الاحتفالات بذكرى الثورة تتواصل عبر الوطن

تخليد "نوفمبر" بإطلاق المشاريع وتوزيع السكنات

تخليد "نوفمبر" بإطلاق المشاريع وتوزيع السكنات
  • 140
   ق.م / المراسلون ق.م / المراسلون

تتواصل عبر ولايات قطر الوطن، الاحتفالات بالذكرى 72 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954 المجيدة، على وقع تدشين المشاريع التنموية، وبرمجة أخرى في شتى القطاعات، لها علاقة مباشرة بحياة المواطن، لا سيما قطاع السكن، الى جانب تسمية هياكل ومرافق عمومية ومؤسسات تربوية بأسماء شهداء، ومجاهدين متوفين. وقد جرى تخليد هذه الذكرى الغالية في جوّ ملؤه الخشوع، والترحم على قوافل الشهداء، الذين ضحوا بالنفس والنفيس من أجل الحرية والاستقلال. 

❊  ق.م / المراسلون 


غليـزان.. مشاريع صحية وسكنية ومبادرات تضامنية

خلّدت ولاية غليزان الذكرى الـ 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة ببرنامج احتفالي وتنموي ضخم، جمع بين استحضار تضحيات الشهداء والوفاء لذاكرة الثورة، ومواصلة تجسيد المشاريع الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، وتعزيز الخدمات الصحية والاجتماعية.

واستُهل البرنامج الذي أشرف عليه الوالي كمال بركان، بالتوجه إلى مقبرة الشهداء للترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية، ووضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري مع قراءة فاتحة الكتاب؛ تخليدا لتضحيات الذين قدّموا أرواحهم في سبيل استقلال الجزائر، واسترجاع سيادتها الوطنية. كما تضمّن البرنامج زيارة تكريمية إلى منزل أحد المجاهدين؛ تقديرا لما قدمته الأسرة الثورية من تضحيات خلال مسيرة الكفاح التحرري، وترسيخا لقيم الوفاء، والاعتراف بنضالات جيل الثورة.

وعلى الصعيد الصحي، حظيت المؤسسة العمومية الاستشفائية "محمد بوضياف" بغليزان، بمحطة هامة ضمن البرنامج، تم خلالها افتتاح مصلحة الاستعجالات بعد إعادة تهيئتها وتجديدها، واستحداث فضاء خاص باستعجالات الأطفال، إلى جانب معاينة التجهيزات الطبية الجديدة، لا سيما جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، وجهاز الماموغرافيا.

وشملت عملية التحديث إدخال تجهيزات وحلول رقمية متطورة على مستوى مصلحة الاستعجالات، فضلا عن استحداث قسم لامتصاص الصدمات لأول مرة؛ ما من شأنه تعزيز قدرات المؤسسة الاستشفائية في استقبال الحالات الحرجة، والتكفل بها، وتحسين ظروف العمل والتدخل الطبي، فضلا عن الارتقاء بنوعية الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وفي قطاع السكن، احتضن مقر الولاية مراسم توزيع مفاتيح وعقود الاستفادة من عدة صيغ سكنية، حيث تم تسليم مفاتيح 50 وحدة سكنية بصيغة الترقوي المدعم ببلدية القطار، و198 وحدة سكنية بصيغة الترقوي الحر، إلى جانب توزيع 1500 إعانة مالية موجهة للسكن الريفي، في خطوة تندرج، ضمن الجهود الرامية إلى تلبية الطلب على السكن، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين. كما اختُتمت فعاليات البرنامج بمبادرة تضامنية، تمثلت في تسليم دراجات نارية، وكراسي متحركة لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛ بهدف تسهيل تنقُّلهم، ومرافقتهم، وتعزيز استقلاليتهم في الحياة اليومية.

ويعكس البرنامج المسطر لإحياء هذه الذكرى الوطنية حرص السلطات الولائية على الجمع بين الوفاء لذاكرة الشهداء والاعتناء بالأسرة الثورية، ومواصلة دفع عجلة التنمية المحلية، من خلال مشاريع تمس قطاعات الصحة والسكن والتضامن، بما يجعل من إحياء المناسبات الوطنية، محطة لتجديد الالتزام بمواصلة مسيرة البناء والتشييد.

إعادة تهيئة طريق على مسافة 8 كيلومترات بيلّل

وببلدية يلل، أعطيت إشارة انطلاق مشروع إعادة تهيئة الطريق الرابط بين الطريق الولائي رقم 12 والسوق الأسبوعي مرورًا بمناطق القدادرة، والقواسمية، والقرايرية، والخراريب، والحواوة على مسافة تقدر بثمانية كيلومترات. ويهدف المشروع إلى تحسين ظروف تنقُّل المواطنين، وتعزيز سلامة مستعملي الطريق، وفك العزلة عن المناطق المعنية بما يدعم الحركية الاقتصادية والاجتماعية، ويساهم في دفع عجلة التنمية المحلية.

