فيما حذرت "حماية المستهلك" من التعامل مع باعة "الأنترنت"

تجارة الألبسة والهدايا تنتعش صيفا

تجارة الألبسة والهدايا تنتعش صيفا
  • 211
نسيمة زيداني  نسيمة زيداني 

جددت جمعيات ومنظمات حماية المستهلك، نداءها لعدم التعامل مع المواقع الإلكترونية، التي تعرض الألبسة الصيفية للبيع عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، حيث أطلقت، في هذا الصدد، حملة لحماية المستهلك من عمليات الغش ومنع التحايل عبر شبكة "الأنترنت"، في وقت يفضل الكثير من الزبائن، التجول بمحلات بيع الألبسة، تزامنا مع موسم الاصطياف، للاستمتاع من جهة، واختيار مستلزماتهم بأريحية وثقة، من جهة أخرى.

حذرت جمعيات ومنظمات حماية المستهلك، من عمليات الشراء العشوائي عبر الأنترنت، خاصة من الصفحات غير المرخصة على شبكات التواصل الاجتماعي، للوقاية من التعرض للاحتيال، أو تلقي منتجات مغشوشة لا تطابق المواصفات المعروضة، وتدعو للتسوق بوعي.

دعوة لتوخي الحذر عبر موقع "فايسبوك"

ومع تزايد عمليات البيع والشراء الإلكتروني، حذرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، من عمليات الاحتيال التي قد يتعرض لها الزبون عبر الأنترنت، حيث أشارت إلى وجود بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها، للحماية من هكذا أفعال، التأكد من شرعية المتجر الإلكتروني، من خلال التحقق من مراجعاته والبحث عن شهادات العملاء الآخرين، والحذر من الأسعار المنخفضة التي تبدو جيدة جدًا لدرجة يصعب تصديقها، لأنها قد تكون علامة على التزوير أو الاحتيال.

وقبل مباشرة عملية شراء، لابد من التحقق من معلومات الاتصال بالمتجر، بما في ذلك العنوان الفعلي ورقم الهاتف، واستخدام طرق دفع آمنة، وتجنب تقديم معلومات حساسة عبر البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى قراءة الشروط والأحكام وسياسات استرداد الأموال بعناية. واعتبرت نفس الجهة، أن بذل العناية الواجبة قبل الشراء، يمكن أن يمنع في كثير من الأحيان عمل الاحتيال عبر الأنترنت، ويضمن تجربة تسوق آمنة.

حركية بمحلات بيع الملابس الصيفية

بالمقابل، لاحظت "المساء"، خلال جولة استطلاعية ببعض محلات بيع الألبسة الصيفية بالعاصمة، حركية كبيرة، حيث تفضل العائلات خصوصا الفتيات التجول لشراء مستلزمات الصيف، لاسيما منها ألبسة السباحة،  وفي هذا،  قالت إحدى السيدات، بشارع حسيبة بن بوعلي، إنها تعشق فصل الصيف، ومن أهم هواياتها التجول بالمحلات واكتشاف الألبسة الجديدة التي تختلف من سنة لأخرى.

وقالت إحدى الفتيات: "إن محلات بيع الألبسة الصيفية، عادة ما تفتح أبوابها من العاشرة صباحا وتستمر حتى وقت متأخر من الليل، لكنها تفضل التسوق في الفترة المسائية من الخامسة مساء، وتعد هذه الفترة الأفضل للتسوق، واختيار ملابس الصيف بفضل اعتدال درجات الحرارة".

وقال مواطن آخر: "يمكنك العثور على تشكيلة واسعة من الألبسة الصيفية للرجال والنساء والأطفال في عدة مناطق ومراكز تجارية بالعاصمة، على غرار شارع حسيبة بن بوعلي، الذي يضم خيارات واسعة من المحلات للملابس النسائية والرجالية، وتنشط فيه الحركة في الفترات المسائية". 

وأضاف: "كما توجد أماكن أخرى، على غرار مركز باب الزوار التجاري، الأسواق الشعبية التي تعد وجهة ممتازة للحصول على الملابس الصيفية بأسعار معقولة، وتستمر الحركة فيها طوال فترة المساء خاصة بدالي إبراهيم والدويرة، اللتين تشتهران بوجود محلات مخصصة للألبسة الصيفية والتركية". 

عائلات تستمتع بشراء الهدايا للأفراح

من جهة أخرى، لاحظت "المساء"، أن العائلات تقبل على محلات بيع الهدايا المتفرقة بالعاصمة، خصوصا للأطفال والتلاميذ الناجحين في الدراسة، حيث تعرف محلات بيع الهدايا بشارع "الأمير عبد القادر" بقلب العاصمة، إقبالا كبيرا من قبل المواطنين، الذين يقصدونها لشراء هدايا تذكارية للأهل أو حتى لأ صدقائه، أو الاحتفاظ بها كذكرى للمكان الذي زاره.

وقالت إحدى السيدات، بأن هناك أنواع مختلفة من الهدايا، والكل له ميول خاص في اختيار ما يحب"، مؤكدة، أنها تهتم بالهدايا النادرة، التي لها علاقة بعادات وتقاليد "قلب العاصمة"، كالنحاس والتماثيل، إلى غير ذلك.

ومن جهته، تحدث أحد الباعة قائلا: "هناك من يطلب هدية بسيطة تذكره بالمكان، على غرار مجسمات بعض الأماكن بالعاصمة، مثل مقام الشهيد أو الضريح الملكي الموريتاني، أو بعض اللوحات التي تحمل صور القصبة، والتي تُعد مطلبا للعديد من السياح، كونها تعكس أصالة العاصمة".

وقال من جهته صاحب محل للهدايا التقليدية: "هناك فرق في مطالب زوار المحل، منهم أبناء العاصمة، ومنهم سياح أجانب، مع زائرين من مختلف الولايات، حيث تفضل العديد من السيدات، شراء الفضة والحلي التقليدي بمختلف أنواعه لزينة المرأة، على غرار الأقراط والخواتم".

 وقال احد المواطنين: "أفضل شراء الهدايا المصنوعة من الجلد الطبيعي، خصوصا وأنها تعرض بأسعار في المتناول، وتتراوح بين 3 آلاف دينار و6 آلاف دينار، كما أن الخواتم والسلاسل الفضية، محبوبة جدا".