الحملة الوطنية للتشجير متواصلة

تثمين الغطاء الغابي واسترجاع المساحات التي أتلفتها الحرائق

تثمين الغطاء الغابي واسترجاع المساحات التي أتلفتها الحرائق
  • 165
  ق. م/ المراسلون ق. م/ المراسلون

تتواصل بمختلف ولايات الوطن، الحملة الوطنية للتشجير، التي انطلقت، احتفاء باليوم الوطني للشجرة، المصاف لـ25 أكتوبر من كل سنة، حيث شرع في غرس آلاف الشجيرات، لاسيما بالمناطق التي أتت عليها الحرائق خلال الصائفة المنصرمة، بمشاركة المحافظات الولائية للغابات، ومختلف الشركاء الفاعلين، قصد تجديد الغطاء النباتي، وضمان ديمومته.

❊ ق.م/ المراسلون


غرس 4 آلاف شجيرة بجبل الوحش في قسنطينة

استعادت غابة جبل الوحش بقسنطينة، نشاطها البيئي، من خلال عملية غرس 4 آلاف شجيرة، نفذتها محافظة الغابات، في مبادرة ترمي إلى تدعيم الغطاء النباتي والعناية بالثروة الغابية، بالتزامن مع عمليات تنظيف المساحات الغابية وتقليم الأشجار، وعرض تسع حصص من أراضي الصيد للإيجار بالمزارعة عبر ثلاث بلديات.

أوضح المكلف بالإعلام بمحافظة الغابات في قسنطينة، علي زقرور، أن عملية الغرس احتضنتها منطقة مستاوة، بالقرب من المشتلة الإدارية التابعة للمحافظة، وشملت أصناف الكاليتوس والصنوبر والكازوارينا، التي تشبه أشجار الصرول، حيث تندرج هذه المبادرة، ضمن الحملة الوطنية للتشجير لموسم 2026-2027، التي أطلقتها المديرية العامة للغابات، تحت شعار "معا لنستعيد غاباتنا"، بهدف إعادة تأهيل الغطاء النباتي واستعادة النظم البيئية، وتعزيز حماية الثروة الغابية والمحافظة على التنوع البيولوجي، فضلا عن نشر الوعي بأهمية التشجير والمحافظة على الأشجار، بما يضمن استدامة المساحات الخضراء وحمايتها من التدهور. وأضاف زقرور، أن المرحلة الأولى من العملية، شملت غابة جبل الوحش، على أن تتواصل التدخلات لتشمل مناطق أخرى مبرمجة للتهيئة، وهي حمايد الكينتور وبوزديس ببلدية زيغود يوسف، وشطابة ببلدية ابن باديس، وذراع الناقة ببلدية الخروب.

تعتمد فعالية هذه المبادرات البيئية، إلى جانب غرس الشتلات، على العناية بها ومتابعة نموها والمحافظة عليها، بما يسمح بتعزيز فرص استقرار الغطاء النباتي واستمراره. وفي نفس السياق، شاركت جمعية حماية الطبيعة والبيئة بقسنطينة في هذه المبادرة، بغرس 400 شجرة، فضلا عن تنظيم نشاطات بيئية أخرى، حسبما أفاد به رئيسها، عبد المجيد سبيح.

سبق لمحافظة الغابات، أن نظمت، خلال الأسبوع الماضي، عملية لتنظيف غابة مستاوة وتقليم الأشجار، بمشاركة المؤسسة العمومية البلدية لتسيير وتنمية المساحات الخضراء “إديفكو”، إلى جانب عمال وتقنيي المشتلة الإدارية التابعة للمحافظة، في إطار التدخلات الميدانية للعناية بالمحيط الغابي والحد من تراكم المخلفات النباتية. كما أعلنت، عن عرض تسع حصص من الأراضي المخصصة للصيد للإيجار بالمزارعة، برسم موسم 2026-2027، بمساحة إجمالية تقدر بـ2540 هكتار، من خلال إعلان موجه إلى جمعيات الصيادين المنضوية تحت لواء فيدرالية الصيادين لولاية قسنطينة، مع السماح للجمعية الواحدة بالتقدم لاستئجار أكثر من حصة.

