أيّاماً قبل حلول شهر رمضان
ترتيبات لفتح 7 أسواق جوارية بسكيكدة
- 203
بوجمعة ذيب
شرعت مصالح مديرية التجارة بسكيكدة، في ضبط آخر الترتيبات، استعدادا لاستقبال الشهر الفضيل في ظروف جيّدة، لا سيما في ما يخص فتح الأسواق الجوارية المبرمجة على مستوى بلديات سكيكدة، والحروش، وعزابة، وتمالوس، والقل، وأم الطوب وابن عزوز، بغرض تغطية احتياجات المواطنين، وكذا توفير المنتجات الغذائية بأسعار تتماشى مع قدرتهم الشرائية.
وكان مدير التجارة لولاية سكيكدة، محمد عمّاري، أشرف، نهاية الأسبوع الأخير، بالمديرية، على اجتماع تنسيقي حضره رئيسا مصلحة ملاحظة السوق والإعلام الاقتصادي ومصلحة مراقبة الممارسات التجارية والمضادة للمنافسة، إلى جانب رؤساء المفتشيات الإقليمية للتجارة، والمدير العام لشركة مذابح الشرق سكيكدة، وممثل عن مجمع أقروديف، وآخر عن شركة توزيع وتعبئة المواد الغذائية، خُصّص لضبط ترتيبات فتح الأسواق الجوارية؛ من خلال المشاركة الفعّالة للمتعاملين الاقتصاديين والمجمعات العمومية في الأسواق الجوارية، مع ضبط تموينها بمختلف السلع والمنتجات واسعة الاستهلاك، على غرار السميد، والحليب، والزيت، والخضر والفواكه، واللحوم الحمراء والبيضاء والبيض... وغيرها، بأسعار في متناول الجميع، وذلك طيلة الشهر الفضيل.
وحسب مديرية التجارة، فإنّ الهدف الأساسي من تنظيم تلك الأسواق، هو تقريب المنتجات من المواطنين، وتعزيز وفرتها، بما يساهم في استقرار السوق بالخصوص طيلة شهر رمضان الكريم. كما إنّ تلك الأسواق ستسمح للمتعاملين الاقتصاديين بتسويق منتجاتهم في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة المضاربة. وحسب المصدر، فإنّ الأسواق الجوارية ستكون مموَّنة بمختلف السلع والمنتجات واسعة الاستهلاك، وبأسعار مدروسة.
وبالموازاة مع ذلك، سيتم، حسب مدير القطاع، تنظيم قوافل تجارية متنقّلة بالتنسيق مع عدد من الشركاء المهنيين، وكذا الوحدات الإنتاجية على مستوى البلدات التي تعذّر فيها إقامة الأسواق الجوارية؛ بسبب طابعها الجبلي وتضاريسها الصعبة، وضعف نسيجها التجاري، وذلك قصد ضمان تموين منتظم للمواطنين بمختلف المواد الغذائية واسعة الاستهلاك خلال هذا الشهر، وبأسعار تنافسية ستكون في متناول الجميع.
وطمأنت مديرية التجارة المواطنين بأن الولاية تشهد وفرة في المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع؛ من خلال مختلف الوحدات الإنتاجية النشطة عبر تراب الولاية، على غرار المطاحن والملبنات ومصبرات الطماطم والتحميص والبن، إضافة إلى موزعي الجملة والتجزئة، والمغازات المتواجدة عبر كامل تراب إقليم الولاية، ناهيك عن سوق الجملة للخضر والفواكه بصالح بوالشعور.