مرافق رياضية جديدة للشباب

وفي قطاع الرياضة، تم استلام ملعب كرة القدم بالمركب الرياضي الجواري بحي الرئيس الراحل "هواري بومدين" ببلدية يلل بعد استكمال أشغال تغطيته بالعشب الاصطناعي، بما يوفر فضاءً ملائمًا لممارسة النشاط الرياضي، واحتضان المواهب الشبانية. كما أُعطيت إشارة انطلاق عملية التغطية الاصطناعية للقاعة المتخصصة بالمركب الرياضي الجواري بـ “سيدي مسعود” في إطار مواصلة تحسين المنشآت الرياضية، وتوفير ظروف أفضل لممارسة مختلف الأنشطة بما يعزز الحركية الرياضية المحلية، ويوسع فرص استفادة الشباب من المرافق المخصصة لهم. وتندرج هذه المشاريع والتدشينات ضمن مساعي دعم التنمية المحلية، وتحسين الخدمات العمومية في قطاعات حيوية تزامنًا مع إحياء ذكرى أول نوفمبر، التي تستحضر فيها الجزائر تضحيات أبنائها في سبيل الحرية والاستقلال. وتؤكد مواصلة مسيرة البناء والتشييد؛ وفاءً لرسالة الشهداء.

❊ نورالدين واضح 


الشلف.. تدشين عدة مشاريع تنموية 

أشرفت سلطات ولاية الشلف بمناسبة إحياء الذكرى الـ 72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، على تدشين ووضع حيز الخدمة العديد من المشاريع التنموية التي تأتي لتجسد الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات الولائية لفائدة ساكنة البلديات المستفيدة؛ من أجل تحسين ظروف معيشة المواطنين.

وشملت هذه المشاريع وضع حيز الخدمة مشروعين تنمويين بمدينة تنس الساحلية، الأول تمثل في إعادة الاعتبار لخزان مائي بسعة 1000 م3 بمنطقة تيزي، مع إنجاز محطة، وقناة دفع، وخزان سعة 200م3 بما فيها شبكة التوزيع بمنطقة المخاطرية ببلدية تنس، الى جانب وضع حيز الخدمة مشروع إنجاز شبكة المياه الصالحة للشرب لتزويد سكان ذيول ومناد انطلاقا من خزان مائي بالمخاطرية بنفس البلدية.

أما ببلدية بوزغاية فقد قام والي الشلف إبراهيم غميرد الذي أشرف على الاحتفالات، بوضع حيز الخدمة مشروع إنجاز مركز جواري للتخزين الوسيطي للحبوب. وببلدية الزبوجة تم وضع حيز الخدمة مشروع تجهيز وبناء محطة الضخ مع قناة الدفع ببئر عزابة بذات البلدية. ويأتي هذا المشروع في إطار دعم قطاع الموارد المائية، وتعزيز قدرات التزود بالمياه الصالحة للشرب، بما يساهم في تحسين الخدمة لفائدة المواطنين، لا سيما بالمناطق الريفية.

كما حظيت بلدية أولاد فارس بعملية  تدشين المدرسة الابتدائية الشهيد "قوادري بوجلطية بن حليمة"، إلى جانب وضع حيز الخدمة مشروع إعادة تأهيل الطريق البلدي المؤدي من مدرسة الشرطة بالقلافطية، مرورا بمنطقة معايزية على مسافة 3.4 كلم ببلدية أم الدروع. وببلدية سنجاس تم وضع حيز الخدمة مشروع إنجاز الربط بالطاقة الغازية لفائدة 116 عائلة بمنطقتي "حجار البيض" و"العوابد" ببلدية سنجاس. 

كما تم إنجاز شبكة توزيع الغاز الطبيعي بطول إجمالي بلغ 6.62 كلم، في إطار البرنامج التكميلي الرامي إلى فك العزلة عن المناطق الريفية، وتوسيع شبكات التغطية بالطاقة الحيوية، مع تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، ودعم مسار التنمية المحلية وسط فرحة المواطنين،  ليقوم بعدها الوفد الولائي بهذه المناسبة التاريخية العظيمة، بافتتاح الحديقة الحضرية الحرية بحي الحرية، والتي تُعد فضاء سيستفيد منه سكان هذا الحي العتيق والأحياء الأخرى؛ ترفيها عن النفس.