تتوزع الأراضي المعروضة، على بلديات عين عبيد والخروب وزيغود يوسف، حيث تستحوذ عين عبيد، على سبع حصص بمساحة إجمالية تفوق ألفي هكتار، أي ما يقارب 80 بالمئة من مجموع المساحات المقترحة للإيجار. وتشمل مناطق عين برناز بمساحة 250 هكتار، وأم سطاس (1) بـ380 هكتار، وأم سطاس (2) بـ355 هكتار، والمعزولة (1) بـ268 هكتار، والمعزولة (2) بـ252 هكتار، ودوامس (1) بـ267 هكتار، ودوامس (2) بـ255 هكتار. أما الحصتان المتبقيتان، فتقع إحداهما بمنطقة الملعب ببلدية زيغود يوسف، على مساحة 263 هكتار، والأخرى بمنطقة ذراع الناقة بأعالي جبل الوحش، التابعة لبلدية الخروب، على مساحة 250 هكتار، وفق تفاصيل الإعلان الصادر عن محافظة الغابات.

❊ شبيلة. ح 


برامج متعددة لدعم التشجير وحماية الموارد الطبيعية بمعسكر

تتوزع عمليات التشجير بولاية معسكر، بين الغابات والفضاءات الحضرية والمناطق شبه الحضرية، ضمن برنامج موسم 2026-2027، حيث تستهدف، غرس أصناف غابية وتصفيفية وتزيينية، بالتوازي مع مواصلة مشاريع تهيئة المساحات الغابية وتوسيعها. 

تشير المعطيات الخاصة بإطلاق الحملة الجديدة، إلى برمجة غرس 14 ألف شتلة من أصناف غابية مختلفة، فيما يتضمن البرنامج المعلن للموسم، غرس 16 ألف شتلة. وشهدت غابة الصفصاف ببلدية ماقضة، انطلاق الحملة، بإشراف والي الولاية فؤاد عايسي، في إطار العمليات الموزعة على أقاليم الولاية. امتدت المبادرات الميدانية إلى غابة تواقس ببلدية سيق، حيث جرى غرس 300 شجيرة غابية، بالتزامن مع نشاط تحسيسي وتشجير بثانوية "الشهيد بلعوينات محمد". كما شملت الحملة، مساحة خضراء محاذية لمتوسطة “الشهيدة حبوس النبية” بحي الأمير عبد القادر في مدينة معسكر، بمشاركة تلاميذ المؤسسة، في غرس الأشجار. وتعكس هذه العمليات تنوع المواقع المستهدفة، بين المساحات الغابية والفضاءات القريبة من المؤسسات التعليمية. 

تتضمن الحملة، أنشطة تحسيسية موجهة إلى التلاميذ، إلى جانب الغرس الميداني، على أن تتواصل العملية في مواقع أخرى عبر إقليم الولاية. وتوفر حصيلة برنامج التشجير القطاعي لسنة 2026، مؤشرات عن حجم العمليات المنجزة، إذ بلغ عدد الشتلات 98 ألفا و265 شتلة، موزعة على مساحة إجمالية قدرها 115 هكتارا. وشملت العملية، غرس 81 ألفا و600 شتلة على مساحة 100 هكتار، إضافة إلى 16 ألفا و665 شتلة على مساحة 15 هكتارا. وتندرج هذه الأرقام ضمن عمليات التشجير التي تعتمد على مواقع غابية متعددة، مع اختلاف المساحات وحجم الغرس، بحسب طبيعة كل عملية. وتتيح الحصيلة تحديد حجم الأشجار المغروسة والمساحات التي شملتها البرامج السابقة، بالتوازي مع إطلاق برنامج الموسم الجديد.

أشجار مقاومة للجفاف ودعم للفلاحين

يشمل العمل الغابي كذلك، برنامج غرس الأشجار المقاومة للجفاف، لاسيما الزيتون، الذي يتضمن غرس 18 ألف شتلة على مساحة 120 هكتار. وتوزعت العملية على تسعة مواقع، مع تسجيل 104 مستفيدين، من بينهم خمس نساء، وفق البيانات الواردة في وثيقة محافظة الغابات. وفي مسار آخر، يتضمن برنامج إنشاء وتوزيع أشجار الخروب تخصيص 20 ألف شجرة لتوزيعها على الفلاحين، في إطار اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للغابات ومجمع “اتصالات الجزائر”. ويستهدف هذا البرنامج، زيادة الغطاء النباتي، عبر إدراج الأشجار ضمن عمليات موجهة إلى الوسط الفلاحي. 

تتضمن المشاريع المعروضة، اتفاقا بين مجمع "سوناطراك" والمديرية العامة للغابات، لإنجاز مشروع غابي يمتد على عشر سنوات، ويشمل تهيئة مناطق غابية متدهورة وغرس الأشجار. ويغطي المشروع، مساحة تقدر بـ483 هكتار، موزعة على تسع بلديات و15 منطقة غابية. وتعرض محافظة الغابات أيضا، برنامجا للتشجير في المناطق الحضرية وشبه الحضرية، والغابات والمؤسسات العمومية للفترة 2025-2026، يتضمن 47 موقعا وعددا إجماليا يبلغ 129 ألفا و595 شتلة. 

