ترقية السياحة الواحاتية

تعزيز فرص الجذب السياحي للمنطقة

ترقية السياحة الواحاتية

تتجه جهود قطاع السياحة والصناعة التقليدية بولاية ورقلة، نحو بحث سبل توفير شروط ترقية السياحة الواحاتية، بغرض تعزيز فرص الجذب السياحي للمنطقة، كما استفيد من مسؤولي القطاع، مؤخرا.

في سبيل تحقيق هذا التوجه، يجري حاليا التفكير في الآليات الكفيلة المساعدة على تطوير السياحة الواحاتية، التي تعرف انتعاشا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، بالنظر إلى ما تزخر به المنطقة من قدرات طبيعية هائلة، حسبما صرح لـ«وأج»، مدير قطاع السياحة والصناعة التقليدية.

تم في هذا الصدد، رفع العديد من الاقتراحات إلى الوزارة الوصية التي تصب في اتجاه سبل ترقية السياحة الواحاتية، التي تحمل آفاقا مستقبلية «واعدة» ضمن مسار تطوير قطاع السياحة بالمنطقة، بهدف استقطاب مزيد من السياح الوطنيين والأجانب، مما سينعكس إيجابا على الحياة الاجتماعية الاقتصادية بهذه الولاية، مثلما شرح السيد عبد الله بلعيد.

أبدى عدد من مالكي الواحات وبساتين النخيل، وكذا المستفيدين من برامج الامتياز الفلاحي، رغبتهم في المساهمة في تحقيق هذا المسعى عبر العديد من مناطق الولاية، حسب نفس المسؤول.

تعتبر مجموع المؤهلات السياحية التي تتوفر عليها الولاية، على غرار المواقع الطبيعية والرطبة والواحات الخلابة، مجالا خصبا للاستثمار في مجال السياحة الواحاتية، مما سيشكل فرصة في مسار تعزيز الحركية السياحية والاقتصادية بولاية ورقلة، مثلما جرى شرحه.

ينتظر أن يساعد هذا النمط السياحي الجديد، الذي يتوجب أن تتكاثف فيه جهود عدة قطاعات، إلى جانب قطاع السياحة والصناعة التقليدية، على تلبية تطلعات السياح من عشاق هذا النوع من السياحة، وتوفير مداخيل إضافية لأصحاب البساتين والمستثمرات الفلاحية، كما تمت الإشارة إليه.

سجل تدفق للسياح الوطنيين والأجانب على منطقة ورقلة خلال السنة المنصرمة، حيث أحصت مصالح القطاع توافد ما لا يقل عن 15 ألف سائح، منهم 2000 سائح أجنبي من جنسيات مختلفة، ونحو 4 آلاف سائح في إطار السياحة الدينية.

قدر تعداد الأجانب الذين توافدوا إلى الولاية منذ مطلع السنة الحالية، وإلى غاية شهر فبراير الجاري، نحو 44 سائحا من جنسيات متعددة، ويرتقب استقبال نحو 25 ألف سائح خلال شهر مارس المقبل، في إطار التوأمة بين الجمعيات السياحية المحلية والوطنية، يضيف مدير القطاع.

 

إقرأ أيضا..

العدد 7070
02 أفريل 2020

العدد 7070