“اتصالات الجزائر” بقالمة
تعريف بالحلول الرقمية المخصصة للمؤسسات
- 335
وردة زرقين
نظمت “اتصالات الجزائر” بقالمة، الأسبوع الماضي، أبوابا مفتوحة، للتعريف بحلولها الرقمية المخصصة للمؤسسات، بهدف دعم ومرافقة الهيئات العمومية والخاصة في مسار التحول الرقمي.
التظاهرة التي احتضنها فندق “مرمورة” بمدينة قالمة، كانت فرصة لطرح النقاش بين متعاملين اقتصاديين وممثلين عن الشركات، مع تقديم الحلول من الخدمات المتكاملة، على غرار الأمن السيبيراني، لحماية أنظمة وبيانات المؤسسات، وكذا حلول التحاضر المرئي عن بعد، وتنظيم الفعاليات المهنية، حيث تسعى “اتصالات الجزائر” لإبراز الدور المحوري الذي تضطلع به في تطوير المنظومة الرقمية الوطنية، من خلال تقديم تكنولوجيا متطورة، تستجيب لمتطلبات المؤسسات العصرية، وتساهم في تحسين أدائها وتعزيز تنافسها.
قدم مسؤول خلية العروض والاتصال بمؤسسة “اتصالات الجزائر”، عدلان قوفي، عرضا لكل الحلول التي تقترحها “اتصالات الجزائر” في مجال الأمن السبيراني، خاصة الحلول ذات التدفق جد العالي، وإيواء المواقع الإلكترونية، وقال إن الغرض من الأبواب المفتوحة، التعريف بكل الخدمات التي توفرها “اتصالات الجزائر” في مجال تكنولوجيا الإعلام والاتصال الخاصة بالمؤسسات والشركات، وفيما يتعلق الأمر بأخطار اختراقات التكنولوجيا، أوضح أن “اتصالات الجزائر” لها عدة مراكز بيانات في قسنطينة ووهران والعاصمة، وقريبا في ورقلة، وهي مراكز ذات حماية قصوى، تكون فيها كل معطيات الشركات والزبائن محفوظة، كما قدم قوفي شرحا عن إطلاق تكنولوجيا جديدة في خدمة “واي فاي سفن” على مستوى فندق “الأوراسي”، وهي الأولى في الجزائر، والأولى إفريقيا.
من جهته، ثمن وكيل الجمهورية بمحكمة بوشقوف، ممثلا عن قطاع العدالة بقالمة، المبادرة التي نظمتها “اتصالات الجزائر”، لاسيما والأبواب المفتوحة، تبرز خدمات التكنولوجية والإعلام والاتصال المتاحة، وبما أنه ممثل لقطاع جد حساس في البلاد، قدم اقتراحا في إطار عصرنة العدالة، يتمثل في إيجاد أرضيات للتبادل الرقمي بالنسبة للعرائض، في إطار الرقمنة الخاصة بقطاع العدالة، حيث التمس تجاوبا من طرف ممثل “اتصالات الجزائر” فيما يتعلق بوجود تكنولوجيا مستحدثة، تتيح بذلك وتساعد ضمان تبادل المعلومات والعرائض في إطار جو تكنولوجي جد آمن.
أما مدير الصحة والسكان لولاية قالمة، نصرالدين شيبة، فقد اقترح إمكانية خلق فضاء اتصال، يمكن من دراسة ملف المريض عن بعد من طرف أطباء متخصصين، خاصة في مجال نتائج جهاز التصوير بالأشعة (سكانير) على مستوى مستشفيات الولاية، في ظل غياب الأشعة، من أجل تفادي تنقل المريض إلى الولايات المجاورة.
في تدخله، أشار مدير “اتصالات الجزائر” بقالمة، سعيدي فيصل، إلى أنه تم عصرنة خدمات “اتصالات الجزائر” بعاصمة الولاية قالمة، مائة بالمائة، مع بعض الأجزاء في بعض البلديات، ومن المرتقب الانتهاء من العملية كليا على مستوى الولاية، في سبتمبر 2026، مؤكدا أن “اتصالات الجزائر” تدعم كل المبادرات الهادفة إلى عصرنة وتسيير وتشجيع الابتكار، وترقية استعمال التكنولوجيا ورقمنة القطاعات بما يعود بالفائدة على المواطن والمؤسسات.