❊ ياسين. ع 


غرس 6 آلاف شجيرة بعنابة

​كشفت محافظة الغابات لولاية عنابة، عن تسطير برنامج ميداني طموح ومتكامل، احتفالا باليوم الوطني للشجرة، حيث انطلقت فعاليات الحملة  تحت شعار “معا نستعيد غاباتنا”، من منطقة الراملي ببلدية برحال، لغرس نحو 6 آلاف شجرة كاملة. 

تأتي هذه الحملة الواسعة، بعد حرص الجهات المعنية على إعادة الاعتبار للثروة الغابية المتضررة، وتوسيع المساحات الخضراء عبر مختلف إقليم الولاية، من أجل أن ترسخ ثقافة التشجير وحماية التوازن البيئي الإيكولوجي، الذي تضرر بفعل الحرائق والتقلبات المناخية، مما يعزز البعد الاستراتيجي لحماية الطبيعة. ​وفي نفس السياق، أكدت محافظة الغابات، أن هذه المبادرة الميدانية، ليست مجرد حدث عابر أو نشاط موسمي عادي، بل تندرج ضمن برنامج تشجير واسع النطاق، يمتد على المدى المتوسط، ويهدف إلى غرس ما لا يقل عن 86900 شجرة في آفاق تاريخ 21 مارس المقبل. 

يسعى هذا البرنامج  الاستراتيجي، إلى تعزيز الغطاء النباتي الطبيعي، وتوفير الحماية اللازمة للثروة الغابية بالولاية، ومواجهة مختلف التحديات المناخية والبيئية التي تهدد المحيط الإيكولوجي المحلي، مما يجسد رؤية شاملة لتحقيق التنمية المستدامة واستعادة الاخضرار لكافة غابات عنابة، خاصة المتواجدة ببلديات الشرفة، العلمة وعين  الباردة، والتي تعرضت للحرائق الأخيرة.

❊ سميرة عوام 


... وغرس أكثر من 3 آلاف شجيرة ببسكرة

في بسكرة، أشرف الوالي عبد الكريم بطيوي، على انطلاق حملة تشجير بطريق المطار، وتحديدا على مستوى محور دوران الطائرة، بمشاركة محافظة الغابات، وعدد من الجمعيات الفاعلة في المجال البيئي، حيث تندرج المبادرة، في إطار تعزيز الغطاء النباتي، وتحسين المحيط الحضري.

وأكد الوالي، بالمناسبة، أهمية هذه العمليات في دعم الجهود الرامية إلى تهيئة فضاءات أكثر خضرة، معتبرا أن مشاركة الجميع في هذه الحملة ضرورة، وينبغي الإنخراط فيها، لأن المنافع التي سنقطف ثمارها لا تقدر بثمن، باعتبار أن الغطاء النباتي، يلطف وينقي الجو، وهذا ينعكس على صحة المواطن، التي تعد محور اهتمام السلطات العليا في البلاد. تستهدف هذه الحملة، في المرحلة الأولى، غرس أكثر من 3350 شجيرة، ستليها عمليات مماثلة، من أجل توسيع المساحات الخضراء وتطوير الغابات، على مستوى مختلف بلديات الولاية.

❊ نورالدين العابد


سد حمام بوغرارة بتلمسان في الموعد

أطلقـت الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، الطبعة 12 للحملة الوطنية للتشجير، عبر مختلف سدود الوطن، بما فيها سد حمام بوغرارة بتلمسان، والتي ستمتد إلى غاية شهر ماي 2027، تحت شعار: “معا نغـرس شجرة، ومعا نحمي سدودنا من التوحل".

كانت الانطلاقة الرسمية، من سد حمام بوغـرارة، بدائرة مغنية في ولاية تلمسان، وجرت بحضور المدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، إلى جانب السلطات المحلية والأمنية، وممثلي مختلف الهيئات والمؤسسات المعنية، ومصالح محافظة الغابات والحماية المدنية، وطلبة جامعة تلمسان، وطلبة المعهد الوطني بمغنية، وممثلي المجتمع المدني والجمعيات الناشطة، فضلًا عن مختلف الفاعلين والمشاركين في هذه المبادرة البيئية.