وبدار الثقافة المجاهد المرحوم  "محمد سعيدي" بعاصمة الولاية، كان الموعد مع متابعة الملحمة التاريخية “ أنفاس الونشريس” للشاعر محمد غاني، وإخراج طباش عبد الوهاب، من تنظيم مديرية الثقافة والفنون لولاية الشلف، بالتنسيق مع جمعية الفنون وتكوين الشباب (إنتاج جديد 2026). حضرها جمهور شغوف بالذاكرة الوطنية. وقد شكلت هذه المناسبة فرصة لاستحضار تضحيات الشهداء الأبرار والمجاهدين الذين صنعوا مجد الجزائر، والتأكيد على أهمية المحافظة على الذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم نوفمبر الخالدة في نفوس الأجيال الصاعدة.

مشاريع لتطوير وعصرنة شبكة الطرقات

كما استفادت ولاية الشلف على غرار عدد من ولايات الوطن، من البرنامج الوطني لقطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية المسطر بمناسبة ذكرى ثورة الفاتح نوفمبر العظيمة، والمتضمن وضع حيز الخدمة وإطلاق 95 مشروعا عبر 24 ولاية على طول إجمالي يقدر بـ853.5 كلم؛ بهدف تطوير وعصرنة شبكة الطرقات الوطنية والولائية، وتحسين ظروف التنقل. ويشمل البرنامج الذي يندرج في إطار مواصلة تحديث البنية التحتية للطرقات وتعزيز الربط بين مختلف المناطق، وضع حيز الخدمة 56 مشروعا على مسافة إجمالية تقدر بـ464.5 كلم، مقابل إطلاق 39 مشروعا جديدا على امتداد 389 كلم.

وتتوزع مشاريع وضع حيز الخدمة بين 10 عمليات لتطوير الطرقات عبر 8 ولايات، بطول إجمالي يبلغ 64.5 كلم، إضافة إلى خمس منشآت فنية تشمل ازدواجية الطرق على مسافة 19 كلم، وعصرنة 35 كلم، وإنجاز طرق جديدة بطول 10.5 كلم. كما يتضمن البرنامج 46 مشروعا لصيانة الطرقات عبر 16 ولاية على مسافة 400 كلم، منها ثمانية مشاريع للصيانة الدورية على طول 48 كلم، و15 مشروعا لتدعيم الطرق الوطنية على مسافة 222 كلم، فضلا عن 23 مشروعا لصيانة الطرق الولائية على امتداد 130 كلم.

أما المشاريع الجديدة فتشمل إطلاق 17 عملية لتطوير الطرقات عبر 8 ولايات، بطول إجمالي يقدر بـ147 كلم، إلى جانب إنجاز 14 منشأة فنية تشمل ازدواجية الطرق على مسافة 64 كلم، وعصرنة 47.5 كلم، وإنجاز الطرق الاجتنابية على طول 3.6 كلم، فضلا عن طرق جديدة تمتد على 32.2 كلم. ويضاف إلى ذلك إطلاق 22 مشروعا لصيانة الطرقات على مسافة إجمالية تقدر بـ 242 كلم، موزعة بين ثمانية مشاريع للصيانة الدورية على طول 48 كلم، وعشرة مشاريع لتدعيم الطرق الوطنية، على مسافة 167 كلم، وأربعة مشاريع لصيانة الطرق الولائية على امتداد 26 كلم. وتندرج هذه العمليات ضمن البرنامج الوطني الرامي إلى تحسين نوعية شبكة الطرقات، وتعزيز سلامتها وقدرتها على استيعاب حركة المرور، بما يساهم في تسهيل تنقُّل المواطنين، وتدعيم الربط بين مختلف المناطق، فضلا عن دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

❊ نورالدين واضح 


وهران.. توزيع 5197 مسكن بمختلف الصيغ

شهدت ولاية وهران في سياق الاحتفالات المخلدة لذكرة اندلاع الثورة، عملية توزيع مست 5197 وحدة سكنية بمختلف الصيغ، في إطار العملية الوطنية الكبرى لتوزيع السكن، التي مست مختلف ولايات الوطن، في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، والاستجابة للطلب على السكن.

وقد جرت مراسيم التوزيع بقاعة الاجتماعات على مستوى المسجد القطب “عبد الحميد بن باديس”، بحضور السلطات الولائية والمحلية والمستفيدين، وسط أجواء احتفالية طبعتها رمزية المناسبة الوطنية، حيث أكدت السلطات المحلية مواصلة عمليات توزيع السكن بمختلف الصيغ؛ تجسيدا للبرامج المسطرة في هذا المجال.

وشملت الحصة السكنية الموزعة 3475 مسكن عمومي إيجاري، والمعروف بالسكن الاجتماعي، و720 مسكن مخصص للقضاء على السكن الهش لصالح سكان المباني القديمة والمهددة بالانهيار، إلى جانب 526 مسكن في صيغة الترقوي المدعم، فضلا عن توزيع 123 مسكن اجتماعي تساهمي ببلدية الكرمة، ضمن الجهود الرامية إلى تمكين المواطنين من الحصول على سكن لائق.

