لإنجاح موسم الاصطياف بتلمسان
تدعيم البلديات الساحلية بعمال وشاحنات إضافـية لرفع النفايات
- 133
ل. عبد الحليم
كشف والي تلمسان يوسف بشلاوي، عن تدعـيم البلديات الساحلية لولاية تلمسان بشاحنات إضافـية لرفع النفايات، وعمال من مركز الردم التقـني، لتكثيف حملات النظافة خلال موسم الاصطياف.
وأكد الوالي على هامش إعطائه إشارة الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف 2026 من شاطئ مرسى بن مهيدي رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، بحضور السلطات الأمنية والمحلية، وعـشرات الأطفال المنخرطين في جمعيات ونواد رياضية، جاهزية عدد من المرافق الرياضية الترفيهية، مشيرا الى برنامج ترفيهي متنوع، وفضاءات لفائدة الأطفال وشباب مختلف البلديات، موضحا في هذا الصدد، أن ولاية تلمسان تتوفـر على واجهة بحرية ومؤهلات سياحية متميزة، تستقطب سنوياً أعدادا معتبرة من المصطافين من مختلف ولايات الوطن، ومن أفراد الجالية الوطنية بالخارج، بفضل ما تزخر به من مقـوّمات طبيعية وثقافية فريدة.
وجدّد المسؤول التنفيذي في نفس السياق، الحرص على تنفـيذ توجيهات السلطات العليا للبلاد، من خلال ضمان التحضير الأمثل لموسم الاصطياف، وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لاستقبال المصطافين في أحسن الظروف، مع تعزيز التغطية الأمنية والصحية، ودعم مصالح الحماية المدنية، وتحسين خدمات النظافة، وحماية البيئة، وتدعـيم الحضور الميداني لمختلف المصالح المعنية. كما شدد على التطبيق الصارم للقانون في ما يتعلق بمجانية الدخول إلى الشواطئ، مع منع أي استغلال غـير قانوني للفـضاءات الساحلية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الطابع الاجتماعي للموسم، وضمان راحة المواطنين.
وتمـيزت مراسيم افـتتاح موسم الاصطياف 2026 بتلمسان الذي حمل هذه السنة شعار "لنجعل من صيفـنا لمة وأمانا للأهل والأحباب ومتعة واستجماما "، إقامة معرض بالواجهة البحرية لمرسى بن مهيدي من قبل مختلف المديريات والمؤسسات العمومية للولاية، بما فيها مديريات الشباب والرياضة، والتجارة، والسياحة، والصحة، والبيئة، والطاقة، والموارد المائية، والتكوين والتعليم المهنيين، والثقافة، والصيد البحري، والجمارك، وشرطـة تلمسان، والدرك الوطـني، تم من خلاله إبراز مساهمة هذه القطاعات في إنجاح موسم الاصطياف، وتدعيم النشاط السياحي بالمنطقة. كما خصّصت مديرية الحماية المدنية جناحا لعرض التجهيزات، والعتاد المستعمل في عمليات التدخل والإنقاذ عبر الشواطئ.
وقُدمت للوالي شروحات حول المخطط الأمني والتنظيمي المسطر للمناسبة، الرامي إلى تأمين المواطنين والمصطافين، وضمان سلامتهم، فضلا عن مشاركة مختلف الجمعـيات الناشطة عـبر إقليم الولاية، التي أبرزت الموروث الثقافي والتاريخي والتقليدي لمختلف مناطق الولاية، حيث طاف الوالي رفقة الوفد المرافق له عـبر أجنحة المعرض، والتي كان من أبرزها جناح خاص بالعتاد المستعمل من قبل مديريتي الحماية المدنية والأمن الوطني خلال تدخلهما عبر الشواطئ. وكانت الفرصة سانحة لتقديم شروحات وتوضيحات حول المخطط الخاص بهذه المناسبة، والذي يهدف إلى تأمين المواطنين والمصطافين المتوافدين على الشاطئ.
80 هيكلا لإيواء المصطافين
تستقـبل تلمسان مع حلول كل موسم اصطياف، أعـدادا كبيرة من المصطافـين من مختلف ولايات الوطن وخارجه، بما في ذلك الغابات الساحلية المجاورة لها، ومختلف المسارات والمواقع السياحية للولاية من متاحف وغابات للتسلية، وحظائر مائية ومسابح...وغـيرها، والتي سجل بشأنها الموسم الصيفي لسنة 2025، أكــثر من 214 ألــف و413 زائـر. وبخصوص الوافـدين على المؤسسات الفندقية والمخيمات الصيفـية، فقد بلغ عددهم الإجمالي 254 ألــف و64 زائـر. كما بلغ العدد الإجمالي للوافـدين على هياكل الإيواء التابعة لقطاعات أخرى، 42 ألــفا و225 زائـر. والوافـدون على مالكي الإقامة لدى الساكن، 20 ألــفا و456 زائـر.
وسيتم أيضا، تحسبا لموسم الاصطياف لسنة 2026، توفير 8 مخيمات صيفية بطاقة 2425 سرير. كما تم تسخير في هذا الشأن، 80 هـيكلا لإيواء المصطافـين بطاقة إجمالية تقـدر بـ 8569 سرير، تتوزع على 63 مؤسسة فندقية، منها 18 ساحلية بقدرة استيعاب 4543 سرير، و8 مخيمات بقدرة 2425 سرير، والتي من المنتظر أن تـوفـر أكثر من 720 منصب شغل، منها أزيد من 50 منصب شغل الموسمي، إلى جانب 94 إقامة لدى الساكن، منها 42 ساحلية بقـدرة استيعاب 786، وهي سكنات في إطار صيغة الإيواء لدى الساكـن، وفق المنشور الوزاري المشترك، والمتحصلين على رخصة الاستغلال. كما خضع 12 شاطئا عـبر 7 بلديات ساحلية معنية لمزايدات مفتوحة، إذ من المنتظر أن تسلم هذه البلديات أكثر من 160 رخصة استغلال، علما أن موسم الاصطياف الماضي، شهد تسليم 163 رخصة استغلال.
وفي جانب التنشيط والترفيه، تم إعــداد برنامج صيفي متنوع، تشرف عليه مديريات السياحة والثقافة والشباب الرياضة، يتضمن تنظيم سهرات فنية، ونشاطات ثقافية ورياضية وشبانية عبر مختلف البلديات الساحلية، بالإضافة إلى إقامة معارض للصناعات التقليدية، والحرف المحلية، بهدف تنشيط الحركة السياحية والتجارية، والترويج للمنتوج التقـليدي المحـلّي والوطني.