تضمن برنامج هذه التظاهرة، التي تندرج في إطار الجهود الوطنية، الرامية إلى توسيع الغطاء النباتي، وتعزيز الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة التشجير لدى مختلف فئات المجتمع، لاسيما فئة الشباب والطلبة، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة، وضمان بيئة سليمة للأجيال القادمة، غـرس قـرابة 1000 شجيرة في محيط السد وحوضه، وزيارة معـرض لنشاطات المشاركين، وإطلاق طيور الدرج، إلى جانب تنظيم أنشطة مرافـقة، وتكريم الصيادين الفائزين في مسابقة صيد أكبر سمكة في مياه سد حمام بوغـرارة، في أجواء تعكس روح التعاون والتضامن والمسؤولية الجماعـية تجاه حماية البيئة، والمحافظة على الثروة الغابية، والحد من انجراف التربة وحماية السدود من التوحـل.  

وبرمجة غـرس 10 آلاف شجيرة

من جهتها، أشرفت الأمينة العامة لولاية تلمسان، رفقة المفـتشة العامة للغابات، بغابة تزاريفت بمنصورة، على انطلاق عملية التشجير، في إطار تعزيز الغطاء النباتي، والمساهمة في مكافحة التغيرات المناخية، حيث تخللت التظاهرة، تنظيم زيارة للمعرض المقام، للتعريف بمختلف الجوانب المتعلقة بحماية الثروة الغابية، لاسيما مخطط الوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها، المنتوجات الغابية، وحماية الثروة الحيوانية والنباتية، ودعم الأبحاث العلمية والدراسات البيئية، إلى جانب التعريف بمهام مركز الصيد، وأهم الأشجار التي تزخر بها المحمية الطبيعية لموطاس.

وأوضح محافظ الغابات، أن هذه العملية، تمثل الانطلاقة الرسمية لموسم الغرس 2026-2027، لاسيما في ظل الأضرار التي خلفتها حرائق الغابات التي شهدتها الولاية خلال صيف 2026، حيث تستهدف العملية إعادة تأهيل المناطق المتضررة، على غرار غابة تزاريفت والمحمية الطبيعية لموطاس، مشيرا إلى أنه تم غرس 300 شجرة زيتون، على أن تتواصل العملية إلى غاية 21 مارس 2027، عبر مختلف المناطق المتضررة من الحرائق، مع برمجة غـرس 10 آلاف شجيرة، بالتنسيق مع كل مقاطعات الغابية لمحافظة الغابات 6 الموزعـة عـبر إقليم ولاية تلمسان الرمشي، أولاد ميمون، سـبدو، تلمسان، مغنية والغـزوات، بالتوازي مع تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية، لتشجيع المواطنين على المساهمة في هذه المبادرة البيئية، بالتنسيق مع الجمعيات الناشطة، من خلال إبرام اتفاقيات تتعلق بمتابعة عمليات الغرس والصيانة والسقي، بما يضمن المحافظة على الشتلات وتحقيق الأهداف البيئية والتنموية المرجوة.      

❊  ل. عبد الحليم


تندوف تشارك في حملة التشجير

أعدّت ولاية تندوف، تزامنا مع تواصل إحياء اليوم الوطني للشجرة، على مستوى جامعة “علي كافي” بتندوف، باقة متنوعة من الفقرات والبرامج، تحت إشراف والي الولاية، وحضور السلطات المدنية والعسكرية، وعدد من المدراء، وفعاليات المجتمع المدني.

تطرق محافظ الغابات، لأهمية حملة التشجير، مبرزا التنوع النباتي بالولاية الذي تتصدره شجرة الأرقان، وتم خلال ذلك، متابعة شريط فيديو يوثق بالصورة مكانة هذه الشجرة العريقة وأماكن تواجدها بالولاية، والمساحات التي تتربع عليها. كما تم الإشارة إلى أهم التجارب المحلية، بخصوص زراعة وتثمين شجرة الأرقان بتندوف، من  خلال معرض نظم بالمناسبة.

وفي السياق، تم الشروع ميدانيا في عملية تشجير واسعة بالحرم الجامعي “علي كافي”، شاركت فيها مختلف الهيئات الإدارية والأمنية والعسكرية، على غرار الدرك الوطني والأمن الوطني والمؤسسة العمومية للتحسين الحضري، إلى جانب الإذاعة ومديرية أقسام الجمارك وأفراد الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية، وإدارة السجون، ومؤسسة الردم التقني، إضافة إلى الكشافة الإسلامية الجزائرية وبمعية فعاليات المجتمع المدني.

❊ لفقير علي سالم