انطلاق حملة الحرث والبذر بقسنطينة

تخصيص 91 ألف هكتار والسعي لبلوغ 2,27 مليون قنطار من الحبوب

تخصيص 91 ألف هكتار والسعي لبلوغ 2,27 مليون قنطار من الحبوب
  • 128
شبيلة. ح شبيلة. ح

أعطى  والي قسنطينة، إشارة انطلاق حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، بالمستثمرة الفلاحية "عشي دريس"، في بلدية بني حميدان، بحضور السلطات المحلية، البلدية والولائية، ومدير المصالح الفلاحية، ورئيس الغرفة الفلاحية، وممثلي التنظيمات والمصالح الفلاحية.

وقف والي قسنطينة، خلال تواجده بالمستثمرة الفلاحية، على ظروف العمل، لاسيما في شعبة تربية الأبقار، كما استمع لانشغالات عدد من الفلاحين الحاضرين، الذين قدموا له الصورة الحقيقية لواقع القطاع، بما أنهم رجال الميدان، حتى يكون التدخل في المكان المناسب، لربح الوقت والجهد.

من جهته، قدم مدير المصالح الفلاحية بولاية قسنطينة، شروحات، تناول من خلالها بالأرقام، معطيات حول قطاع الفلاحة بعاصمة الشرق، لاسيما أرقام الموسم الفارط، ومؤشرات الموسم الفلاحي الجديد، متطرقا إلى امتداد القطاع لمختلف الشركاء، على غرار البنوك، معاهد التكوين وتعاونيات الحبوب. حسب مدير المصالح الفلاحية بقسنطينة، بدر الدين خرشي، فإن المساحة المبرمجة للزراعة هذا الموسم، تقدر بـ91 ألف هكتار من الحبوب الشتوية، بزيادة قدرها حوالي 6٪، مقارنة بالموسم الفارط، منها 62 ألفا و500 هكتار، خصصت لزراعة القمح الصلب، و19 ألفا و380 هكتار لزراعة القمح اللين.

كشفت الأرقام التي قدمها مدير المصالح الفلاحية، على هامش إعطاء إشارة انطلاق موسم الحرث والبذر، تخصيص 6 آلاف و800 هكتار لزراعة الشعير، و2300 هكتار لزراعة الخرطال، مع تخصيص 20 هكتارا لزراعة "التريتكال"، وهو نوع هجين من الحبوب، مقاوم للظروف المناخية الصعبة، ناتج عن تصالب بين القمح والشيلم، وله عدة استخدامات، من بينها تغذية الأنعام. 

أوضح مدير المصالح الفلاحية، أنه تم بالتنسيق مع تعاونية الحبوب والبقول الجافة، توفير كمية كافية من البذور، تقدر بـ 123 ألف قنطار بالنسبة لأنواع القمح، مشيرا إلى أن ولاية قسنطينة، سطرت أهدافا إنتاجية طموحة لتعزيز الأمن الغذائي، خلال هذا الموسم، حيث تسعى المصالح الفلاحية للوصول إلى إنتاج يقدر بـ2 مليون و275 قنطار من الحبوب الشتوية، بمعدل مردودية مستهدف، يبلغ 25 قنطارا في الهكتار.

وبرر خرشي، سعي مصالحه للوصول إلى الأهداف المسطرة للموسم المقبل، بتوفر العديد من العوامل، على رأسها توسيع المساحات المخصصة للحبوب، وتسخير الإمكانات التقنية والمادية، مع ضمان توفير البذور، حيث بلغت نسبة توفيرها 74 ٪، ومواصلة تموين الفلاحين بالأسمدة، مع مرافقتهم ميدانيا، بما يعزز القدرات الإنتاجية المحلية ويدعم الأمن الغذائي.

أكد مدير المصالح الفلاحية، أن الوصول إلى الأهداف المسطرة، جاء بناء على النتائج المحققة خلال الموسم الفارط، الذي شهد إنتاجا إجماليا في حدود 2 مليون قنطار من الحبوب، وبالتحديد بلغ الإنتاج 1.979.826 قنطار، مع تسجيل تجميع أكثر من مليون و700 ألف قنطار، عبر تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، ومختلف المؤسسات المعنية.