وتأتي هذه العملية لتعزز الحصيلة السكنية المحققة بالولاية، التي شهدت منذ بداية السنة الجارية، توزيع أكثر من 8000 وحدة سكنية بمختلف الصيغ، في وقت تتواصل أشغال إنجاز برامج سكنية جديدة، تستهدف تلبية احتياجات المواطنين، وتعمل على تحسين الإطار العمراني عبر مختلف بلديات وهران. حيث يتصدر مشروع “عدل 3” حاليا، البرامج السكنية الجاري تجسيدها بالولاية بعد استفادة وهران من حصة تفوق 12 ألف وحدة سكنية. كما انطلقت الأشغال بعدة مواقع بالتوازي مع مواصلة إنجاز حصص سكنية أخرى، ضمن صيغة السكن العمومي الإيجاري عبر عدد من بلديات الولاية.

❊ رضوان. ق


عين تموشنت.. توزيع مفاتيح ومقررات استفادة من 1125 سكن

رافق تخليد ذكرى ثورة الفاتح نوفمبر 1954 المجيدة بعين تموشنت، العديد من الأنشطة؛ من خلال برنامج احتفالي مكثف، تمثل في وضع حجر الأساس لعدة مشاريع تنموية، وتوزيع مفاتيح ومقررات الاستفادة من 1125 سكن وإعانات مالية.

واستُهل البرنامج الاحتفالي بهذه الذكرى التاريخية المجيدة، بتوزيع حصة سكنية مقدرة بـ 1125 وحدة سكنية من مختلف الصيغ، وإعانات مالية، وهو ما أكده مدير السكن نجيب الله قدور. حيث نال السكن العمومي الإيجاري حصة الأسد، الى جانب 434 سكن ترقوي مدعم، و80 سكنا بصيغة البيع بالإيجار، و70 إعانة ريفية، و501 سكن ترقوي حر. وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة للسلطات لتحسين المستوى المعيشي، وتلبية حاجياتهم في مجال السكن. كما تأتي استجابة للطلب المتزايد على السكن، ضمن مساعي الدولة المتواصلة لرفع الغبن عن المواطنين، وتحسين ظروفهم المعيشية، وهو ما أكده العديد من المستفيدين في هذا اليوم التاريخي.

 ❊ محمد عبيد


باتنة.. إطلاق مشاريع تنموية مهمة

عرفت الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 72 لاندلاع الثورة التحريرية بباتنة، أنشطة متنوعة شملت المجالات الثقافية والرياضية، الى جانب استعراض شعبي  ضخم عبر شارع الاستقلال. وتم بالمناسبة وضع حجر الأساس لإنجاز خزان مائي بسعة 5000 متر مكعب، مع ربطه بالشبكة على مستوى حي كشيدة في إطار تدعيم قدرات التخزين، وتحسين التموين بالمياه الصالحة للشرب. وتميز إحياء هذه المحطة التاريخية بتنظيم مسابقات فكرية ومعارض تاريخية وندوات، نشطها مجموعة من المجاهدين الذين استحضروا الذكرى لتذكير الشباب ببطولات السلف، من خلال برنامج يستحضر الذكرى بكل أبعادها.

كما شمل النشاط الثقافي وفاءً لذاكرة وطنية خالدة واستحضاراً لمآثر رجال صنعوا المجد بدمائهم وتضحياتهم، العرض الملحمي “ابن الجزائر”، الذي قدمه قطاع الثقافة والفنون لولاية باتنة. وهو  عمل فني يستلهم روح الثورة التحريرية المباركة، ويستحضر بطولات الشعب الجزائري في مواجهة الاستعمار، وتضحيات الشهداء والمجاهدين الذين آمنوا بالحرية، فصنعوا فجر الاستقلال، فضلا عن كونه موعدا مع التاريخ والذاكرة؛ حيث تلتقي خشبة المسرح بروح المقاومة. وتتحول الكلمة والصورة والموسيقى إلى رسالة وفاء لجيل نوفمبر، تؤكد أن الجزائر التي ارتوت أرضها بدماء الشهداء، ستظل وفية لعهدهم، معتزة بهويتها، ومتمسكة بتاريخها المجيد.   

وإلى جانب ذلك، بادرت السلطات الولائية بباتنة بتكريم الأسرة الثورية بالولاية ليلة الفاتح من شهر نوفمبر بدار الثقافة بباتنة، بعد العودة من ساحة الشهداء، وإطلاق  طلقات نارية في توقيت اندلاع الثورة التحريرية المجيدة، إلى جانب تكريم عائلات مجاهدين؛ على غرار المجاهدة ساسية حليس التي كرّمها الأمين العام لولاية باتنة.

❊ عبد السلام بزاعي