تشريعيات 12 جوان
بلديّتا الخروب وقسنطينة تفرزان 80 ٪ من نفايات الولاية
  • القراءات: 324
زبير. ز زبير. ز

تحيين المخطط التوجيهي لتسيير النفايات

بلديّتا الخروب وقسنطينة تفرزان 80 ٪ من نفايات الولاية

كلّف والي قسنطينة ساسي أحمد عبد الحفيظ، الوكالة الوطنية لتسيير النفايات، بتحيين المخطط التوجيهي لتسيير هذه الأخيرة بالبلديات، والذي تجاوزه الزمن، بعدما مضت 10 سنوات عن آخر مخطط توجيهي، وهو الأمر الذي استدعى التحرك لوضع مخطط جديد؛ قصد تدارك النقائص الموجودة في المخطط السابق.

وسيتم التركيز في المخطط التوجيهي لتسيير النفايات والنفايات الصلبة، في بادئ الأمر، على مدينتي قسنطينة والخروب؛ لكونهما من أكبر التجمعات السكنية بعاصمة الشرق، بتعداد سكاني في حدود مليون نسمة في حال احتساب المقاطعة الإدارية علي منجلي التابعة في تسييرها لبلدية الخروب، والتي تضم، بدورها، أكثر من 350 ألف نسمة. ووفقا لمديرية البيئة بقسنطينة، فإن الانطلاقة في المخطط التوجيهي الجديد لتسيير النفايات الذي بلغ مراحله النهائية، تكون، في بادئ الأمر، من بلديتي قسنطينة والخروب بالنظر إلى حجم النفايات المنتجة بهذين التجمعين، خاصة أن الإحصائيات الأخيرة للمديرية، كشفت أن قسنطينة والخروب تنتجان ما يعادل 80 ٪ من النفايات والنفايات الصلبة.

ويضم المخطط الجديد، حسب القائمين عليه، 3 مراحل أساسية، هي جرد وتحديد مواقع المنشآت المعالجة داخل إقليم البلدية، مع تحديد الاحتياجات في ما يخص الوسائل المادية والبشرية، حيث يعتمد المخطط على تشخيص الوضع؛ سواء من حيث الإيجابيات المسجلة أو من ناحية السلبيات، وكذا الاعتماد على المؤشرات الموجودة على أرض الميدان، وسواء تعلق الأمر بالمؤشرات الجغرافية أو الاقتصادية، أو تأمين المواقع، وتحديد الإمكانيات اللازمة. وكشفت السيدة كسوار أسماء المكلفة بالإعلام على مستوى مديرية البيئة في حديثها مع "المساء"، بحر الأسبوع الفارط، على هامش اليوم التحسيسي الذي نُظم لفائدة الأطفال بدار البيئة بالمنطقة الصناعية "بالما" بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمياه المصادف لـ 22 مارس من كل سنة، كشفت أن حوالي 500 طن من النفايات توجه يوميا إلى مركز الردم التقني ببلدية ابن باديس، وأن المديرية تسعى إلى التقليل من هذا الرقم من خلال تدوير هذه النفايات، حيث دقت ناقوس الخطر بشأن تطور النفايات البلاستيكية وتأثيرها على البيئة، داعية إلى التقليل من استعمالات البلاستيك التي باتت تهدد البيئة في الجزائر، خاصة خلال السنوات الماضية؛ إذ كثر استعمال هذه المادة، سواء عبر القارورات أو الأكياس في ظل غياب شبه تام لإعادة رسكلتها.

ومن جهتها، باشرت بلدية ديوش مراد التي احتضنت مشروع 6 آلاف مسكن "عدل 2" بالرتبة وما سينجر عنه من زيادة في حجم النفايات، باشرت البحث عن أرضية من أجل تشييد مركز ردم تقني جديد، بناء على أوامر من والي قسنطينة، للقضاء على المفرغة العشوائية المتواجدة بأعلى الطريق السيّار شرق غرب، التي باتت تؤثر على البيئة في ظل انتشار الروائح والدخان الناتج عن حرق هذه النفايات، والتي أصبحت تصل حتى التجمعات السكانية.