وأضاف المسؤول، أنه من بين الأمور التي تساعد على تحقيق نتائج إيجابية في الميدان؛ مساعدة الفلاح في الإجراءات الإدارية، وعلى رأسها تسريع عملية حصول الفلاح على قرض "الرفيق"، حيث تشير الأرقام المقدمة، على هامش افتتاح موسم البذر والحرص، إلى بلوغ الملفات المودعة والمقبولة، لدى بنك الفلاحة والتنمية الريفية، 1151 ملف إلى غاية 20 أكتوبر الجاري، مع تأكيد القائمين على العملية، على فتح شباكين موحدين جواريين، ببلديتي زيغود يوسف بالشمال، وعين عبيد بالجنوب الشرقي، لتقريب الخدمات من الفلاح وتسهيل العملية أكثر.


إدارة المعرفة لتعزيز جودة البحث العلمي

التحول الرقمي رافعة لتطوير الجامعة الجزائرية

دعا المشاركون في الملتقى الوطني، حول "إدارة المعرفة في البيئة الرقمية، ودورها في تحسين جودة البحث العلمي بالمؤسسات المستدامة"، الذي احتضنته جامعة "الأمير عبد القادر" في قسنطينة، إلى تعزيز توظيف تكنولوجيا المعلومات في إدارة المعرفة، والاستفادة من التجارب الجامعية الناجحة لتطوير البحث العلمي، مع دعم التحول الرقمي، بما يساهم في تحسين الخدمات الجامعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أوضح المشاركون، أن إدارة المعرفة، تمثل مدخلا أساسيا لتطوير المؤسسات الجامعية، من خلال تثمين رأس المال الفكري واستثمار المعلومات والخبرات المتاحة، بما يسمح بتحسين المناهج وطرائق التدريس، وتطوير مخرجات البحث العلمي، وجعلها أكثر توافقا مع متطلبات سوق العمل محليا ودوليا، مبرزين أهمية الربط بين إدارة المعرفة وجودة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال الاستفادة من الأدبيات النظرية والتطبيقية والتجارب الناجحة لمؤسسات التعليم العالي، بما يتيح تبادل الخبرات وتطوير الممارسات الجامعية، وتعزيز قدرات المؤسسات على التحسين المستمر لأدائها التعليمي والبحثي.

في سياق التحولات التكنولوجية المتسارعة، أكد المشاركون في الملتقى، أن التوجه نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات في إدارة المعرفة، يكتسي أهمية متزايدة، بالنظر إلى دوره في تسهيل تداول المعلومات واستثمارها، ودعم اعتماد التقنيات التعليمية الحديثة، بما يخدم التحول الرقمي، ويساهم في تحسين الخدمات الجامعية.

ودعا المتدخلون، إلى ضرورة مواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي، واستكشاف المداخل الكفيلة بتعزيز الانتقال إليه، مع إبراز دور الجامعة في إرساء قواعده، من خلال التكوين والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، بما يجعل المعرفة والابتكار عنصرين داعمين للتنمية المستدامة. من جهته، أكد البروفيسور السعيد دراجي، أن اللقاء يهدف إلى تعميق النقاش حول واقع إدارة المعرفة في البيئة الرقمية، وإمكاناتها في تحسين جودة البحث العلمي والتعليم العالي، واستشراف سبل تطوير أداء المؤسسات الجامعية الجزائرية، في ظل التحولات الرقمية الراهنة.

كما تطرقت الدكتورة سعاد بن شعيرة، في مداخلة حول "منصات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر كمدخل للتحول الرقمي"، إلى أهمية المنصات الرقمية في تحديث التسيير الجامعي، وتسهيل الوصول إلى المعلومات والخدمات، بما يدعم رقمنة الممارسات البيداغوجية والإدارية، ويساهم في تعزيز إدارة المعرفة، وتحسين جودة التعليم العالي والبحث العلمي.

