لقاء تشاوري بتيارت ضم فعاليات المجتمع المدني

تأكيد على التكفل بانشغالات المواطنين

تأكيد على التكفل بانشغالات المواطنين
  • 161
ن. خيالي ن. خيالي

أشرف الأمين العام لولاية تيارت المكلف بتسيير شؤون الولاية، مؤخرا ، على لقاء تشاوري جمعه بفعاليات المجتمع المدني وجمعيات لجان الأحياء لبلدية تيارت؛ بهدف الاستماع الى مختلف انشغالات المواطنين، حيث تم التطرق للقضايا ذات الصلة بالإطار المعيشي والخدمات العمومية، وتحسين المحيط الحضري، الى جانب دراسة عدة مقترحات تصب في تطلعات السكان.

وأكد الأمين العام للولاية بالمناسبة بحضور رئيس الدائرة، ورئيس البلدية، وأعضاء المجلس التنفيذي الولائي، أن السلطات العمومية تعتمد على منهجية مضبوطة بدقة لتحقيق الأهداف التنموية بالبلدية، لكونها عاصمة الولاية، مشيدا بالدور المحوري الذي تضطلع به فعاليات المجتمع المدني ولجان الأحياء؛ كشريك أساسي وفعال في مرافقة جهود التنمية، وتعزيز روح المواطنة، مع التأكيد على التكفل التدريجي بالانشغالات المطروحة وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.

ومن جهتهم، ثمّن ممثلو لجان الأحياء بالمدينة، هذا اللقاء التشاوري مع المسؤولين، حيث طرحوا جملة من المشاكل والاقتراحات الرامية أساسا الى التحسين الحضري للسكان، كتلك المتعلقة بوضعية نظافة الطرقات داخل النسيج العمراني، والمياه الصالحة للشرب، وكذا الصرف الصحي، ومشكل غياب المساحات الخضراء والتشجير.

كما كانت المناسبة فرصة مواتية لاقتراح تنصيب هيئة استشارية بالبلدية، مكونة من المواطنين والمختصين في مختلف المجالات، يتم الرجوع إليها في المسائل المتعلقة بالتحسين الحضري والجمالي للمدينة، باعتبار أن بعض الأمور الحساسة - كما ذكر أحد المتدخلين - لا تتطلب قرارا إداريا بقدر ما تتطلب رأيا تقنيا من أهل الاختصاص، كالأمور المتعلقة بتهيئة المدينة، والقضاء على كل السلبيات المسجلة منذ عقود بتيارت، والتي حولت بعض أرجائها الى ديكور تغيب فيه اللمسة الحضارية. للإشارة، ثمّن المسؤولون المتدخلون مقترحات المجتمع المدني ولجان الأحياء، مؤكدين أن هذا اللقاء جاء ضمن استراتيجية التواصل والتشاور، الرامية الى إيجاد طرق جديدة لترسيخ وتكريس التنمية المحلية المستديمة.


الولاية المنتدبة قصر الشلالة تفعّل دور شرطة العمران 

جهود للحد من الرمي العشوائي للنفايات

شدد الوالي المنتدب لقصر الشلالة خلال معاينته الأخيرة لبعض المناطق والأحياء، على تفعيل دور شرطة العمران للقضاء على ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات خاصة الصلبة من بقايا البناء، ومحاصرتها، والقضاء على البنايات الفوضوية.

أسدى المسؤول بالمناسبة، أوامر استعجالية للقائمين على قطاع الأمن والبيئة، بالتفعيل الآني لدور الشرطة، وتوفير كل الإمكانيات المادية والبشرية لهم؛ لمباشرة مهامهم من خلال الخرجات والدورات الاستطلاعية والمراقبة؛ للحد من استفحال الظاهرة التي أخذت أبعادا خطيرة، وشوهت كثيرا الطابع الجمالي والبيئي لمختلف بلديات قصر الشلالة، في ظل غياب مصالح الرقابة، وتقاعسهم في القيام بالمهام المنوطة بهم في بعض الأحيان.

وأثناء معاينته بعض أشغال مشاريع التربية والصحة والسكن بقصر الشلالة، لفت انتباهَ الوالي المنتدب النفايات الصلبة المرمية في عدة أرجاء، والبنايات الفوضوية المشيَّدة، محملا المسؤولية كاملة المقاولين المكلفين بالإنجاز وفرق المراقبة سواء التابعة لمصالح الإنجاز والمتابعة، وشرطة العمران، في تردي الوضع، واستفحال ظاهرة رمي النفايات الصلبة التي أصبحت ديكورا يوميا بعدة مناطق. وأكد أنه لن يرضى بهذا الوضع.

وأمهل مختلف المصالح شهراً للقضاء على كل النقاط السوداء بمختلف البلديات، مع العمل على تخصيص أماكن خارج النسيج العمراني؛ لوضع تلك النفايات، وإعادة استغلالها، والقضاء النهائي على البناءات الفوضوية باستعمال القوة العمومية، مشيرا الى أنه يولي أهمية قصوى لهذا الملف الحساس. وسيقوم بمعاينة شخصية لتطور الوضعية بكل المناطق، مع توعده بإجراءات ردعية شديدة، ستُتخذ ضد كل المتقاعسين في أداء المهام.