مع العد التنازلي لشهر رمضان

تخفيضات مغرية في أسعار المواد الاستهلاكية

تخفيضات مغرية في أسعار المواد الاستهلاكية
  • 188
 نسيمة زيداني نسيمة زيداني

❊ ألبسة العيد "صولد" قبل الأوان

❊  لافتات كبيرة للتخفيضات لجلب الزبائن 

تصنع المحلات والمساحات التجارية هذه الأيام، مع العد التنازلي لاقتراب شهر رمضان، أجواء مميزة، من خلال إطلاق حملة تخفيضات على المواد الغذائية، والمنتجات الاستهلاكية ذات الاستهلاك الواسع، وهي المبادرة التي أصبحت تنتظرها الكثير من العائلات، لاقتناء حاجياتها بأسعار تنافسية، وتوفير جزء من المصاريف، حيث يعمد التجار إلى تخفيض أسعار المنتجات الغذائية، كوسيلة لجذب أكبر عدد ممكن من الزبائن، ووضع لافتات إشهارية ضخمة، تثير الاهتمام، حسبما لاحظته "المساء" في جولتها الاستطلاعية.

لاحظت "لمساء"، خلال جولتها بالمساحات التجارية الكبرى في العاصمة، عروضا لتخفيضات على مختلف المواد الاستهلاكية، لجلب واستقطاب الزبائن، في حين اكتظت صناديق الدفع بطوابير الزبائن لتسديد ثمن مشترياتهم، حيث جاءوا، حسبما استطلعته "المساء"، للاستفادة من تخفيضات رمضان. وما يلفت الانتباه، أن اللافتات الإشهارية كبيرة كتبت بالبنط العريض، وبألوان تثير الانتباه، بهدف الترويج لمختلف المواد بعد التنزيل، مع لفت الانتباه إلى السعر الأصلي، الذي يجعل الزبون يدرك "الربح" الذي يحققه كفرصة لا تُفوَّت.

إقبال كبير على عروض "مارينا مول"

المتجول بالمركز التجاري "مارينا مول" بالعاصمة، يلاحظ الإقبال الكبير للزبائن على العروض المغرية والأسعار التنافسية، بمناسبة شهر رمضان، وسط ارتياح المواطنين الذين قدموا من مختلف بلديات العاصمة، وحتى من الولايات المجاورة، حسب ترقيم السيارات، للاستفادة من العروض المغرية، حسبهم. 

وبعيدا عن السلع المدعمة المتوفرة بكثرة على الرفوف، مثل الزيت والسميد والسكر والقهوة، لاحظت "المساء" سلعا تعرف طلبا كبيرا عليها، على غرار العصائر والفواكه الجافة والأجبان، التي كانت أسعارها مخفضة، حيث يلاحظ فارق من 20 إلى 30 دينارا، إذ عرض مشروب غازي لعلامة تجارية معروفة بـ90 دينار، بعد أن كان بـ120 دينار، بينما خفض جبن الطلي الذي يعرف طلبا كبيرا عليه أيضا، لإعداد "البوراك" ومختلف الأكلات، من 300 إلى 280 دينار.

وشملت التخفيضات أيضا، الأواني والمعلبات، بما فيها علب التونة و«الماييس"، وكل ما له علاقة بتزيين أطباق السلطة، حيث أكد أحد الباعة، أن المواطن يهوى فترة التخفيضات، والكثيرون يرغبون في التواجد بالمحلات، التي تعتمد تلك الاستراتيجية في تسويق منتجاتها، خصوصا ما تعلق بالمواد الغذائية واسعة الاستهلاك. كما تم عرض مستلزمات وتجهيزات الطبخ، وحتى توابل وأجهزة كهرومنزلية بأسعار تنافسية، وهي الطريقة التي أصبح ينتهجها العديد من التجار، بعدما وجدت رواجا بين الزبائن، وأثارت اهتمامهم، باعتبارها تساعدهم على التقليل من المصاريف اليومية.

وحسب بعض المشرفين على المساحة التجارية الكبرى، فإن بعض المتعاملين الاقتصاديين والمنتجين، سعوا طيلة شهر شعبان، إلى مضاعفة إنتاج السلع التي تعرف طلبا كبيرا عليها، مثل "المايونيز" والمصبرات و«الديول" وورق الطهي، فيما اقترحت تخفيضات مباشرة من المنتج وكتابة السعر الجديد عليه، الأمر الذي رفع معدل الطلب، وسط تسجيل ارتياح كبير لدى الزبائن.

ألبسة العيد "صولد" قبل الأوان

في باش جراح، لاحظت "المساء"، أن العديد من التجار يعتمدون سياسة "الصولد" لألبسة العيد، قبل الأوان، لفسح المجال أمام عرض سلع جديدة تتماشى مع الموسم، بعضها تخفيضات مغرية تصل أحيانا إلى 70 بالمائة، وأحيانا لا تلبي حاجيات المواطن، ولا تختلف أسعارها عن الفترة العادية.

وتسارعت العديد من العائلات، مع انطلاق موسم البيع بالتخفيض، إلى الالتحاق بمحلات بيع الملابس لاقتناء مستلزمات عيد الفطر المبارك، الذي خصص له التجار مرحلة خاصة لعرض منتجات "الصولد"، ولوحظ، في هذا الصدد، تعليق لافتات بأرقام وأسعار تجذب الأنظار، تصل إلى شراء منتوج، لتحصل على آخر مجانا، وهو ما أثار انتباه الكثير من المقبلين على هذه المحلات.

في المقابل، يرى البعض، أن هذه السياسة، ما هي إلا خدع تجارية لإغراء الزبون، ودفعه لاقتناء منتجات هو في غنى عنها تماما، ما أدى بآخرين إلى مقاطعة هذا النوع من العروض، وهو ما أوضحه سامي قائلا: "أفضل شراء ملابس من محلات ذات ثقة، بأسعار معقولة، بدلا من التجول عبر محلات (الصولد)، واقتنائها بأسعار منخفضة، فمنها ذات النوعية الرديئة، التي يراد التخلص منها ببيعها بأسعار بخسة". وما أثار انتباهنا بسوق باش جراح، الإقبال الكبير على المنتجات التي تم تخفيض سعرها، والخاصة بألبسة الأطفال، بنية استقطاب أكبر عدد ممكن من الزبائن، وهذا ما أكده عادل بائع في إحدى محلات الألبسة الخاصة بالأطفال..