ندوة حول حماية الشباب من المخدرات بتلمسان
تأكيد على تعزيز ثقافة التبليغ عن الجرائم
- 148
ل. عبد الحليم
رفع المشاركون في فعاليات الندوة الولائية، التي نظمتها مديرية الشباب والرياضة لولاية تلمسان، الموسومة بعنوان "الشباب درع الوطن، اليد في اليد نحمي الوطن"، تحت شعار "اليد في اليد نحمل الوطن"، جملة من التوصيات التي تصب مجملها في حماية الشباب من كل الآفات والمخاطر التي تحدق به، باعتباره النواة الرئيسية في بناء مجتمع واعٍ، قادر على تحقيق التنمية الاجتماعية، الثقافية والاقتصادية، التي من شأنها أن تدفع الوطن إلى التطور وتحقيق الأمن على جميع الأصعـدة.
دعا الحضور في هذا الإطار، إلى ضرورة تجسيد هذه التوصيات، لتعزيز دور الشباب في المجتمع، وترسيخ قيم المواطنة والتضامن وروح المسؤولية، بما يسمح بإشراك هذه الفئة في حماية الوطن، ومواجهة مختلف التحديات، مع التأكيد على ضرورة التنسيق بين مختلف الفاعلين، لضمان تجسيد الأهداف المسطرة وتحقيق النتائج المرجوة.
عرفت أشغال الندوة، التي احتضنها المتحف الجهوي للمجاهد في هضبة “لالة ستي” بتلمسان، في إطار تعزيز روح المواطنة وترسيخ قيم الانتماء الوطني لدى الشباب، مشاركة واسعة وحضورا نوعـيا لإطارات قطاع الشباب والرياضة، خاصة المصالح الأمنية، قطاع الشؤون الدينية، ممثلي الجمعيات والمنظمات والهيئات الشبانية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، الهلال الأحمر والكشاف الإسلامية، وإطارات الشباب والرياضة الفاعلين في الميدان، في أجواء طبعتها الروح الوطنية العالية، والرغـبة في تعزيز دور الشباب في خدمة الوطن.
شكل هذا اللقاء، حسب مدير الشباب والرياضة لولاية تلمسان، جمال عفير، فضاءً للحوار والتشاور وتبادل الرؤى والأفكار حول جملة من المحاور الهامة، وفي مقدمتها، تعزيز الدور المحوري للشباب في حماية الوطن، والمساهمة في بناء مستقبله، وترسيخ قـيم المواطنة والتضامن والتلاحم الوطني لدى فئة الشباب، إضافة إلى تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات في تعزيز التماسك المجتمعي، ونشر ثقافة المواطـن، مضيفا في نفس السياق، أنه سيتم تسطير برنامج ميداني مع مختلف الفعاليات المشاركة ضمن هذه الندوة، للتكثيف من العمل التحسيسي الخاص بمكافحة المخدرات، ثقافة التبليغ حول الجرائم، محاربة عصابات الأحياء، التي تشكل حاليا هاجسا كبيرا من القلق بالنسبة للمواطنين، الذين يتعـرضون لمختلف أنواع العنف الجسدي واللفظي، وكذا التهديد بمختلف الأسلحة البيضاء.
سخرتها المفتشية العامة بتلمسان
10 فرق لمعاينة المدارس الابتدائية
سخرت المفتشية العامة بولاية تلمسان، 10 فرق، تضم إطارات من المفتشية العامة للولاية، بالتنسيق مع مصالح ديوان الولاية ومديرية الإدارة المحلية، لمعاينة جميع المدارس الابتدائية عبر إقليم الولاية، مع إنشاء قاعدة بيانات تتضمن النقائص والاحتياجات المسجلة، إلى جانب تقييم الوضعية العامة للمؤسسات التربوية، ومتابعة مؤشرات الإنجاز ونسب تحقيق الأهداف المسطرة، لاسيما ما تعلق بالمجمعات المدرسية والمطاعم المدرسية وأقسام التوسعة.
في هذا الخصوص، أسدى والي الولاية، يوسف بشلاوي، تعليمات صارمة إلى رؤساء الدوائر، بضرورة ضمان المتابعة المستمرة وتكثيف الخرجات الميدانية، للوقوف على وضعية مختلف المرافق التربوية والتكفل بالنقائص المسجلة، مؤكدا في نفس السياق، على أهمية إعـداد خارطة طريق، استنادا إلى النقائص المسجلة خلال المعاينات الميدانية، بما يسمح بضبط الاحتياجات، بالتنسيق مع مديرية التربية، واتخاذ التدابير اللازمة في آجال مناسبة، من خلال إشراك مديرية التكوين والتعليم المهنيين في عمليات صيانة المؤسسات التربوية، والاستفادة من اليد العاملة المؤهلة، للمساهمة في تحسين وضعية الهياكل المدرسية وتعـزيز جاهزيتها.