تشريعيات 12 جوان
تراجع طفيف في أسعار الخضر والفواكه
  • القراءات: 308
زبير. ز   زبير. ز

فيما يتواصل غياب زيت المائدة بقسنطينة

تراجع طفيف في أسعار الخضر والفواكه

عرفت أسعار الخضر والفواكه بمختلف أسواق قسنطينة تراجعا طفيفا، خلال الأيام القليلة الفارطة، استحسنه المواطن البسيط الذي أثقلت كاهله المصاريف اليومية، خاصة خلال الشهر الفضيل، وما ينتظره من مصاريف إضافية تتعلق بكسوة الأطفال وحلويات عيد الفطر المبارك.

كان لتراجع أسعار الطماطم أثر طيب عند المستهلك بقسنطينة، حيث نزل سعر هذه المادة التي تصنف ضمن الفواكه في ترتيب جدول تصنيف النباتات، وبلغ سعرها بين 80 و90 دج للكيلوغرام الواحد، عبر مختلف أسواق الولاية، وحتى عند الباعة المتجولين، وقد ارتفع سعرها إلى حدود 200 دج خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، ولم يفهم المواطن سبب تراجع الأسعار، بعد ما كان مبرر ارتفاع سعرها، أنها في آخر موسمها، مع نقص الكمية في السوق. كما عرفت مادة البطاطا التي تعد أكبر الخضروات حضورا على الموائد القسنطينية، والجزائرية بشكل عام، سواء في شهر رمضان أو خارج شهر رمضان، تراجعا، حيث نزل سعرها إلى 66 دج للكيلوغرام الواحد، مثلما وقفت عليه "المساء" بـ"سوق البير"، في حين تراوح سعرها بين 70 و75 دج في أسواق أخرى، على غرار سوق "مساعيد عبد المجيد" (البودروم) بحي دقسي عبد السلام، وقد كان سعرها 90 دج خلال الأيام القليلة الماضية. من جهتها، أشرفت مديرية المصالح الفلاحية على بيع كميات من البطاطا التي تم إخراجها من المخازن، على المواطنين بالمدينة الجديدة علي منجلي، بسعر 50 دج للكيلوغرام الواحد. 

بعض الخضر أيضا عرفت تراجعا، في ظل تراجع أسعار البطاطا والطماطم، على غرار الفلفل الحار الذي بيع بين 40 و50 دج للكيلوغرام الواحد، شأنه شأن الفلفل الحلو، كما بلغ سعر ربطة البصل بين 30 إلى 35 دج للكيلوغرام الواحد، أما الثوم فبيع بين 150 و200 دج للربطة الواحدة التي تضم حوالي 10 رؤوس، وانخفض سعر الكوسة إلى 50 وحتى 40 دج للكيلوغرام الواحد. من جهة أخرى، عرفت أسعار بعض الفواكه تراجعا، كالفراولة التي بيعت بين 240 و250 دج للكيلوغرام الواحد، وهي التي عرفت ارتفاعا جنونيا في الأيام الأولى من شهر رمضان، إذ تعدى سعرها 400 دج للكيلوغرام. كما تراجع سعر البطيخ الأحمر (الدلاع) إلى 80 دج للكيلوغرام، بعدما بلغ 150 دج، أما البطيخ الأصفر (المرحوم) المستورد من إسبانيا، فقد استقر عند 200 دج للكيلوغرام الواحد، وبدأ عرض البرتقال في تراجع بسبب نفاذ المحصول، مما أدى إلى ارتفاع هذه الفاكهة إلى 180 دج للكيلوغرام الواحد، في حين شهد سعر الليمون تراجعا ليتراوح بين 170 و180 دج للكيلوغرام الواحد، وقد بيع بـ250 دج للكيلوغرام خلال الأيام الفارطة.

من جهتها أسعار الدجاج، عرفت تراجعا طفيفا، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج الموضب بين 390 و400 دج، وقد وصل إلى 450 دج خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، في حين بلغ سعر الدجاج غير الموضب (بالريش) 310 دج للكيلوغرام الواحد، واستقرت اللحوم الحمراء، على غرار لحوم العجل التي بيعت بين 1200 إلى 1600 دج للكيلوغرام الواحد، وبلغ سعر السردين 700 دج للكيلوغرام الواحد، كما عرفت أسعار المياه المعدنية زيادة عند باعة التجزئة، وصلت إلى أكثر من 5 ٪.   أسواق قسنطينة، عرفت عودة مادة السميد إلى مختلف المحلات التجارية وبكميات كبيرة، وهي المادة التي عرفت اختفاء مبهما من أدراج المحلات خلال الأسابيع الفارطة، في حين تواصل مادة زيت المائدة غيابها عن المحلات التجارية، رغم التطمينات التي قدمها المسؤولون على مختلف المستويات، حتى أن بعض التجمعات التجارية امتنعت عن بيع هذه المادة، مبررة ذلك بالفوضى التي تشهدها كل مرة عملية البيع.