بلديات العاصمة تغرق في النفايات يومي العيد
❊استطلاع: نسيمة زيداني ❊استطلاع: نسيمة زيداني

بسبب مخلّفات الأضاحي

بلديات العاصمة تغرق في النفايات يومي العيد

رغم البرامج المسطرة من مؤسستي رفع النفايات "نات كوم" و«إكسترانات" من أجل القضاء على بقايا الأضاحي عقب عملية النحر، إلاّ أن المشاهد المشوّهة للمظهر الجمالي لبعض الأحياء لاسيما الشعبية منها، لاتزال قائمة، حيث وقفت "المساء" على العديد من المظاهر والسلوكات السلبية المضرّة بالصحة، بعد أن تحوّلت الشوارع إلى مزابل عشوائية تفوح منها روائح كريهة بالنظر إلى الارتفاع الشديد للحرارة.

رصدت "المساء" في هذا الشأن آراء السكان الذين عبّروا عن استيائهم من الوضع المشين المنافي للسّلوك الحضاري والذوق السليم، حيث تساءلوا عن سبب تكرار هذا المشهد كلما حلّت المواسم الدينية، وهو الوضع الذي سجلته "المساء" بعدة بلديات بالعاصمة، على غرار باش جراح والقبة وعين النعجة والدار البيضاء وغيرها.

شوارع مرتع للميكروبات والحشرات الضارة

شهدت العديد من الأحياء والمناطق بالعاصمة حالة مزرية لما عرفته من رمي عشوائي للنفايات، التي أصبح من المستحيلات المرور بالقرب منها بالنظر إلى تراكم الفضلات والروائح المنبعثة منها؛ ما أدى إلى تذمر المواطنين من الوضعية التي آلت إليها الأحياء ولعدم رفع هذه النفايات والمخلفات من طرف عمال النظافة بسرعة رغم المخططات والدوريات المكثفة لأعوان النظافة، إلا أنّهم عجزوا في الكثير من الأحياء، عن جمعها بشكل كلي.

والملاحَظ أن سلوكات بعض المواطنين خلال ذبح الأضاحي تساهم في تردي الوضع البيئي؛ إذ يلقون بمخلفاتهم في الشوارع والأماكن العامة، فترى الدّماء وبقايا عملية النحر مبعثرة بدون مراعاة السلامة العامة، ما يجعلها مصدرا حقيقيا للأمراض، ومرتعا للحشرات الضارة كالذباب والبعوض، الذي عرف انتشارا كبيرا في الأيام الأخيرة بسبب الأوساخ المتراكمة هنا وهناك.

فضلات الأضاحي تُغرق الأحياء

وأدى هذا الوضع إلى انبعاث روائح كريهة نغّصت على المواطنين فرحة العيد، ومنعتهم من التجول في الشوارع. وكان منظر النفايات المتربعة على مساحات واسعة من الأرصفة والطرق مقززا بالعديد من أحياء العاصمة، حيث شكلت جلود الأضاحي مشهدا مشينا نتيجة إقدام بعض العائلات على رميها بصفة عشوائية في الشوارع، ناهيك عن رمي بعض أعضائها على غرار الرؤوس والأمعاء في انتظار رفعها من طرف عمال مؤسسة النظافة "نات كوم".

عمال النظافة ضحية الرمي العشوائي

في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، التقينا بعمال النظافة في أحد أحياء بلدية القبة، الذين وجدناهم في حالة من التذمر والاستياء بسبب الرمي العشوائي لمخلفات الكباش من طرف المواطنين، ما صعّب مهمتهم، موضّحين أنه يجب أن يكون هناك تعاون مع الأعوان من طرف المواطن عند رمي هذه الأوساخ من أجل تسهيل مهمتهم من جهة، ومن أجل المحافظة على الأحياء نظيفة وجميلة من جهة أخرى،  في وقت تحوّلت العديد من شوارع العاصمة إلى مفارغ مفتوحة بسبب مخلفات الذبح، وكذا بالأماكن التي عرفت بيع الكباش خلال الأيام التي سبقت عيد الأضحى المبارك. وبالموازاة مع ذلك سعى متطوعون من الشباب لتنظيم حملات تنظيف أحيائهم، خاصة بالساحات التي عرفت عمليات النحر؛ ما قلّل من حجم هذه الفضلات وقلص من حجم مجهود أعوان النظافة أثناء مرورهم في اليوم الثاني من العيد في عدد من البلديات.

إقرأ أيضا.. في المراسلون

في غياب وعي المواطنين والتجار

”روسيكادا” تغرق في النفايات

صعود المياه المستعملة ببساتين سالي وتمنطيط

وضع بيئي يهدد صحة السكان والحلول غائبة

مخبر الدراسات النفسية بجامعة غليزان

اقتراح تطبيق وطني بالمجان

الحي الحضري الجديد بلقايد بوهران

نموذج لم يرق إلى المستوى المطلوب

جمعية ”راديوز”

توزيع 300 قفة بمناطق الظل

الرفع الكلي للحجر الصحي بتندوف

ارتياح في أوساط المواطنين

سكان المناطق النائية بأقصى الجنوب

وصول قافلة تضامنية بمواد واسعة الاستهلاك

بلديات العاصمة تواصل مهمة حماية مواطنيها

توزيع 9 آلاف كمامة طبية بسيدي عبد الله

في مبادرة لتخفيف متاعب المواطنين

مستشفى بارني يطلق خدمة الفحص عن بعد

ترميم مقر بلدية وهران

المشروع يراوح مكانه

لم يشملهم قرار الوزارة رغم كونهم متضررين

الناقلون الخواص يطالبون بإدراجهم ضمن مساعدات الدولة

سُجلت بأربع ولايات غربية

900 مخالفة للحجر الصحي يومي عيد الفطر

قرى مسعود بوجريو بقسنطينة

منطقة خارج مجال التغطية الهاتفية

مشروع 2000 سكن ”كناب إيمو” بالرغاية (العاصمة)

المكتتبون يطالبون بإيجاد حل لوضعيتهم العالقة

مداومون لم يلتحقوا بمناصب عملهم

صعوبات للحصول على رخص التنقل بولاية الجزائر

العدد 7118
31 ماي 2020

العدد 7118