاك الموارد المائية، وتعزيز مبادئ البناء المستدام.

كما يهدف هذا اللقاء إلى تبادل الخبرات، ومناقشة الحلول والتقنيات الكفيلة بإدماج البعد المائي في تصميم وإنجاز وتسيير المباني والفضاءات الحضرية، مع تشجيع اعتماد التقنيات المقتصدة للمياه، وتعميم الممارسات الجيدة بما يتماشى مع خصوصيات واحتياجات السياق الوطني. ويهدف اللقاء أيضا إلى خلق فضاء تشاوري دائم بين قطاعات الموارد المائية والسكن والتعمير؛ لترسيخ مفهوم "البناء المستدام، والنجاعة المائية"، وترشيد استهلاك المياه داخل الوحدات السكنية والمرافق العمومية؛ للحد من فاتورة الاستهلاك وضغط الشبكات، إلى جانب دعم التكنولوجيا والحلول الذكية؛ من خلال عرض مشاريع وابتكارات المؤسسات الناشئة والباحثين في مجالات العدادات الذكية، والكشف عن التسربات، والتحكم الرقمي في الخزانات المنزلية.