أما المحاضرتان وهيبة صيد وخديجة بوخالفة، فتناولتا في مداخلة مشتركة "دور التحول الرقمي في تحقيق التنمية المستدامة بالمؤسسات الجامعية الجزائرية"، و"أهمية توظيف الرقمنة في تطوير أداء الجامعات وتحسين جودة خدماتها التعليمية والبحثية"، بما يعزز كفاءة التسيير الجامعي ويدعم البحث العلمي، ويكرس دور المؤسسات الجامعية في مواكبة التحولات الرقمية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


المجلس الشعبي البلدي للخروب 

5.4 ملايير سنتيم لعدة مشاريع تنموية 

صادق أعضاء المجلس الشعبي البلدي للخروب، بقسنطينة، خلال دورتهم العادية المنعقدة، مؤخرا، على ثلاث عمليات تنموية، بغلاف مالي إجمالي قدره 5.48 ملايير سنتيم، تخص تحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب بالمدينة الجديدة علي منجلي، وإعادة الاعتبار لـ500 مسكن اجتماعي بالخروب، وتهيئة الطريق البلدي بدوار لمواسة، المعروف بـ"بئر دقيش". كما صوتوا على مشروع الميزانية الأولية لسنة 2027، وفتح اعتماد مالي مسبق، بقيمة 2.63 مليار سنتيم، للتكفل بعملية التوظيف في المدارس الابتدائية.

جرت أشغال الدورة، بالمركز الثقافي "امحمد اليزيد"، برئاسة رئيس المجلس الشعبي البلدي، مهدي أمين دعاس، حيث تناول جدول الأعمال؛ ملفات مالية ومشاريع تابعة لمديرية الأشغال. في مجال تحسين التزود بالمياه، صوت أعضاء المجلس، على مشروع صفقة إنجاز شبكة المياه الصالحة للشرب، باستعمال أنابيب من نوع "PEHD BARS PN 16"، بهدف تحسين تدفق المياه بالجهة الغربية للوحدة الجوارية رقم "5"، على مستوى المدينة الجديدة علي منجلي، بمبلغ 1.9 مليار سنتيم، شاملا جميع الرسوم، ومدة إنجاز محددة بثلاثة أشهر، حيث ستنجز العملية، في إطار التفاوض المباشر مع شركة المياه والتطهير بقسنطينة.

كما شملت المشاريع المصادق عليها، إعادة الاعتبار لـ500 مسكن اجتماعي بالخروب، ضمن الشطر الثاني، بتكلفة إجمالية قدرها 2.34 مليار سنتيم، شاملة الرسوم، فيما حددت آجال الإنجاز بستة أشهر، على أن تتولى المؤسسة البلدية للتطهير والطرق "ماسينيسا" تنفيذ الأشغال. في نفس السياق، صوت أعضاء المجلس البلدي، على مشروع صفقة إعادة الاعتبار للطريق البلدي بدوار لمواسة "بئر دقيش"، على مسافة كيلومتر واحد، بمبلغ 1.23 مليار سنتيم، شاملا الرسوم، ومدة إنجاز تقدر بثلاثة أشهر، حيث أُدرج المشروع في إطار طلب عروض وطني مفتوح، مع اشتراط قدرات دنيا.

على الصعيد المالي، تضمنت المداولات، المصادقة على مشروع الميزانية الأولية لسنة 2027، إلى جانب تعديل المداولة رقم "162" المؤرخة في 5 أوت 2026، والمتعلقة بغلق أربعة مشاريع محولة من ميزانية البلدية، وتعويضها بخمسة مشاريع جديدة. كما صوت المجلس، على فتح اعتماد مالي مسبق بأذونات خاصة في الحساب الإداري لسنة 2026، للتكفل بمقرر الإعانة رقم "343" المؤرخ في 21 سبتمبر 2026، والمخصص لعملية التوظيف على مستوى المدارس الابتدائية، بمبلغ 2.63 مليار سنتيم.

وفي ما يتعلق باستغلال المرافق الرياضية، أقر أعضاء المجلس البلدي للخروب، تسعيرات قاعة الرياضات القتالية الواقعة بالوحدة الجوارية رقم "17"، بالمدينة الجديدة علي منجلي، استنادا إلى التسعيرات الواردة في المداولة رقم "44"، المؤرخة في 5 أفريل 2023، حيث حددت بـ1500 دينار للمقابلة في الرياضات الفردية، و2500 دينار للمقابلة في الرياضات الجماعية، و500 دينار للحصة التدريبية الواحدة.