تجديد الشبكة الرئيسية وخزانان في الأفق
❊شبيلة. ح ❊شبيلة. ح

للقضاء على أزمة الماء بأولاد رحمون

تجديد الشبكة الرئيسية وخزانان في الأفق

خصّصت مصالح بلدية أولاد رحمون بقسنطينة، مؤخّرا غلافا ماليا يقارب الـ700 مليون سنتيم لإعادة الاعتبار لشبكات المياه بمنطقة القراح التي يعاني سكانها منذ سنوات أزمة حادة في المياه الصالحة للشرب، زيادة على 600 مليون سنتيم أخرى لربط القناة الرئيسية بالخزانين الموجودين بأعالي منطقة أولاد رحمون محطة.

ينتظر أن تباشر المصالح المعنية الأسابيع المقبلة ـ حسبما أكّدته مصادر من البلدية ـ مشروع إعادة تأهيل الشبكة الرئيسية لتوزيع المياه في منطقة القراح، حيث سيتمّ إعادة وضع الشبكة الجديدة لـ»سياكو» لتوزيع هذه المادة الحيوية على سكان المنطقة، الذين أكدوا أنهم، ورغم استفادة منطقتهم من مشروع كبير تم فيه تأهيل البنية الأساسية ومن بينها شبكة التوزيع الرئيسية، إلاّ أنّها لم تدخل حيّز الخدمة رغم الانتهاء من مدّها ما جعلهم يعانون لأزيد من 6 سنوات من جفاف حنفياتهم، لتضيف المصادر، أنّ مصالح البلدية برمجت مشروع إنشاء خزانين بعد استفادتها من مبلغ مالي مقدّم من ميزانية الولاية من سعة 500 متر مكعب لرفع طاقة التخزين والتوزيع في منطقة القراح والمناطق القريبة منها، التي يعاني سكانها من جفاف حنفياتهم، حيث «من المنتظر أن تسند الأشغال لمؤسسة «سياكو» لتتم العملية وفق المعايير المعمول بها».

من جهة أخرى، وبسبب تذبذب توزيع المياه على مستوى بلدية أولاد رحمون محطة واختلاط مياه الشرب بالأتربة بسبب عدم اكتمال مدّ شبكات ربط خزانات المياه بالقنوات، أكّدت نفس المصادر أنّ الولاية خصّصت مبلغ 600 مليون سنتيم لمباشرة مدّ قنوات المياه وربطها بالخزانين الموجودين على مستوى البلدية بسعة 600 متر مكعب، واللذان لم يدخلا حيز الخدمة بعد، رغم انتهاء الأشغال بهم منذ 9 سنوات نتيجة مشاكل تقنية تتعلق باستحالة ربطهما بمنبع فزقية، فيما باشرت مديرية الري بأمر من الوالي، مؤخرا، تجديد القناة الرئيسة بقطر 100 سم، على أن يتم خلال الأشهر المقبلة، وبعد الانتهاء من الدراسة، توصيل الخزانين بالقناة الرئيسية للقضاء على أزمة المياه بأولاد رحمون محطة ومنطقة بداوي بوجمعة، التي عرفت تذبذبا كبيرا في التزود بهذه المادة الحيوية واختلاطها في كثير من الأحيان بالأتربة.

جدير بالذكر أنّ المياه الصالحة للشرب كانت ولا تزال من أهم مطالب سكان بلدية أولاد رحمون محطة وعديد المناطق وعلى رأسها منطقة القراح، خاصة وأنّ السكان يعيشون منذ سنوات وضعية مزرية في ظل غياب الماء، حيث أكدوا أنهم يلجأون يوميا إلى المنابع أو شراء مياه الصهاريج رغم ارتفاع أسعارها التي أثقلت كاهلهم كون الصهاريج التي توفرها مصالح بلدية بني حميدان لا تلبي حاجياتهم اليومية من هذه المادة الحيوية، فيما عبّر البعض الآخر أنّ اعتمادهم على المنابع والآبار الطبيعية لجلب مياه الشرب بات يشكل عائقا كبيرا خاصة وأنهم يضطرون لقطع مسافات طويلة للتنقل إلى مصدرها وما تخلفه هذه العملية من مشاق يومية خصوصا لدى فئة الأطفال.

العدد 6673
15 ديسمبر 2018

العدد 6673