باش جراح
تأخر رفع النفايات يؤرق التجار
- 1793
نسيمة زيداني
دعا تجار السوق البلدي بباش جراح، المصالح المحلية التدخّل لاحتواء مشكل التراكم الكبير للنفايات على اختلاف أنواعها بمدخل السوق البلدي، بعد أن احتلت مساحات كبيرة على مستوى المدخل الرئيسي وأوشكت أن تسده، جراء تأخّر عملية رفع النفايات المنزلية من قبل الجهات الوصية.
قال ممثلون عن تجار السوق البلدي، بأنّ مثل هذا الفضاء التجاري يستدعي تخصيص شاحنات تقوم برفع النفايات بشكل يومي، بالنظر إلى الكميات الكبيرة التي يلقيها التجار الناشطون على مستوى السوق، من بقايا الخضر والفواكه، وكذا مخلفات بعض المواد مثل الأكياس البلاستيكية، وهو الأمر الذي شكّل هاجسا حقيقيا لدى التجار الناشطين بالسوق البلدي، داعين المجلس الشعبي التدخل العاجل لرفع تلك الأكوام من النفايات.
وتابع محدثو «المساء» بالقول إنّ الرمي العشوائي للنفايات على اختلاف أنواعها، لا يشترك في مسؤوليته التجار الناشطون على مستوى السوق البلدية فقط، بل حتى بعض السكان القاطنين بمحاذاتها، الذين وجدوا من الحاويات البلاستيكية المتواجدة بمدخل السوق البلدي، المكان المفضل لديهم لرمي نفاياتهم المنزلية يوميا، وما زاد الطين بلّة، التأخر الكبير لشاحنات رفع النفايات المنزلية التابعة لبلدية باش جراح في رفع كل الكميات الكبيرة من النفايات.
وأوضح التجار لـ«المساء»، أنّ الشاحنات المخصّصة لرفع النفايات بالسوق، تأخّرت عن تأدية مهمتها لأسباب لا تزال مجهولة، وهو الأمر الذي تسبّب في تراكم كميات كبيرة من النفايات، حيث احتلت زاوية كبيرة من مدخل السوق البلدي، مشيرين في معرض شكواهم، إلى أنّهم أخطروا المصالح المحلية، التي وعدتهم على لسان مسؤوليها ـ حسب تأكيدات التجار ـ باحتواء المشكل في أقرب الآجال، بعد أن أرجعت المشكل إلى كثرة النفايات التي يخلّفها التجار الناشطون على مستوى السوق، على الرغم من الدورات المنتظمة التي تقوم بها الشاحنات المخصصة لرفع كل أشكال النفايات التي يخلفها تجار السوق، وكذا النفايات التي يخلفها السكان القاطنون بمحاذاة الفضاء التجاري.