اختيرت كبلدية نموذجية لانطلاق المشروع
بنايات وأبراج عصرية بالواجهة البحرية لحسين داي
- 187
زهية. ش
تنطلق في الأيام القليلة المقبلة بحسين داي التي اختيرت كبلدية نموذجية بالعاصمة، مشاريع إنجاز بنايات وأبراج حديثة، ضمن الرؤية الاستراتيجية المعتمدة من قبل ولاية الجزائر، لعصرنة الواجهة البحرية.
باشرت مصالح مقاطعة حسين داي رفع العراقيل التي تحول دون انطلاق هذه المشاريع المبرمجة على مستوى بلدية حسين داي، والمندرجة ضمن مخططي شغل الأراضي POS 54 وPOS 55، والتي من شأنها إضفاء لمسة عصرية على النسيج العمراني للمنطقة، تماشياً مع الرؤية الاستراتيجية المعتمدة، لا سيما المخطط الأزرق الذي سطرته مصالح ولاية الجزائر لعصرنة الواجهة البحرية.
ويكتسي هذا المخطط أهمية خاصة بالنسبة للمقاطعة الإدارية لحسين داي، نظرا لموقعها الاستراتيجي المتوسط لخليج الجزائر، ما يجعلها معنية، بشكل مباشر، بمختلف البرامج التنموية. وتم، في هذا السياق خلال جلسة عمل انعقدت الأسبوع الفارط، تقديم شروحات حول مجموعة العراقيل التي حالت دون انطلاق المشاريع المبرمجة ضمن هذا المخطط، والتي تندرج ضمن توجيهات الوزير والي الجزائر العاصمة، محمد عبد النور رابحي، وفي إطار مرافقة المشاريع الاستثمارية المطلة على الواجهة البحرية.
وأسدت، في هذا الصدد، الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لحسين داي، ناجية نسيب، تعليمات صارمة برفع كل التحفظات والعراقيل المسجلة، والسهر على ضمان انطلاق هذه المشاريع في أقرب الآجال، مؤكدة على ضرورة مرافقة هذه المشاريع إلى غاية تجسيدها، تماشيا مع احترام المعايير المعتمدة ضمن المخطط الاستراتيجي، والتنظيمات القانونية المعمول بها في مجال البناء والتعمير، لا سيما مخططات شغل الأراضي المعتمدة.
وكان الوزير والي الجزائر العاصمة محمد عبد النور رابحي، شدد على ضرورة توجيه المستثمرين نحو إنجاز بنايات وأبراج عصرية ذات طابع معماري متميز على مستوى الواجهة البحرية من حسين داي إلى تامنفوست، حيث ستكون حسين داي البلدية النموذجية لانطلاق المشروع، ضمن مخطط شغل الأراضي للمنطقة، فيما تم اقتراح مشاريع تنموية تمس مختلف القطاعات ضمن مخططات شغل الأراضي لعدد من البلديات؛ على غرار بئر توتة، وسيدي موسى، والكاليتوس، والرغاية، والمرسى، والمحمدية، وبرج البحري، وبرج الكيفان، وحسين داي وبن عكنون.
وجاءت مشاريع المخطط الأزرق التي سجلت العديد منها تقدما كبيرا في الإنجاز، لترسم وجها جديدا للواجهة البحرية للعاصمة، وتفتح آفاقا جديدة تجعل عاصمة البلاد في مصاف كبرى العواصم المتوسطية، حيث يُنتظر أن تنطلق مشاريع هامة منها تلك التي تمتد على طول الواجهة البحرية إلى غاية مدينة تامنفوست شرق العاصمة.
عرفانا بمرافقتهم الجهود التنموية بالعاصمة
تكريم مجموعة من الصحفيين
أشرف الوزير والي الجزائر العاصمة، محمد عبد النور رابح، أمس، بمقر الولاية على تكريم مجموعة من الصحفيين الممثلين لمختلف المؤسسات الإعلامية، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف للثالث ماي، تقديرا لجهودهم المبذولة في أداء رسالتهم النبيلة ومرافقة الجهود التنموية بولاية الجزائر من خلال تغطية مختلف النشاطات والمشاريع التنموية.
اعتبر الوزير والي العاصمة، في كلمة بالمناسبة، أن اليوم العالمي لحرية التعبير والصحافة فرصة سانحة للتنويه بالدور المحوري الذي يطلع به الإعلام كشريك أساسي في ترسيخ مبادئ الشفافية ونقل المعلومة للمواطن بكل احترافية و مصداقية ومواكبة انشغالات المواطن و تطلعاته، وكذا مرافقة جهود السلطات العمومية في مل البرامج التنموية.
من جهة أخرى نوه رابحي بالمرافقة الدائمة لوسائل الإعلام لولاية الجزائر، خلال تغطية مختلف المشاريع والبرامج، لاسيما تلك المتعلقة بتجسيد النظرة الاستراتيجية لتطوير العاصمة وجهود التنشيط الثقافي، الرياضي و المباني لولاية الجزائر، عبر كل المنتزهات والفضاءات والساحات العمومية، مما يعزز جاذبيتها و مكانتها. وتم خلال هذه الحفل المنظم من طرف ولاية الجزائر تكريم مجموعة من الأقلام الصحفية لمختلف الوسائل الإعلامية المكتوبة والسمعية- البصرية تقديرا لهم على ما يبذلونه من جهود تزامنا مع اليوم العالمي لحرية التعبير.