القطب الجديد لـ"قديل" بوهران
تخصيص 4 ملايير للتهيئة الحضرية
- 450
ج. الجيلالي
أكد رئيس بلدية قديل الواقعة شرق وهران السيد دادي، بأن الانطلاق الفعلي في أشغال التهيئة الحضرية الخاصة بالقطب الحضري الجديد سيكون مع بداية هذا الأسبوع وذلك بعد الانتهاء من كافة الإجراءات الإدارية المتعلقة بتنصيب المؤسسة المشرفة على العملية.
وقد ألح السكان المرحلين منذ فترة إلى هذا القطب في الكثير من المناسبات واللقاءات مع مختلف المسيرين، على ضرورة الاهتمام بعملية التهيئة التي يعتبرونها من أولويات العمل الجواري الذي يجب على مصالح البلدية أن تقوم به. ومن هذا المنطلق، عملت مختلف المصالح البلدية وتلك التابعة للدائرة بالتنسيق مع المصالح الأخرى المعنية بالعملية لاسيما على مستوى الولاية
وديوان الترقية والتسيير العقاري، على الاستجابة لمطالب السكان.
وعلى هذا الأساس، خصص للدراسات العملية التقنية التي قام بها مكتب الدراسات بالبلدية 4 ملايير، إذ سيتم الشروع في إنجازها بداية من الأسبوع المقبل، على ألاّ تتعدى مدة الانجاز و التسليم 06 أشهر، الأمر الذي خلف ارتياحا لدى المواطنين الذين تمنوا تجسيد العملية في أقرب الآجال وبالتالي الانتهاء من المعاناة التي يعيشونها منذ ترحيلهم إلى هذا القطب منذ أزيد من ثلاث سنوات.
وحسب رئيس بلدية قديل، فإن العملية المتعلقة بتهيئة الحي أصبحت أكثر من ضرورية وهذا من أجل تحسين ظروف الحياة والمعيشة بهذا القطب الحضري الجديد كلية. وفي هذا الإطار، سيتم تهيئة العديد من المساحات الخضراء وساحات وفضاءات للأطفال، إلى جانب تسوية مختلف الأرصفة والمجمعات التربوية الخاصة بالتمدرس.
ومن جهة أخرى، أكد المدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري محمد صابر، بأن عمليات التهيئة الحضرية ستمس لاحقا مختلف المجمعات الحضرية التي تم إنجازها عبر مختلف بلديات وهران وذلك بالتنسيق مع المصالح التقنية والمالية للبلدية، كون السكنات الإيجارية التي تم إنجازها بهذه البلديات يقع تسييرها على عاتق ديوان الترقية والتسيير العقاري بالتعاون مع مصالح مختلف البلديات المستفيدة من هذه البرامج السكنية المهمة.
يذكر بالمناسبة أنه تم منذ بداية من سنة 2015 إسكان ما لا يقل عن 11 ألف مواطن على مستوى الأقطاب الحضرية الجديدة بحيث استفادت منها العائلات التي كانت مساكنها مهددة بالانهيار.
بلدية بير الجير... تخصيص 5 ملايير لتدفئة 8 مدارس
أعلن رئيس بلدية بير الجير، بوجمعة حنفي، بأن مصالحه خصصت ما لا يقل عن 5 ملايير سنتيم لتوفير التدفئة لثماني مدارس ابتدائية لتحل بذلك مشكل التدفئة المدرسية بصفة نهائية. في الوقت الذي ما زالت فيه الكثير من المؤسسات التربوية من مختلف الأطوار بالعديد من البلديات النائية تعاني من هذا المشكل الكبير الذي يؤثر على تمدرس التلاميذ خلال فصل الشتاء.
علما أنه رغم الأموال الطائلة التي خصصتها مصالح مديرية التربية والبلديات وحتى الولاية، إلا أن الكثير من المؤسسات التربوية بوهران، ما تزال تعرف نقصا فادحا في إيصال الغاز إلى هذه المؤسسات التربوية، لاسيما عندما يتعلق الأمر بالطور الابتدائي. وعلى هذا الأساس، ذكرت بعض المصادر أن مصالح مديرية التربية، تعمل على حل هذا الإشكال المطروح بحدة وذلك من خلال التعاون والتنسيق مع مصالح البلديات المعنية، لتوفير التدفئة من خلال تجسيد مختلف البرامج التنموية المحلية.