فيما تشهد مستشفيات وهران ارتفاعا في عدد الإصابات بـ"كورونا"
تأهب للرفع من نسب تلقيح منتسبي قطاع التربية
- 1043
رضوان. ق
رفعت مديرية الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لولاية وهران درجة التأهب القصوى، لمواجهة تطور وباء "كورونا" في الوسط التربوي، وتكتيف حملات التوعية والتحسيس، بإشراك الفاعلين في الميدان، بعد تسجيل تطور محسوس في عدد الإصابات والوفيات في الولاية.
فتحت مديرية التربية لولاية وهران، بالتنسيق مع مديرية الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، المؤسسات التربوية ومصالح الصحة المدرسية، للتكفل بعمليات تلقيح منتسبي القطاع، بعد تسجيل عدم إقبال على العملية السابقة، التي لم تتجاوز 45 بالمائة من منتسبي القطاع، حيث جندت مديرية الصحة بوهران 110 أطباء، للتكفل بتطعيم منتسبي القطاع وتحسيسهم بخصوص تلقي اللقاح، فيما فتحت مديرية التربية نحو 30 مؤسسة تربوية، و54 وحدة للكشف الصحي المدرسي المنتشرة في الولاية، لاستقبال عمال القطاع، في خطوة تسعى من خلالها السلطات المحلية بوهران، إلى بلوغ مستويات مقبولة في تطعيم منتسبي قطاع التربية الوطنية، خاصة بعد قرار وزارة التربية بتسبيق العطلة الشتوية، على خلفية انتشار الوباء في الوسط التربوي.
تسجل مديرية الصحة لولاية وهران، حالات إصابة بـ"كورونا" في قطاعات التربية، إلى جانب حالات أخرى عبر الولاية، بلغ عددها أول أمس، 48 حالة مؤكدة، بعد استقرار سابق في حالات الإصابة، والتي لم تكن تتجاوز 15 حالة يوميا، مع عدم تسجيل أية حالة وفاة طيلة شهر كامل. في المقابل، شهد مستشفى حي النجمة امتلاء كامل الأسرة المخصصة لاستقبال المرضى، إلى جانب مستشفى الكرمة، حيث يتجاوز عدد الموجودين في المستشفيين 250 مصاب بتلقون العلاج والتنفس الاصطناعي، في الوقت الذي أعلنت السلطات المحلية لولاية وهران، عن نيتها في فتح مستشفى قديل الجديد، لاستقبال المصابين من شرق الولاية، للتخفيف عن مستشفى النجمة. من جهة أخرى، لا يزال المسيرون والطاقم الطبي بمستشفى النجمة، في انتظار الإفراج عن قرار من مدير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، لتركيب وحدة تصنيع الأكسيجين الطبي، بعد وصول المحطة ووضعها داخل المستشفى منذ أكثر من شهر، إذ من شأنها رفع مشكل نقص هذه المادة الطبية الحيوية في المستشفى، فيما لا يزال متابعون للشأن الصحي بالولاية، يتساؤلون عن مصير 16 مليار سنتيم التي خصصها المجلس الشعبي الولائي منذ 3 أشهر، لتوفير وحدتي أكسيجين طبي، مطالبين بتحرك الوالي لاقتنائهما.